في إطار مهرجان الشارقة القرائي الثاني الذي ينطلق في الفترة من 5 إلى 13 مارس/ آذار المقبل، بمركز اكسبو الشارقة برعاية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والذي يحمل شعار تعالوا نقرأ، نظمت مراكز الأطفال والفتيات حملات ثقافية جابت المدارس في إمارة الشارقة والمراكز التجارية والأندية الرياضية في الشارقة ودبي وعجمان، وتهدف الى التعريف بالمهرجان القرائي والدعاية له وتحفيز الأطفال والجمهور على المشاركة في الحدث.الحملات التي تتضمن 20 مركزاً ونادياً و20 مدرسة في الشارقة، 13 مدرسة في المنطقة الوسطى و19 مدرسة في المنطقة الشرقية، وبدأت يوم الأحد الماضي في مدارس: المجد النموذجية بنين، المنار النموذجية بنات والشارقة النموذجية بنين وبنات والرماقية ح1 بنين ومريم للتعليم الأساسي حيث يقدم البرنامج خلال الطابور الصباحي من قبل مشرفات المراكز ومنشطات الثقافة والبراعم ومجموعات من الأطفال الذين ينشدون نشيدين الأول: اقرأ يا أمل المستقبل كلمات إبراهيم صلاح جويعد، ألحان: ولاء الزيني وتوزيع: طارق بدر، والثاني: عالم الكتب كلمات حليمة عيسى والحان: طارق بدر، ويقدمون برنامجاً تثقيفياً قصيراً على شكل مسابقة. جدير بالذكر أن الحملات قد قوبلت بالترحيب كما تميزت بجو من التفاعل الإيجابي الممزوج بالمرح والترفيه التربوي والتعليمي ويرافق الحملات شخصية نحول التي اشتهر بها المهرجان القرائي الأول ونجحت في جذب الأطفال كما نالت إعجاب الحضور. هذا وسوف تنفذ حملات أخرى أيام المهرجان، تستهدف المناطق النائية في إمارة الشارقة، قرى نزوى - القوب - نحوة - طريف ووادي الحلو بالإضافة لحديقة المجاز بالشارقة وسيرافق الحملة سيارة كرنفالية بمثابة مكتبة متنقلة توزع الكتب على أهالي تلك المناطق كما يقدم خلال الحملة برنامج ثقافي ترفيهي للجمهور من أطفال وأولياء أمور.وتتميز الحملات الثقافية هذا العام بمشاركة الأطفال في القيام بالعمل من خلال طرح مسابقة تشجع على القراءة أثناء الحملات بالإضافة الى كتيبات تثقيفية، كما شملت الحملات مناطق أكثر من المهرجان الأول، كما سيتم توزيع البروشورات في الأندية الرياضية أثناء مباريات الدوري العام، وسيعرض في المراكز التجارية بروشورات وقصة تدعو الجمهور للمشاركة في المهرجان.كما قد تم إعداد سيارتين كرنفاليتين لمصاحبة الحملات وهي عبارة عن مجسمين: الأولى على هيئة طفلة تقرأ، والثانية على هيئة طفل يقرأ وهي بمثابة مكتبة متنقلة تسهل وصول مجموعات الكتب لأيادي الأطفال وستستمر بصفة دورية لتغطي المناطق النائية بصفة خاصة لضمان استمراريتها طوال العام وتميزت بأنها تقدم أنشطة قرائية وليست للعرض فقط كما كان الحال في المهرجان السابق.