اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مقاومين من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، في غارة جوية شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، في وقت واصلت فصائل المقاومة عمليات إطلاق الصواريخ على المستعمرات والأهداف الإسرائيلية.ونعت الكتائب في بيان الشهيدين ربيع أشرف محسن (23 عاماً)، ومراد محمد خضر (23 عاماً) وكلاهما من جباليا وعضوان في وحدة الرباط في شمال القطاع.وبحسب مصادر محلية وشهود فإن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على مجموعة من المقاومين، بعد لحظات قليلة من استهداف المجموعة ذاتها بقذائف مدفعية أطلقتها الدبابات المتمركزة على امتداد خط التحديد الفاصل. وقالت المصادر ذاتها إن أربعة مقاومين أصيبوا خلال القصف المدفعي والجوي، بينهم الشهيدان محسن وخضر.إلى ذلك، توقعت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية تصعيداً عسكرياً من جانب قوات الاحتلال عقب زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي وصفتها بأنها زيارة غير مرحب بها.وقالت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان ان زيارة رايس لفلسطين والمنطقة لن تجلب سوى مزيد من الجرائم والتصعيد العسكري من قبل الاحتلال كعادتها دوماً، معتبرة أن الهدف منها هو دعم كيان الاحتلال وإعطاؤه المزيد من الضوء الأخضر لقتل مزيد من أبناء الشعب الفلسطيني لكسر إرادة المقاومة. وأعلنت فصائل المقاومة عن إطلاق عدد من الصواريخ محلية الصنع على المستعمرات والأهداف الإسرائيلية المتاخمة للقطاع داخل فلسطين المحتلة عام ،48 غير أن مصادر قوات الاحتلال لم تقر بوقوع إصابات.من جانبه حذر متحث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس من هجوم اسرائيلي محتمل على القطاع، مشيرا الى ان القسام تعمل على تطوير قدراتها القتالية بما فيها الصواريخ بشكل يومي.وقال ابو عبيدة الناطق الرسمي باسم القسام في تصريح لصحيفة فلسطين ونقلته (د.ب.أ): إن ذلك يعد حقا لها في مواجهة الاحتلال ومقاومته لا تخفيه ولا تخاف منه.وردا على اتهامات اسرائيلية حول دعم ايران لحماس في تطوير الصواريخ المحلية قال ابو عبيدة: تطوير سلاحنا كله يجري في قطاع غزة، ولسنا تابعين لأي جهة خارجية.