شدد رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد على عزم حكومته السير قدما في طريق الاصلاح، واكد لممثلي 23 جمعية نفع عام التقاهم امس في ديوانه بمنطقة الشويخ انه عازم تماما على تطبيق القانون على الجميع من دون استثناء، وانه سوف يستمر في طريق الاصلاح ومواجهة كافة اشكال الفساد مهما كانت الضغوط والتحديات.
واكدت مصادر مطلعة لالخليج ان المحمد جدد تعهده بالنهج الاصلاحي لحكومته في محاربة كافة اشكال الفساد والتعدي على المال العام او املاك الدولة، لافتة الى تأكيده استمرار الحكومة في مواجهة الانتخابات الفرعية المجرمة قانونا، وازالة كافة التعديات على املاك الدولة مهما كان اسم المتعدي، موضحة تصميمه الأكيد على مواصلة هذا الطريق مهما كانت العراقيل.
وفي ملف تأبين عماد مغنية التي شغلت الرأي العام الكويتي، اخلت النيابة العامة أمس سبيل النائب السابق عدنان عبدالصمد بكفالة 200 دينار على خلفية الشكوى التي تقدم بها وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ضده واتهمه فيها بإهانته وسبه باعتباره موظفاً عاماً، مستشهدا بتعليق عبدالصمد على تصريح الوزير الذي اكد خلاله بأنه ماكو شريف يؤبن مغنية بأنه كلام سخيف.
وكشفت مصادر مطلعة لالخليج ان التحقيقات استمرت مع عبد الصمد اكثر من 4 ساعات بحضور محاميه جليل الطباخ، نفى فيها الاتهامات الموجهة اليه، مؤكدا انه لم يقصد شخص الوزير ولكنه علق فقط على ما قاله في وصف المؤبنين.
واضافت ان عبدالصمد اتهم وزير الداخلية في التحقيقات بسبه، لافتة الى ان عبد الصمد طلب من النيابة استدعاء رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد ووزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ومواجتهما بموقف كل منهما تجاه قضية مغنية، قائلا ان المحمد أكد ان ليست في حوزة الحكومة أي مستمسكات قانونية على تورط مغنية في حادثة اختطاف طائرة الجابرية، في حين قال الوزير ان يد مغنية ملطخة بدماء الشهداء الكويتيين.