عادي
برلماني يطالب الأمم المتحدة ب”التدخل الفوري” لإيقاف العمليات في البصرة

الأكراد يدعمون المالكي و"القائمة الوطنية" تتهمه بتسييس العمليات

05:17 صباحا
قراءة دقيقتين
أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، تأييدهما لحكومة المالكي في فرض القانون وهيبة الدولة، ودعيا إلى عقد اجتماع عاجل للقوى السياسية الممثلة في البرلمان، لحل جميع القضايا العالقة في العراق، فيما وجه نائب عن الكتلة الصدرية نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة للتدخل الفوري لوقف العملية العسكرية في البصرة.وقال بيان صادر من الرئاسة العراقية إن الطالباني والبرزاني، أعلنا خلال اجتماع عقداه أمس الأول (الجمعة) في منتجع دوكان، تأييدهما للحكومة العراقية في فرض القانون وهيبة الدولة، وأنهما دعيا إلى عقد اجتماع موسع عاجل للقوى السياسية الممثلة في البرلمان لحل جميع القضايا العالقة في العراق.وأشار البيان إلى أن إقليم كردستان مستعد لاستضافة هذا الاجتماع، وأضاف أن البرزاني أكد في مؤتمر صحافي أن الاجتماع اظهر تطابق الآراء ووحدة المواقف حيال هذه الأوضاع التي قال إنها مثيرة للقلق.وكان مجلس الرئاسة دعا هو الآخر، المواطنين والعشائر والكتل السياسية للوقوف جنبا إلى جنب مع قواتنا الأمنية في سعيها للقضاء على المظاهر المسلحة كافة، وعودة البصرة إلى الطريق المنشود في الأمن والرخاء والبناء والاعمار.من جانب آخر، وجه النائب عن الكتلة الصدرية في مجلس النواب، فوزي أكرم ترزي، نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة، يطالبها فيه بالتدخل الفوري لوقف العملية العسكرية التي تجريها قوات الأمن العراقية في البصرة، وإرسال لجنة لتقصي الحقائق وفتح تحقيق عاجل حول ما يجري من انتهاكات في المدينة وبعض المحافظات الجنوبية.وأضاف ترزي أن هناك جرائم ترتكب في البصرة وفي بعض المحافظات الجنوبية، ولابد من وضع حد لهذه الجرائم، مطالبا الأمم المتحدة بتقديم مساعدات عاجلة لإغاثة العائلات المنكوبة.وعلى صعيد متصل، طالب عضو الكتلة الصدرية في مجلس النواب بهاء الأعرجي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالعودة فورا إلى بغداد، من أجل فتح حوار مع الخط الصدري لتجنيب الناس الكثير من الويلات.وقال الأعرجي إن المالكي وقع في فخ نصبه له مستشاروه عندما ذهب إلى البصرة لاستهداف التيار الصدري دون غيره من الأحزاب، وحذر من استمرار الانهيار الأمني في البلد الذي ينذر بعواقب وخيمة على الجميع، وأضاف أن الحفاظ على العراق وعلى أرواح الناس أهم من كل المناصب والمسميات الأخرى.وفي سياق متصل قال أسامة النجيفي عضو مجلس النواب عن القائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية الأسبق إياد علاوي، إن هناك عدم رضا وقناعة في مجلس النواب بالإجراءات الحكومية وان هناك تسييساً بالحملة الأمنية.وكشف عن وجود اقتراحات من بعض أعضاء مجلس النواب بأنه لابد من توقف الحملة العسكرية، وفتح حوار، ولا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة مع مدن عراقية متعبة ضعيفة الخدمات، وفيها مشاكل اجتماعية وصحية خطيرة، وقال نحن نعتقد أن الحكومة تسرعت في هذه الخطوة وتحتاج إلى وقفة وإعادة النظر تجنبا لإراقة المزيد من الدماء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"