أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي القانون رقم (21) لسنة 2021 الخاص بإنشاء مجلس دبي، وذلك بهدف استشراف وتطوير الأجندة التنموية المستقبلية لإمارة دبي بما يضمن ترسيخ تنافسيتها وريادتها إقليمياً ودولياً، وتعزيز جاذبيتها العالمية كواحدة من أكثر المدن المفضلة للعيش والعمل.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الإدارة الحكومية في تغير مستمر لمواكبة التغيرات العالمية وسرعة الحكومات في اتخاذ القرارات هو تسريع لمسيرة النمو بشكل كبير. وقال سموه: لدينا مسارات متنوعة في إدارة مسيرتنا التنموية بهدف رفع كفاءة وتنافسية عملنا الحكومي.
ويرأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مجلس دبي، الذي يتمتع بالشخصية الاعتبارية، والأهليّة القانونيّة اللازمة لمباشرة الأعمال والتصرّفات التي تكفل تحقيق أهدافه التي تتمحور حول تحديد الملامح والتوجهات المستقبلية للإمارة.
ويهدف مجلس دبي إلى صياغة الأجندة التنموية المستقبلية لإمارة دبي وتطويرها على النحو الذي يضمن تنافسيتها العالمية، ويعزز من ريادتها وجاذبيتها وذلك من خلال إطلاق المشاريع الكبرى النوعية والمبادرات التحوّلية وغير الاعتيادية للإمارة والتي يعتمدها المجلس، بهدف إحداث قفزات تنموية تسهم في توفير أفضل حياة لمواطنيها وساكنيها وزائريها.
ويترأس مجلس دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً، ويضم في عضويته كلاً من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد عبد الله القرقاوي، ومطر محمد الطاير، والفريق طلال حميد بالهول، وعبد الله محمد البسطي، وسعيد محمد الطاير، والفريق عبد الله خليفة المري.
وبحسب قانون إنشاء مجلس دبي، يُكلف بالإشراف على المسار التنموي «مفوض عام» يتم تعيينه بموجب قرار من الرئيس.. ويشتمل المسار التنموي على عدد من الجهات التي يتم تحديدها بموجب قرار التعيين.. ويقوم المفوض العام بالإشراف على أعمال المسار التنموي وتسيير شؤونه، والعمل على ضمـــان تحقـــيق أفضـل المسـتـويـات العـالميــة.
ويقوم نواب الرئيس بمتابعة الأداء العام للمسار التنموي وما به من مشاريع وخطط تحولية، فضلاً عن الإشراف على المفوض العام ومديري المشاريع وتقييم أدائهم.
ونصّ قانون إنشاء مجلس دبي على أن يتولى المكتب التنفيذي القيام بمهام الأمانة العامة وتقديم الدعم اللازم للمجلس ومعاونته في أداء مهامه وذلك بما يشمل الدعم الإداري والفني وإعداد القرارات والتوصيات وإجراء البحوث.
ويتولى رئيس المكتب التنفيذي أو من يفوضه القيام بمهام الأمين العام لمجلس دبي على أن يقع ضمـــن اختصاصاته الإشــراف العــام علــى قيام الأمانة العــامة بإنجــاز المهام المنوطة بها في سبيل دعم المجلس وتمكينه من تحقــيق أهدافــه.
مسؤولون: هدف دبي استشراف المستقبل
الريادة والتميز، والمركز الأول، صفات مرافقة لمدينة دبي، في أي مجال ذكرت فيه، وهذا ما يعمل عليه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد عدد من المسؤولين في دبي، أن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد ، تمدهم برؤى لاستشراف المستقبل، والعمل لتكون المراكز الأولى هدفاً لا تحيد عنه.
رؤية ثاقبة
وقال الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، عضو مجلس دبي: «نستمد توجهاتنا واستشرافنا للمستقبل وفقاً للرؤية الثاقبة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وإن دبي طالما أبهرت المنطقة والعالم بمرونة حكومتها الإدارية والخدمية الكبيرة وقدرتها السريعة على مواكبة المتغيرات على كل الصعد، بفضل استشراف سموّه للمستقبل، وإيمانه العميق بأن الغد لمن يصنعه ولا ينتظر قدومه». وأكد أنهم سيعملون وفق هدف مجلس دبي.
ريادة الإمارة
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «إن إنشاء مجلس دبي، يؤكد حرص القيادة الرشيدة على مواصلة كفاءة وتنافسية العمل الحكومي في إمارة دبي، لمواكبة التغيرات العالمية، والمساهمة في استشراف وصنع المستقبل، وتعزيز ريادة الإمارة إقليمياً ودولياً، والمحافظة على زخم مسيرتنا التنموية الشاملة، لجعل دبي المكان المفضل للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين، وتعزيز الرفاه الاقتصادي والاجتماعي».
وأكد عبيد الشامسي، أن قانون إنشاء مجلس دبي، خطوة استشرافية لتحديد توجهات مستقبل الإمارة، في ظل رؤية القيادة الرشيدة الطموحة، التي يسجل لها بالسبق، وهو ما يبين تعزيز إمكانيات دبي في التميز على مختلف الصعد، ما يصب في مصلحة الوطن والمواطن على حد سواء.
قفزات نوعية
قال محمد يوسف الخاجة: «إن الحكومة الرشيدة تنتج سياسة واضحة في شأن الكفاءة والتنافسية، وهو ما يجعلها تحقق قفزات نوعية في الأداء التنموي، الذي أصبح محل إعجاب من مختلف حكومات العالم».
وأشار إلى أن استشراف الأجندة التنموية يعطي إمارة دبي التميز عالمياً.
فكر فذ
أوضح مانع أحمد النقبي، أن سر تفوق دبي يأتي من نهج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سبيل مواكبة مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها الإمارة، حتى باتت معلماً حضارياً واقتصادياً يشار إليه بالبنيان. وتابع: «إن الفكر الفذ الذي يتمتع به جعل دبي أيقونة عالمية».
مشاريع متفردة
وقال ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إصدار القانون يميز مرونة العمل الحكومي وسرعته في اتخاذ القرارات بما يضمن التطوير والتقدم في مدة قصيرة كون الكفاءة الحكومية تتصل بمعايير عالمية تضعها في مقدمة الحكومات التي تطلق المبادرات التحولية الكبرى عبر مشاريع متفردة في الطرح والأسلوب والتطبيق.
النهضة التنموية
وقالت هاجر العيسى: «إصدار القانون يعكس النهضة التنموية التي تمر بها الإمارة، وتستهدف استشراف وتطوير الأجندة المستقبلية، وتعزيز جاذبية دبي نحو العالمية، وأطر عمل وأهداف الإمارة خلال المرحلة القادمة وأداء دور محوري في استشراف المستقبل، ورسم رؤية الخمسين عاماً القادمة للإمارة عبر تطوير الأجندة التنموية المستقبلية، إنما هو استمرارية للعطاء والبناء وطريق للتنافسية والريادة العالمية».
استشراف المستقبل
أشاد محمد محسن البلوشي، بالقانون الذي يرسّخ تنافسية دبي وريادتها إقليمياً ودولياً، وأن بناء الإنسان هو جوهر النموذج التنموي الذي رسخه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمواصلة النجاح وتحقيق الإنجازات على أرض الواقع.
وقيادتنا الرشيدة تعمل على تطوير كل مناحي الحياة في الإمارة من اقتصاد، وخدمات المواطنين، والتطوير الحكومي، والبنية التحتية، الأمن والعدل، والصحة والمعرفة.
طموح القائد
قال الدكتور سيف الجابري، رئيس اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب: «هي بوصلة التوجهات المستقبلية لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نحو رؤية شمولية لإمارة دبي مركزاً للمال والأعمال وجودة الحياة؛ حيث القراءة المستمرة للتقدم الحضاري الذي تبوأته دولة الإمارات، وريادتها العالمية. والمجلس يضم أهل الخبرة والاختصاص في تمكين الفرق العاملة معهم للقيام بواجباتهم نحو الريادة العالمية لمستقبل إمارة دبي، بوصلة الحراك الشبابي المستمر وتتمثل فيها المقولة. على قدر أهل العزم تأتي العزائم».
مكانة أفضل
قال المحامي علي الزرعوني إن قرار إنشاء مجلس دبي والذي سيناط به استشراف المستقبل بالنسبة لإمارة دبي إنما هو خطوة تتماشى مع نظرة الشيخ محمد بن راشد والتي سبقت العديد من المدن في العالم لذا كان هذا المجلس ضرورياً لقيادة السبق لدبي في سباقها مع المدن الأخرى ويكفي أن نرى من على رأس المجلس لنعلم أنها ستقود إمارة دبي لتواصل تعزيز مكانها كأفضل مدن العالم.
مطـر الطايـر: تعـزيـز ريـادة دبـي العالميـة
أكد مطر محمد الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، المفوّض العام على مسار البنية التحتية والتخطيط العمراني وجودة الحياة في مجلس دبي، أن إنشاء مجلس دبي، خطوة مهمة في استشراف المستقبل لتعزيز الريادة العالمية لدبي في مختلف القطاعات.
وعبر عن شكره العميق وامتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على ثقته الغالية، بتعيينه عضواً في المجلس، وقال إن هذه الثقة هي تكليف وتشريف في ذات الوقت، وسنعمل كفريق واحد مع جميع الجهات المعنية وسنبذل قصارى جهودنا لتنفيذ استراتيجية مجلس دبي لتحقيق التحول المنشود وتعزيز تنافسية إمارة دبي في جميع المجالات.
عبدالله البسطي: ترسيخ مكانة دبي مكاناً مفضلاً للعيش والعمل
قال عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي: «عوّدنا صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، على التطويـــر الدائــم لأساليب العمـــل، ومواكبــــة المستجدات التي تتطلبها الرؤية المستقبلية..
واليوم يأتي تشكيل مجلس دبي، ليعكس رؤيته الثاقبة والملهمة الرامية لاستشراف المستقبل للإمارة، بما يضمن ترسيخ تنافسيتها وريادتها إقليمياً ودولياً». وأضاف: «المستقبل الذي نتطلع إليه، يتطلب إعادة ترتيب الأولويات، وتطوير المشاريع التنموية الحيوية، ومواكبة التغيرات العالمية المتسارعة، بما يضمن تنافسية إمارة دبي عالمياً، ويسهم في ترسيخ مكانتها مكاناً مفضلاً للعيش والعمل، وينعكس إيجابياً على جاذبية الإمارة وجودة الحياة فيها».