تلعثم مندوب أثناء تقديم معاملة لإنجازها أمام مسؤول اللقاء المفتوح في وزارة العمل بأبوظبي، عبيد راشد الزحمي، المدير التنفيذي للتفتيش في الوزارة، لعدم استطاعته الرد على مسؤول اللقاء، أمس، عند سؤاله عن نشاط المنشأة، واسم مديرها الذي يعمل فيها، حيث اكتفى المندوب بالقول: إن مديري عربي الجنسية، ولا أعرف اسمه، مؤكداً عدم معرفته بنشاط المنشأة، التي يعمل فيها.
واستعان المندوب مباشرةً بموظف كان برفقته من المنشأة نفسها، ما أدى إلى استغراب مسؤول اللقاء لهذا التصرف، حيث طلب من الموظف عدم التدخل أثناء نقاشهما، خاصة أن الأخير ليس مخولا بالإجابة عن أي سؤال يتعلق بالمنشأة، وفي النهاية اكتفى الزحمي بإرجاع المعاملة للمندوب على أن يقدمها في وقت آخر.
حضر اللقاء المفتوح، صالح الجابري، مدير إدارة المنشآت في وزارة العمل بأبوظبي، الذي حرص مع الزحمي على النظر في معاملات المراجعين، التي تجاوزت العشرات، ليتم حسم بعضها، وإبقاء بعضها الآخر، لعرضه على لجان البت المختصة في الوزارة. كما تصدرت أغلبية المعاملات، طلبات للمراجعين، بغرض إعفاء منشآتهم من الغرامات المترتبة على مخالفات كانت قد ارتكبتها، حيث أشار الزحمي إلى أنه لا وسيلة لإعفاء تلك المنشآت من الغرامات المترتبة عليها.
وأكد المدير التنفيذي للتفتيش في وزارة العمل، ضرورة تمرير قيود المنشآت المُلتزمة بالقوانين، في حال كان لدى المالك نفسه منشآت أخرى عليها قيود في المحاكم بموجب أوراق ثبوتية مرفقة. كما تخلل اللقاء، تقدم مراجع عربي، حاصل على شهادة تجنس حديثة من إحدى الدول الأجنبية، بطلب لتغيير اسمه في بطاقة العمل، حتى يكون مطابقاً لما ورد في شهادة التجنس، علماً أن هذا المراجع يبلغ عمره 65 عاماً، ويعمل في مهنة مدير، فرد الزحمي بوجوب تمرير المعاملة على المستشار القانوني لدى الوزارة، إضافة إلى ضرورة قيام المراجع بتصديق شهاداته، من الجهات المختصة، وذلك حسب الأصول المتبعة.
وكشف اللقاء المفتوح عن تقدم مراجع عربي الجنسية، بطلب لوزارة العمل، بغرض إلغاء ختم الحرمان من على سيستم الوزارة، وذلك على خلفية خلاف نشب مع مالك المنشأة التي يعمل فيها.