أعلن في الجزائر، امس أن السلطات بدأت بمبادرة جديدة بالتنسيق مع موريتانيا لتنظيم قمة مغاربية تتولى بحث ملف مكافحة الإرهاب على الصعيد الإقليمي وكشفت مصادر دبلوماسية أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة التقى نظيره الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله على هامش أعمال القمة العاشرة لدول الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، واتفقا على عقد قمة تحضرها الدول الخمس في منطقة المغرب العربي، إضافة إلى مصر ستبدأ مساع لدعوتها إلى حضور القمة، بهدف اعتماد خطة أمنية موحدة بإمكانها صد تهديدات ما يسمى "قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي" واستبعاد أي دور أمريكي في المنطقة، بذريعة حفظ الأمن تحت غطاء القيادة الأمريكية الموحدة في إفريقيا أو ما يعرف ب"الافريكوم".
وتوقعت مصادر جزائرية مطلعة في حال تجاوب الدول المذكورة مع المقترح، أن تنعقد القمة قبل مايو/أيار في خطوة تراهن عليها الجزائر لتتويج اللقاء بموقف موحد يرفض أي توطين محتمل ل"الافريكوم" في القارة السمراء، ولا يستبعد أن ترسل الجزائر وموريتانيا مبعوثين إلى الرباط وطرابلس وتونس والقاهرة لإقناع دول الجوار بجدوى الفكرة.