عادي
يستعد لجولة فنية خارج لبنان

وائل جسار: جاهز لتجربة التمثيل

02:14 صباحا
قراءة 5 دقائق
ومشيت خلاص، عالجمر، يوم زفافك وغيرها من الأغنيات الناجحة وبخاصة التي أداها المطرب وائل جسار باحساس خاص وعميق ومتميز، أوصلته الى مصاف المجيدين في حقل الغناء، وهو حالياً يستعد لاطلاق ألبوم جديد يراهن على أغنياته، ويتحضر للمغادرة الى أمريكا في جولة تدوم ثلاثة أسابيع، التقيناه وكان هذا الحوار:تسافر الى أمريكا.. ماذا يمثل لك التواصل مع الجاليات العربية هناك؟

أنا سعيد بلقاء أهلنا هناك الذين أتواصل معهم عادة من خلال الفضائيات سواء في المقابلات وآخرها عبر قناة عين التابعة لشبكة قنوات (ART) أو من خلال الكليبات التي تبث على مدار الساعة.

غالباً كيف تكون ردود الفعل؟

ايجابية جداً والحمد لله، وأنا معتاد على التواصل، وأحب كل العبارات التي ترسل لي، أو أسمعها عند زيارتي لأهلنا المغتربين.

لديك أغنية وطنية جديدة عرفنا إليها؟

نعم لقد نظمها الشاعر نبيل خلف ولحنها وليد سعد، وهي تعني كل العرب دون استثناء، اللبناني في الجنوب، الفلسطيني ومأساته والعراقي والظروف التي يعيشها، هو يختصر في الأغنية كامل المناخ الانساني.

وتعتقد أن مثل هذه الرسائل تصل؟

طبعاً، على الجميع أن يقوموا بواجباتهم، وكمطرب أعتبر مثل هذه الأغنية اسهاماً في توصيل المعاناة الى الجميع.

وماذا عن النماذج العاطفية؟

أنفذها بقوة وفاعلية.

تبدو متحمساً جداً للأغنيات؟

الواقع أنني أراهن على أغنياتي الجديدة التي تصدر قريباً، بذلت فيها جهداً وتعاونت مع زملاء شعراء وملحنين وموزعين رائعين، وفي القريب تطلعون على النتيجة.

هل قمت بتصوير أي أغنية جديدة؟

نعم واحدة مع المخرج وليد ناصيف. وأستطيع القول انني درست مع وليد أجواء جديدة تعاونا عليها ونفذناها لما فيه صالح مضمونها، يعني أنت تسمع وترى وستجد أنك في المناخ نفسه.

هل ترى أن كليباتك السابقة موفقة؟

الحمد لله، والغاية التي أشتغل عليها دائماً هي وجود تلازم بين الصوت كأغنية والصورة ككليب.

ألم تغرّك الكاميرا لكي تقف أمامها ممثلاً؟

لست بحاجة لأي اغراء، أنا جاهز للتمثيل والعطاء والتواصل مع هذا الفن، السينما عالم خاص يصعب رفضه.

هل هناك عروض؟

نعم، وأنا مهتم بالعروض، لم أقل لا، لأنني أريد السينما، أريد اضافتها الى أرشيفي، وكما تعلم فإن شيئاً كان أكثر فاعلية وتأثيراً هو السينما لكبار مطربي أيام زمان.

هذا يعني أنك ستكون قريباً على الشاشة الكبيرة؟

لا موعد محدداً، لكنني جاهز لكي أخوض التجربة، خصوصاً وأن تصوير الكليب هو جزء من الإحماء الذي نحتاجه جميعاً لكي نقف أمام كاميرات السينما.

وهل اشترطت الغناء الى جانب التمثيل؟

لم أشترط شيئاً، لكن ما عرض علي حتى الآن يصب في خانة الازدواجية ما بين الاثنين.

يعني جاءت من المنتجين من دون طلب؟

هم يرونني على هذه الصورة، وهذا أمر جيد.

استقبلتك القاهرة في الأوبرا، وكرمتك؟ كيف ترى هذه التجربة؟

طبعاً أنا أحيي وأشكر كل القائمين على هذه الدار العريقة والمحترمة، وأعتبر أن ما قدمته على خشبة دار الأوبرا عالق في مشاعري وذهني.

قدمت ديو مع الفنان هاني شاكر، وقد نقلت الأنباء قولاً طيباً ومميزاً عنك؟

هذا ذوق، وقيمة من فنان كبير ومخضرم، أنا أحييه وأشكره على الشهادة الايجابية في صوتي.

لم يتوقف الأمر هنا، فالنجمة ليلى علوي أحبّت أغنيتك: ومشيت خلاص كثيراً ووصفتها بالتحفة؟ ماذا يعني لك هذا؟

لا يوجد توصيف أكثر من النجمة المتميزة ليلى علوي، وصدقني أن الشهادة الايجابية الصادقة لا يدلي بها سوى الفنان الكبير والراقي، أما صغار النفوس فيتصرفون على أنهم لم ينتبهوا الى ما يحصل.

هل تشعر أن زمن الغناء الراقي ولى؟

أبداً، الغناء الصحيح، والأصيل، والمميز له مواقعه، ونجومه وحتى جمهوره ولا نصدق أبداً أن الناس تحب الاسفاف لكنها ترضخ في هذا الزمن لمناخه، لأنه ليس متوفراً سواه حتى الآن.

وهل تنقلب الصورة الى عكسها قريباً؟

عليك أن تلاحظ أن عملية الفرز توسعت ما بين أوطاننا هنا والمغتربات، ولا يعني الكثير، تكرار ظهور فنان هنا، أو آخر هناك. فالمهم التواصل مع الجمهور الذي اما أن يحب أو يتجاهل.

نسمع بغياب الملحن، أو الشاعر أو الموزع. ثم يقال الأغنية هي مجرد موزع متميز؟

الأغنية هي كلمات أولاً وأخيراً، وأنا شخصياً أسعى اليها، أبحث كثيراً عنها، ولا أتنازل أبداً أمامها، وحين أجدها لا تعود مهمتي عسيرة، وهنا تستنفر القصيدة الجيدة الملحن الجيد ثم يحل ذوق الموزع في توصيل اللحن، حتى تتكامل كل الجوانب.

هل توحي لشاعر بموضوع معين لكتابته؟

لا، أحب أن أسمع ما كتبه الشعراء، ثم أختار، لأنك عندما تطلب موضوعاً فأنت تأسر الشاعر وكلنا نعرف أن أفكار المفكرين مفتوحة على احتمالات لا متناهية، فلماذا أطلق وأخسر.

وماذا عن الكلمة الاعلامية؟

الاعلامي الجيد هو الذي يعرف كيف يجعل من عبارته قيمة بحد ذاتها، فلا يأتمر الا لأخلاقياته المهنية، وعندها يجد الفنان نفسه، على الطريق الصحيح في علاقته مع الاعلامي، خصوصاً وأن أيامنا هذه تدخلت فيها المصلحة ولم تعد هناك من نية صافية للتعاون بين الطرفين دائماً.

هل هذا سبب غيابك عن الطلات الاعلامية؟

أنا أصلاً طلاتي لا أحبها كثيراً، فالكثرة مثل القلة وببساطة اذا لم يكن عندي ما أقوله للناس، أفضل ألا أظهر، وجيد الفنان الذي يجيد تعطيش الجمهور وجعلهم يشتاقون اليه.

لكنك تطيل الغياب أحياناً؟

يكون السبب اما السفر أو الانشغال في تحضيرات ولا شيء آخر.

حتى التواصل مع زملائك الفنانين نادر؟

التواصل موجود، لكنني لا أتواجد في جلسات فنية، وعامة، واعتبر ان الفنان جيد أن تكون له خصوصية بعيداً عن منطق كشف كل حياته على الجمهور. انما أهنئ زملائي على جديدهم، أحادث بعضهم هاتفياً، لكن مسألة السهر واللقاءات العامة لا أجدها مفيدة، أفضلها مع العائلة.

هذا هو السبب اذن؟

حتى قبل الزواج عندي هذا المزاج الخاص الذي أعتبره جانباً مهماً من شخصيتي، لا أحب الزحام، الكلام الكثير، اضاعة الوقت من دون طائل.

هل تمارس الرياضة؟

حالياً نعم، لأنني اكتسبت بعض الكيلوات الزائدة.

العائلة ومسؤولياتها هل تأخذك من بعض أعمالك الفنية؟

لا أبداً، الأمور منسقة منتظمة متميزة. زوجتي تقدر عملي، وتدرك أنني مخلص لبيتي وحياتي العائلية، وكل ما أفعله من أجلنا معاً.

يعني أنت لا تؤيد كلام الفنان ملحم بركات عن أن الفنان يجب أن يبقى عازباً؟

ملحم له وجهة نظر يدافع عنها. أما أنا فحياتي سليمة وجيدة ومتوازنة، ثم ان لكل فنان ظروفاً خاصة مختلفة عن سواه، وكل واحد يتصرف ويخطط بناء على حيثياته الخاصة.

ننتظر جديدك في أي تاريخ؟

مبدئياً في النصف الثاني من مايو/أيار.

والكليب؟

قبل ذلك بقليل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"