عادي

كريم معتوق يهدئ “أعصاب السكر”

01:42 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

استضافت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مساء امس الأول الشاعر كريم معتوق في امسية بدعوة من كلية التقنية العليا، يعود ريعها لدعم مشاريع جمعية الهلال الأحمر الإماراتي، بحضور حشد من جمهور الشعر ومحبيه.

وألقى الشاعر معتوق مجموعة من قصائد ديوانه الأخير أعصاب السكر الصادر عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومن القصائد التي قرأها الشاعر الفائز بلقب أمير الشعراء في دورة العام الماضي أنا لا أصلح زوجاً وسوانح، والمشهور، ولونا، ومن قصيدته سوانح نقتطف:

عرفتُ بأن من ماتوا

على وجه الندى أحياءْ

وأن قبيلة الموتى

تنامت دونما أسماءْ

كأن الفتح خاتمةٌ

على بوابة الأشياء.

واختتم الشاعر قراءاته بقصائد جديدة يقرؤها للمرة الأولى، منها قصيدة تشابه الأسماء وقصيدة هي ذي عيوني، التي استطاع فيها مقاربة حالات الإنسان الشعورية في فراقه للحبيب ومكابدته في غيابه، ومقابلته الخيانة بالسماح واختلاق الأعذار له، إن فكّ مسبحة الغرام وأدبر، كما برزت فيها الغنائية المتبدّلة تبعاً للمواقف النفسية التي عرف بها شعر معتوق، كما في قوله:

فإذا غداً ما جاء يسأل منحةً

من عفو مَن بالعفو كان الأخبرا

سامحتُ واستأذنتُ حزناً كامناً

في الصدر لا شمسٌ رأتهُ ولا الورى

وبدأتُ ثانيةً أحب حديثهُ

وأخضبُ الأوراقَ بي والدفترا

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"