كشفت دراسة عربية حول حوادث السير في الوطن العربي عن مقتل نحو 26 ألف شخص واصابة حوالي 250 الفا بسبب حوادث السير خلال العام الماضي.
وأكدت الدراسة التي نشرت في عمان أمس بمناسبة الاحتفال باسبوع المرور العربي ان هذه الحوادث ادت الى وقوع خسائر مادية تقدر بحوالي 65 مليار دولار امريكي، وأن حوادث السير تزداد خطورة وتعقيدا بسبب التحولات البنيوية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية والثقافية التي شهدها الوطن العربي في العقود الاخيرة، والتي أدت الى تسارع تفاقم هذه المشكلة بوتيرة أسرع من الاستراتيجيات الموضوعة لمواجهتها.
واشارت الدراسة الى تحذير منظمة الصحة العالمية من ان استمرار الوضع الحالي في المنطقة العربية سيؤدي الى زيادة اعداد الوفيات والاصابات بنسبة 60 في المائة عما هي عليه الآن مع حلول عام 2020.
وجاء في الدراسة انه امام هذا الواقع الخطير الذي بات يشكل مصدرا للقلق أضحى من الضروري اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة حوادث المرور والآثار الوخيمة المترتبة عليها.
والعمل على كافة المستويات لايجاد الحلول الجذرية لها من خلال وضع برامج للسلامة المرورية بتشاور واتفاق بين جميع الهيئات المعنية تتسم بالاستدامة والواقعية ويتم تنفيذها بواسطة وسائل وامكانات بشرية ومادية محددة، فضلا عن اطلاق عمليات اصلاح طموحة في مجالات التشريع والمراقبة وتكوين وتأهيل السائقين والاسعاف والطب الاستعجالي والاعلام.