عادي
مواطنو الدولة الأقل إصابة بأمراض السرطان في المنطقة

ورشة عمل توصي بتطوير نظام "التسجيل السرطاني الوطني الموحد"

23:27 مساء
قراءة دقيقتين
أوصى مشاركون في ورشة عمل عقدت أمس في مدينة الشارقة بتطوير نظام وطني موحد لتسجيل مرضى السرطان، يوفر المعلومات حول الأمراض السرطانية في الدولة، ويسهم في توعية المواطنين بمخاطر المرض وكيفية اكتشافه مبكرا والحد من انتشاره.جاءت هذه التوصية في ورشة عمل عقدتها وزارة الصحة، في مقر المجلس الأعلى للأسرة بالشارقة، تحت عنوان: استراتيجية تسجيل الأمراض السرطانية بالدولة، بحضور عدد من الأطباء والخبراء في المجال وعلى رأسهم د. علي أحمد شكر وكيل وزارة الصحة ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض السرطانية.وأكد وكيل وزارة الصحة أن ورشة العمل هذه بمثابة الاجتماع الثاني للجنة الوطنية لمكافحة الأمراض السرطانية، وهي تهدف إلى وضع الرؤيا العامة لعمل اللجنة، وكذلك التأكيد على أهمية إنشاء تسجيل مركزي لمرض السرطان في دولة الإمارات لتوفير معلومات وافية حوله وبالتالي توفير العلاج اللازم له.واعتبر أن توفير نظام وطني موحد لتسجيل مرضى السرطان، يمكن أن يسهم في رفع مستوى الوعي الوطني بأهمية الفحص المبكر وسبل التعرف إلى مرض السرطان من أجل المساهمة في المزيد من النجاحات في معالجته.كما ان توفير المعلومات حول هذا المرض يمكن أن يسهم في تطوير وحدات وطنية علاجية على مستوى الدولة تعمل على التصدي له، مشيرا إن دولة الإمارات العربية تقع في ذيل دول المنطقة في نسبة الإصابة بالمرض وتعتبر من أقلها وفقا للإحصاءات المحلية والعالمية.ورفض شكر الكشف عن نسبة المصابين بمرض السرطان في دولة الإمارات بسبب عدم توفر رقم وطني معتمد من قبل وزارة الصحة، مشيرا إلى أن كل الإحصائيات المتوفرة لا تزال تقريبية وليست دقيقة بالقدر المطلوب.وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض السرطانية سوف تعمل خلال هذه الورشة على تشكيل فرق عمل ميدانية لتقوم بتطبيق الاستراتيجية التي سيجري إقرارها، مذكرا أن عمر اللجنة لا يزال قصيراً جداً علماً أنها شكلت بقرار من مجلس الوزراء في الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.وأكد أن العلاج لمعظم الأمراض السرطانية متوفر في مستشفيات الدولة، إلا لبعض الحالات التي يجري تحويلها للخارج لوجود تقنيات حديثة جدا هناك، يجري العمل على ان تواكبها مستشفيات الدولة حالياً.من جانبه، أكد د. فلاح الخطيب في مداخلة له خلال ورشة العمل بعنوان: السرطان في الإمارات واقع أم خيال، أن الإمارات تقع في أسفل السلم العالمي في الإصابة بمرض السرطان، وان 100 شخص فقط مصابون بالسرطان من بين كل مئة ألف مواطن، هذا رقم قليل إذا ما جرت مقارنته بالولايات المتحدة الأمريكية التي يصاب بها 400 حالة بمرض السرطان من كل مئة ألف مواطن.من جانبه أوضح الطبيب سعيد عبد الله استشاري طب المجتمع والمتخصص في علاج الأورام السرطانية، أن اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض السرطانية تعقد اليوم اجتماعها الثاني في هذه الورشة، بهدف تطوير جهاز يراقب مدى الإصابة بمرض السرطان على مستوى الدولة.وأشار إلى أن أهمية إنشاء هذا الجهاز جاءت من الاهتمام العالمي بالمرض، إذ تشير الإحصائيات العالمية إلى أن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص في العالم مصاب بالسرطان، وأن واحداً من كل أربعة أشخاص يموت بسبب مرض السرطان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"