القاهرة: «الخليج»
حطم حسين الفقي الشهير بـ«عشماوي» الأرقام القياسية، بعدما دخل موسوعة «جينيس» العالمية، بعد تنفيذه 1070 حالة إعدام، 20 % منهم لسيدات، بات معها، أكبر منفذ لتلك العمليات منذ التسعينات، وحتى خروجه على المعاش في 2011. ويرجع تسمية منفذ الإعدام، في مصر بـ«عشماوي»، إلى شخص تولى منفرداً هذه المهمة في عشرينات القرن الماضي، يدعى أحمد عشماوي، لكن زيادة أحكام الإعدام تطلبت مزيداً من أصحاب هذه المهنة، حملوا جميعاً اللقب نفسه رغماً عنهم.
وكشف عشماوي في لقاء سابق مع إحدى القنوات المصرية، عن أكثر الضحايا الذي أثروا فيه خلال إعدامهم، وكانت الضحية سيدة، متهمة في قضية قتل زوجها بمساعدة عشيقها.
وأوضح «عشماوي»، أنه بطبيعة عمله لا يجب عليه التأثر بضحاياه، لأنه يجب عليه إتمام عمله على أكمل وجه ممكن، قائلاً: «نضع المشاعر والأحاسيس جانباً، لكني تأثرت بقضية برنسيسة منيا القمح».
وبسؤاله عن قصة برنسيسة منيا القمح، قال إنها كانت سيدة على علاقة بزميل دراسة لها، ومن ثم اصطحبته للعمل لدى زوجها الثري، ثم اتفقا على التخلص منه، وتابع: «وضعوا له منوماً في عصير مانجا- كانت تستحق الإعدام 100 مرة-. قاموا بتقطيعه ووضعوه في كيس، ومن ثم في كرتونة، وحكم عليها في القناطر ونقلوها في مكان آخر للتنفيذ».
وتابع «عشماوي»: المتهمة طلبت عدم الكشف عن وجهها خلال ترحيلها من سجن القناطر إلى مكان تنفيذ حكم الإعدام بها «اشترطت أن تدخل مكان الإعدام وهي منقبة لكي لا يراها أحد، وحينما دخلت غرفة الإعدام لم توافق على الكشف عن وجهها، لكني كشفت عنه، لكي أكمل عملي فنظرت لها فوجدتها جميلة جداً، حينها سألتني اللجنة لماذا توقفت ؟، أنا ارتبكت من جمالها وهي ضحكت، والموقف تحول إلى تهريج».