عادي
«موسى» أبعدها عن «نسل الأغراب»

هبة مجدي: البطولة الأولى مسؤولية

22:05 مساء
قراءة 3 دقائق

القاهرة: حسام عباس
كانت شخصية «شفيقة» التي قدمتها الفنانة هبة مجدي خلال أحداث مسلسل «موسى» مع محمد رمضان من أهم محاور أحداث العمل. لذلك هي سعيدة بها وبصداها لدى الجمهور والنقاد، وتراها من أهم بصماتها في رصيدها، مشيرة إلى أن الشخصية تطلبت جهداً وإعداداً.

هبة مجدي اعتذرت عن أكثر من عمل لتتفرغ لهذه الشخصية كما تؤكد، وتشير إلى أنها لا تهتم بفكرة البطولة بصرف النظر عن التأثير، ولديها فلسفة خاصة في اختيار أدوارها وأعمالها تتحدث عنها في هذا الحوار.

* كنا نعرف أنك من أقوى المرشحات للمشاركة في مسلسل «نسل الأغراب» مع أحمد السقا وأمير كرارة الذي عرض في رمضان. لماذا لم نرك فيه؟

- كنت مرشحة بالفعل للعمل، لكني اعتذرت عن عدم المشاركة فيه؛ لانشغالي بدوري في مسلسل «موسى» مع المخرج محمد سلامة. وكنت أعي أن شخصية «شفيقة» تحتاج للتفرغ؛ لأنها تركيبة صعبة ولا تقبل شريكاً معها وبالفعل اعتذرت عن أعمال أخرى غير «نسل الأغراب» من أجل «موسى» فقط.

* مساحة الشخصية لم تكن كبيرة وإن كانت مؤثرة بالفعل. لماذا لم تجمعي بينها وبين عمل آخر؟

- لأني أحببت «شفيقة» وأردت التركيز فيها بشكل أكبر، فقد توحدت معها خاصة أنها صعيدية والأحداث تدور في فترة الأربعينات من القرن الماضي واحتاجت إعداداً مختلفاً في الشكل وطريقة الأداء واللهجة أيضاً وكل تفاصيلها كانت صعبة ومرهقة.

* ما هو وجه الصعوبة في شخصية «شفيقة»؟

- هي تركيبة صعبة بها تحولات كثيرة تتعرض للظلم والطعن في شرفها من زوجها كبير السن في بداية الأحداث وتهرب وتظل مطاردة من شقيقها الذي يريد قتلها ثم تتزوج باشا لديه أزمة نفسية وهناك من يطمع فيها دائماً. وفي كل وقت هناك تفاصيل وانفعالات تتطلب جهداً بدنياً وعصبياً للتعبير عنها بشكل صادق.

* هل كانت هناك مشاهد محددة يمكن أن نقول بأنها الأصعب؟

- مشهد الإجهاض كان صعباً بالفعل وأخذ وقتاً من المخرج محمد سلامة لتنفيذه بشكل مقنع. وعلى كل حال «شفيقة» لم تكن ضعيفة رغم معاناتها وكانت قوية في غضبها وحزنها وفرحها وظهر ذلك في لقائها بشقيقها «موسى» بعد سنوات المطاردة والغياب.

* لم تجمعك مشاهد كثيرة ببطل العمل محمد رمضان. كيف كانت التجربة؟

- محمد رمضان نجم مهم وموهوب ويهتم جداً بتفاصيل عمله، ومشاهدي معه كانت عميقة ومليئة بالمشاعر والأحاسيس وهو بموهبته يرفع من معه بقوة أدائه وكنت سعيدة جداً بالعمل معه وأتمنى أن تتكرر التجربة.

* هل لمست تفاعل الجمهور مع المسلسل، وشخصية «شفيقة» تحديداً؟

-بكل تأكيد، ما حدث لها من البداية صنع حالة تعاطف معها ووجد تفاعلاً كبيراً من الجمهور لأنه من البداية وجدها مظلومة وأعتبر مسلسل «موسى» من بصماتي المهمة ودور «شفيقة» إضافة قوية لرصيدي.

* متى تسعين لخطوة البطولة المطلقة؟

- مسألة البطولة الأولى والمطلقة لها حسابات مختلفة خاصة بالإنتاج وهي ليست إرادتي وحدي، لكنها مسؤولية ولابد أن تأتي في الوقت المناسب ليكون لها الاستعداد الخاص. ولست مشغولة بها وتركيزي دائماً على البحث عن الدور الذي يشبعني كممثلة ويرضي شغفي ويستفزني وأكتشف قدراتي الكامنة من خلاله كما حدث في مسلسل «موسى»، الذي أراه بطولة قوية لي وأفضل من بطولة مطلقة في عمل ضعيف لا يقدم لي أي إضافة.

* ألا تشغلك السينما في تلك المرحلة؟

- النجاح في التليفزيون يرضيني ويسعدني؛ لأنه يقربني من الجمهور ولست محظوظة في السينما بشكل جيد وتجاربي فيها محدودة بفيلمي «يوم من الأيام» مع محمود حميدة و«فص ملح وداخ» مع عمرو عبد الجليل، لكني بالفعل أتمنى أن تأتيني فرصة سينمائية مختلفة مع مخرج مهم توازي ما أحققه في التليفزيون.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"