اكتشف علماء أمريكيون من جامعة أوهايو بولاية كولومبوس نظامين نجميين من نوع جديد. وأفادت الجامعة أمس، بأن علماء الفلك فيها اكتشفوا نظاما مكونا من نجمين بلون أصفر على بعد 13 مليون سنة ضوئية من كوكب الأرض وأنهم يعتقدون أن هذين النجمين بقايا لانفجارات نجمية نادرة يغلب اللون الأصفر على ضوئها وتوهجها.
وقال علماء الفلك إن هذين النجمين يتبعان مجرة هولمبرج 9 وأنهما يدوران حول نفسيهما في مدار ضيق جدا مما أدى إلى وجود غاز ساخن وسط هذين النجمين وجعل هذا النظام النجمي يبدو للناظر من كوكب الأرض كحبة فول سوداني تدور حول نفسها مضيئة باللون الأصفر.
وذكر العلماء أن حجم هذين النجمين يعادل 15 إلى 20 مرة حجم الشمس. ثم اكتشف علماء الفلك بمحض المصادفة نظاماً نجمياً آخر مشابهاً للنظام السابق في سحب ماجيلان الصغيرة ولكن على بعد 230 ألف سنة ضوئية من كوكب الأرض.
ووجد العلماء أن هذا النظام النجمي يدور حول درب التبانة داخل هذه المجرة القزمية من السحب.
وفي تعليق على هذا الكشف العلمي قال البروفيسور كريس ستانيك من جامعة أوهايو: لم نكن نتوقع أن نعثر على أحد هذه الأشياء، ناهيك عن اثنين منها مرة واحدة.
كما أشار ستانيك إلى أن النظام النجمي الثاني مضيء كثيرا لدرجة أنه من الممكن رؤيته بعدسة مضخمة.
وتضيء معظم النجوم العملاقة معظم حياتها باللون الأزرق تحت درجات حرارة مرتفعة أو باللون الأحمر تحت درجات حرارة منخفضة ثم غالبا ما تنفجر في مرحلتها الحمراء في نهاية حياتها لتتحول إلى وهج عظيم، وقلما يحدث ذلك في المرحلة الزرقاء.
وكان الخبراء يعتقدون حتى الآن أن هذا التوهج لا يحدث في المرحلة الصفراء القصيرة.
وإذا انفجر أحد هذين النظامين المكتشفين مؤخرا في المرحلة الصفراء فسيضطر الباحثون لتصحيح معلوماتهم بهذا الشأن.