نظمت جمعية الشارقة الخيرية صباح أمس الملتقى الطلابي لمدارس الشارقة تحت عنوان الوقف أساس الحضارة الإسلامية عقد في موقع إنشاء الوقف الجديد للجمعية في منطقة الصجعة الصناعية، وحضره سيف احمد بن يعروف عضو مجلس إدارة الجمعية والشيخ سالم الدوبي من دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف والعديد من المشاركين من مختلف مدارس الإمارة.بدأت فعاليات الملتقى الطلابي بالسلام الوطني تبع ذلك تلاوة آيات بينات من القران الكريم من إحدى الطالبات المشاركات وبعدها بدأت الكلمات الافتتاحية للطلاب المشاركين في الملتقى الذين مثلوا العديد من الفئات العمرية المختلفة لهؤلاء الناشئة، حيث عبر الطلاب عن شغفهم بمعرفة المزيد من الثقافة الإسلامية وكيف قامت حضارة المسلمين الأوائل وعناصر النهوض بالمجتمع من جميع الجوانب وأنهم سعداء بالتواجد اليوم لمعرفة المزيد عن حضارتنا الإسلامية عبر العصور وكذلك عبروا عن تقديرهم لإدارة جمعية الشارقة الخيرية لاهتمامها بتعريف فئة الطلاب والناشئة بهذه المفاهيم الحيوية لكل إنسان حتى نتخذ من أجدادنا العظام وتاريخهم المجيد قدوة تدفعنا لمزيد من النهضة والارتقاء بالوطن الغالي.
وألقت أمل حمدان بن جرش السويدي منسقة العلاقات العامة في الجمعية كلمة الجمعية التي عبرت فيها عن اهتمام مجلس إدارة الجمعية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي بإحياء سنة الوقف الإسلامي هذه السنة التي كانت أساس الحضارة الإسلامية عبر مختلف العصور حيث أسهم الوقف في توفير التعليم لأبناء المسلمين والبحث العلمي والإنفاق على فقراء المسلمين وأيتامهم.
وأكدت أن إدارة الجمعية تضع إحياء سنة الوقف الإسلامي في قمة هرم أولوياتها واستراتيجيات عملها خلال المرحلة المقبلة من خلال طرح مجموعة من المشاريع الوقفية الطموحة تنتشر عبر مختلف أرجاء إمارة الشارقة سواء في المدينة أو الذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن إضافة إلى أن الجمعية كانت رائدة في مجال إنشاء الوقف الخيري والإسلامي حيث أنجزت الجمعية من قبل بناية وقفية كبيرة بمدينة الشارقة تحت عنوان قصر الأمل الخيري وكان لهذا المبنى الوقفي عظيم الأثر في تنمية نشاطات الجمعية بشكل غير مسبوق وتعظيم قدرتها على توفير قدر كبير من المساعدات الشهرية والمقطوعة لشريحة مهمة في المجتمع هي شريحة الأسر المتعففة وغيرها من الأنشطة الإنسانية التي تقدمها الجمعية.
وعبر المسؤولون في الجمعية عن امتنانهم العميق لكل المشاركين في هذا الملتقى الطلابي والمسؤولين في منطقة الشارقة التعليمية والمدارس المشاركة وبشكل خاص مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي ساهمت في هذا الملتقى سواء بطلابها أو بتوفير مترجم للإشارة أوضح لفئة المعاقين سمعياً ما تعنيه استراتيجيات هذا الملتقى الهادف.
وتوالت فعاليات الملتقى المختلفة من خلال محاضرة دينية أوضحت لهؤلاء الناشئة مفهوم الوقف الإسلامي وأساسيات التطوع والعمل الخيري والإنساني. وبعدها تم تقسيم الطلاب المشاركين إلى مجموعة من ورش العمل الترفيهية سواء الرياضية أو الثقافية أو الفنية بالإضافة لورشة عمل كانت بعنوان بصمات وطنية وصاحب هذه الورش العديد من المسابقات في مختلف المجالات مع منح الهدايا للمتميزين منهم.
واختتمت فعاليات الملتقى الطلابي بتكريم المشاركين والقائمين بتنظيم هذه الفعاليات وتقديم شهادات التقدير والهدايا التذكارية.