عادي

انطلاق «ملتقى المرأة في الهندسة» بجامعة أبوظبي

17:06 مساء
قراءة دقيقتين
 أبوظبي

أبوظبي:نجاة الفارس
استضافت كلية الهندسة في جامعة أبوظبي الإثنين، فعاليات الدورة الرابعة من «ملتقى المرأة في الهندسة» الذي يعقد بشعار «إسهامات المهندسات في المدن الذكية المستدامة قبل «كورونا» وبعده». ويركز الملتقى الذي يختتم الثلاثاء على: التحديات والمتطلبات والفرص التي تواجهها المهندسات في بناء مدن ذكية مستدامة، وسبل الاستفادة من خبراتهنّ في الوقوف على التحديات الصناعية. كما يستعرض وجهات النظر والأفكار حول دور الجامعات المحوري في سد الفجوة بتعزيز دور المرأة وتشجيع التنوع بين الجنسين.
وانطلقت فعاليات الملتقى بالتعاون مع الاتحاد الدولي للخرسانة الإنشائية الإماراتي، وضمن شراكة استراتيجية تجمع جامعة أبوظبي ببلدية مدينة أبوظبي، وجمعية المهندسين - الإمارات، ومكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض بدائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي. كما ينظم الملتقى بدعم من مؤسسات وجمعيات هندسية محلية وعالمية، مثل الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين، ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، ومعهد المهندسين الإنشائيين، ومعهد الخرسانة الأمريكي، ومركز الشباب العربي. 
 ويجمع شخصيات نسائية رائدة في الهندسة من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة موضوعات ذات صلة ولتبادل الخبرات والمعارف والمهارات. 
كما يسعى الملتقى للإضاءة على مساهمة وتأثير المهندسات في تطوير المدن الذكية المستدامة قبل "كورونا"، فضلاً عن التحديات والتداعيات المستجدة التي خلفتها الجائحة، ويناقش الملتقى القضايا الرئيسية التي تواجهها المهندسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 وقال الدكتور حمدي الشيباني، عميد كلية الهندسة في جامعة أبوظبي: «نعتز في كلية الهندسة بجامعة أبوظبي باستضافة فعاليات الملتقى للإضاءة على إسهامات المرأة البارزة في الهندسة، والعمل على سد الفجوة بين الجنسين. كما نعمل على توفير منصة تلتقي عبرها الشخصيات النسائية من جميع أنحاء العالم، لتبادل المعرفة والخبرات وتشجيع المهندسات الواعدات على إثراء مشاركتهن في قطاعات الهندسة المتنوعة». 
 وقالت الدكتورة ريم صابوني، الأستاذة المشاركة في جامعة أبوظبي ورئيسة الملتقى: «نتطلع إلى مشاركة طالباتنا المتميزات في تطوير حلول أكثر ابتكاراً والمضي في بناء مسيرتهن المهنية في مجال الهندسة، حيث تأتي هذه الجهود ضمن مساعي جامعة أبوظبي لإعداد طلبتها وتمكينهم من تولي الوظائف المطلوبة وأن يصبحوا قادة فاعلين في المستقبل».
 ويهدف الملتقى بدورته الحالية إلى إشراك المؤسسات والأفراد محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتقديم مشاركين محليين ودوليين من مختلف القطاعات والصناعات، كالجمعيات الهندسية المهنية والشركات المرموقة والجامعات العالمية الرائدة، ويركز على حشد الجهود لسد الفجوة بين الجنسين في مختلف التخصصات الهندسية، وتعزيز دور المهندسات في وضع حلول فعالة للتحديات الصناعية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"