عادي

اتفاق فرنسي تونسي في المجال النووي

05:42 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد ظهر امس إلى العاصمة التونسية في زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام تلبية لدعوة كان قد تلقاها من نظيره التونسي زين العابدين بن علي، وذلك في ختام جولته الاولى في دول المغرب العربي بعد اقل من عام على توليه الرئاسة الفرنسية.

ويرافق ساكوزي في هذه الزيارة زوجته كارلا بروني، ووفد حكومي كبير يضم سبعة وزراء، منهم ميشال اليوت ماري(الداخلية)،وكريستين لاجارد (الاقتصاد)، ورشيدة داتي (العدل)،وهرفي نوفللي (التجارة)، وراما يادي (حقوق الإنسان).

كما يرافقه عدد كبير من الشخصيات السياسية الفرنسية منهم رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جان بيار رفران، وكبير حاخامات فرنسا جوزيف سيتريك ، وأكثر من 120 رجل أعمال . ولاحظ مراقبون أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لا يرافق ساركوزي زيارته التي تعتبر الثانية من نوعها منذ وصوله إلى الحكم إثر انتخابات السادس عشر من مايو/أيار من العام 2007.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن ساركوزي وبن علي وقعا بالأحرف الأولى أمس في تونس اتفاق إطار للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية ينص على تسليم تونس محطة لتوليد الطاقة خلال 10 إلى 15 سنة. ويشمل الاتفاق مجالات التدريب والبحث والأمن والإمداد بالكهرباء والتنقيب عن اليورانيوم.وأوضح مصدر فرنسي انه بموجب التشريعات الدولية، ينبغي أن يحصل الاتفاق المبرم أمس بين البلدين على الضوء الأخضر من المفوضية الأوروبية والوكالة الذرية الأوروبية يوراتوم قبل دخوله حيز التنفيذ. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"