التقى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني محمد عثمان الميرغني في إطار الاتصالات الدائمة التي تقوم بها مصر مع جميع القوى السياسية في السودان، لدعم السلام والاستقرار، وتطرق اللقاء إلى الترتيبات الجارية للتمهيد لعودة الميرغني، الى بلاده وتقييم الاستعدادات الخاصة بالانتخابات المقبلة، بالإضافة لمناقشة تطورات أزمة إقليم دارفور وتنفيذ اتفاق السلام الشامل في السودان.
وصرح الميرغني عقب اللقاء أن الاتصالات مع مصر مستمرة للتشاور من أجل العمل على التصدي للمشكلات الموجودة في السودان، وأكد أهمية الدور المصري الحالي في دارفور، وكذلك تنسيق الجهود لمؤازرة أهل السودان لحل المشكلات الداخلية والتصدي للتآمر الذي يحدث من الخارج. وأكد الميرغني أهمية تعزيز اتفاق القاهرة بين التجمع السوداني المعارض والحكومة السودانية، وقال: إن ذلك كان محور الحديث مع وزير الخارجية المصري، وطالب بعقد لقاء آخر تحضره الأطراف المعنية لتعزيز اتفاق القاهرة.