التربية والتعليم.. والمعلم والكتب

02:40 صباحا
قراءة دقيقتين
إبراهيم الهاشمي

بدأ الموسم الدراسي الحالي بكثير من التفاؤل، فوزارة التربية والتعليم استنفرت كافة إداراتها المختلفة للعمل على تقديم موسم مختلف في تجهيز المدارس وصيانتها وتوفير متطلباتها المختلفة من معدات، وتوفير الملابس المدرسية قبل مدة كافية من بداية الدراسة، والتعاقد مع ما يكفي من المعلمين والمعلمات لسد النقص في جميع المواد الدراسية. وأكدت الوزارة على خططها الطموحة في ما يخص رخصة المعلم التي ستدخل حيز التنفيذ التجريبي ابتداء من العام المقبل، وأن العملية ستستكمل بشكل تام وستكون الرخصة شرطاً أساسياً لمزاولة التدريس بنهاية 2020، وأن الوزارة قامت بتحضير الطاقم الإداري للتعامل مع التطور الذي تنشده الوزارة وتسعى إليه لتقديم مستوى تعليمي مميز. ومن جانب آخر أعلنت الوزارة عن توفير كل الكتب الدراسية لكافة المراحل الدراسية وأنها قد قامت بتوريدها للمدارس المختلفة. بالطبع لا بد أن نؤكد أن الطموح الذي تسعى إليه الوزارة طموح وطني خلاق يستحق الدعم والإشادة ويستحق أيضاً المتابعة والرصد ووضع النقاط على الحروف إن احتاج الأمر، وتوجيه الوزارة لأوجه القصور، إن وجدت، لأن الأمر يرتبط بالمستقبل وبناء إنسان هذا الوطن وهو أساس كل شيء في صناعة المستقبل الأفضل المنشود.
وهناك نقطتان لا بد من تسليط الضوء عليهما، الأولى تتعلق بالمعلم، الذي احتفلت الدولة بيومه قبل أيام قلائل، وأكدت على دوره الرائد في بناء الأبناء بما يتوافق وخطط الوطن لمستقبل أفضل وأجمل، فالمعلم من ناحية الراتب في حاجة إلى حل جذري يتوافق والخطط الموضوعة ويتسق مع دوره الريادي في صناعة الأجيال القادمة.
من جهة أخرى، لا زالت بعض المدارس في القطاع الخاص والتي تطبق مناهج الوزارة تعاني عدم توفر بعض الكتب الدراسية حتى الآن بالرغم من مرور أكثر من أربعة أسابيع حتى الآن على بداية العام الدراسي وما زال الطلبة يدرسون عبر أوراق مصورة من المنهج المقرر، ذلك رغم إعلان الوزارة عن توفير الكتب.
الشفافية مطلوبة في التعامل مع كافة الأمور والمستجدات دون تعقيد أو تسويف أو تجاهل، فالهدف الأسمى هو الوصول لأفضل منظومة تعليمية تحقق أهداف الوطن وتطلعاته.

[email protected]

عن الكاتب

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"