عادي

النائب كنعان: الأزمة في لبنان تتجاوز الرئاسة

03:39 صباحا
قراءة دقيقتين

اعتبر النائب اللبناني عن التيار الوطني الحر ابراهيم كنعان ان لبنان بحاجة الى مرحلة انتقالية حتى يخرج من الحالة الراهنة، وحدد معالم طريق الحل الداخلي في لقاء استضافه نادي الصحافة العربية في باريس مساء امس الأول، وتوقف عند ثلاث نقاط اساسية هي الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية، وانجاز قانون انتخابي برضى جميع الاطراف، والذهاب نحو انتخابات برلمانية مبكرة ومن ثم رئاسية. واعتبر كنعان ان اختصار الأزمة اللبنانية الراهنة بالخلاف من حول انتخاب رئيس للجمهورية بعد شغور المنصب في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي هو نوع من تبسيط المشكلة، التي تتعلق بأسس بناء النظام اللبناني الذي يعاني من عيوب جوهرية منذ سنة 1989(اتفاق الطائف).

وقال علينا ان نعترف بأن المشكلة الدستورية موجودة، ولذا حين نتكلم عن القانون الانتخابي، فلأنه يشكل المدخل لكل توازن منشود.ورأى ان الذين ينسبون المأزق الحاصل إلى اجندات خارجية، هم الذي يتسترون على المشكلة الدستورية.

ورد كنعان على سؤال حول تأثير الأجندات الخارجية على الحل في لبنان، وقال يجري الكلام كثيرا عن الاجندة السورية والايرانية والسعودية.

وتساءل هل الاجندة السورية او الأمريكية او السعودية تمنعنا من الاتفاق. وهل تلك الاجندات الاجنبية تريدنا ان نصل الى حلول بيننا؟وقال ان مصلحة الشعب اللبناني هي في الاتفاق بين القوى اللبنانية، بدون اي تدخل اجنبي.

في هذا السياق رفض كنعان التهمة التي توجه الى تياره السياسي بتهميش المسيحيين في لبنان من خلال تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية، وقال ان رأينا يكمن في ان انتخاب رئيس لا يحل المشكلة، واوضح ان المشكلة موجودة منذ اتفاق الطائف سنة 1989.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"