عادي
الجامعة العربية دعت للتعمق في دراسته

أشرف زكي لن يتراجع عن قرار “الفنانين العرب”

03:22 صباحا
قراءة دقيقتين

قال د.أشرف زكي نقيب الممثلين المصريين في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قراراته الأخيرة بشأن تنظيم عمل الفنانين العرب في مصر لم تصدر فجأة بل سبقتها دراسة والعديد من المناقشات بين أعضاء مجلس النقابة وهي فقط لتنظيم العمل الفني والارتقاء بمستوى الفن والفنانين.

ونفى زكي ما يتردد عن أن هذه القرارات، التي تقضي بألا يتجاوز عدد التصاريح الممنوحة لأي ممثل أو ممثلة عربية للعمل في مصر تصريحا واحدا في السنة، ذات هدف انتخابي قائلا عملي النقابي ممتد لأكثر من 20 عاما ولا أحتاج لدعاية انتخابية، ولم تنته فترة عملي الحالية حتى أسعى وراء الانتخابات القادمة ، وهذا ليس أسلوبي.

وعما يتردد عن أن نجوما مصريين يقفون بجواره لأن قراره جاء في مصلحتهم بعد أن قل الاعتماد عليهم بسبب تفضيل النجوم العرب، قال نقيب الممثلين المصريين: أنا لن أقف في وجه أي نجم عربي ، فالنجم الموهوب مطلوب سواء كان مصريا أو عربيا. أنا فقط أريد تنظيم العمل ولن أمنع أحداً وهذا من أبسط صلاحياتي، وأي جهة يحق لها تنظيم عملها لأنه نتيجة عدم وجود تنظيم سادت الفوضى الوسط الفني وطغت المصالح الشخصية وأصبح المعيار هو إيراد الشباك وليس قيمة العمل.

وعن الاتهام الموجه إليه بأن قراراته ستؤدي لأن تفقد مصر لقبها كهوليوود للشرق، قال زكي إن القرارات جاءت لتظل مصر كذلك عبر تقديم أعمال جيدة فالعبرة بقيمة الأعمال الفنية والرسالة التي تقدمها وليس بكثرتها وضعف مستواها. وردا على البيان الذي أصدرته وزارة التجارة الخارجية المصرية منددة بقراراته باعتبارها تتناقض مع اتفاقيات وقعتها مصر مع الدول العربية الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، أكد أشرف زكي أن قراراته تشجع على زيادة الإنتاج بالنظر إلى أنه لم يحدد عدد الأعمال المقدمة بل تناول من يقومون بها.

من ناحية آخرى دعت جامعة الدول العربية نقابة الممثلين المصريين الى مراجعة قرارها الأخير الخاص، بوضع سقف لعمل الفنانين العرب في مصر، وأكدت أن هذا القرار يتطلب التعمق في دراسته ودراسة آثاره وانعكاساته. وأكدت الجامعة العربية في بيان صحافي لها امس، أنها تتابع باهتمام كبير النقاش الجاري حول القرار الذي اتخذته النقابة المصرية، مشيرة إلى أنها تتفهم أن تنظيم عمل الفنانين مثل تنظيم أي مجال آخر، لكن يجب ألا تتحول الضوابط إلى عوائق أمام الإبداع، أو قيود على الأعمال الفنية، أو أضرار بالمنافسة الحرة التي تفتح الطريق أمام الإبداع والتميز. وأشارت الجامعة إلى أن إجراءات الحماية لن تساعد في إحياء أمجاد السينما المصرية أو العربية، كما لن تساعد على نمو الإبداع والتجديد بل ستفتح الباب نحو انغلاق يمس مختلف مجالات الفنون، مؤكدة أن الأمر يتطلب حوارا موضوعيا متعمقا بما يحقق ما نبتغيه للفن والثقافة العربية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"