أصدرت مدرسة الشعلة الخاصة كتابها السنوي العشرين للعام الدراسي 2007-،2008 وهو عدد خاص بمناسبة احتفالات المدرسة باليوبيل الفضي لها.
وفي كلمة لها في مقدمة الكتاب توجهت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالتحية للجهود التي تبذلها المدرسة في مجال الجمع بين التفوق والتربية الحسنة والاخلاق الحميدة.
من جانبه، اعتبر حميد القطامي وزير الصحة في كلمة له بالكتاب، ان مدرسة الشعلة منارة تعليمية، وهي تعمل انطلاقا مما تمليه عليها رؤية القيادة السياسية الرشيدة بضرورة تشجيع المتميزين في محتلف القطاعات ورعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم والاستفادة من أفكارهم وطموحاتهم الشابة.
أما المستشار في الديوان الأميري محمد دياب الموسى، فأكد ان المدرسة بهيئتها التدريسية وإدارتها وطلبتها من بنين وبنات سارت على أسس المبادئ التربوية والتعليمية والتي تفرز نتائج باهرة في العلوم المدرسية والنشاطات التربوية.
فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية، قالت إنه في سياق الحديث عن المؤسسات التعليمية التي كان لها دور بارز في تأصيل مبدأ الشراكة التربوية نذكر منها مدرسة الشعلة الخاصة.
من جهته، قال عبد الله راشد عبد الله عمران رئيس مجلس إدارة المدرسة، إننا عاهدنا أنفسنا وعاهدنا جميع من وضع ثقته بنا أن نعمل كل ما بوسعنا من أجل تحقيق ما نصبو إليه وما هو مطلوب منا، وإن الميدان التربوي في دولة الإمارات وصل إلى مرحلة من التطور والتنافس على تقديم الأفضل ما يدفع الجميع إلى بذل المزيد من الجهد للارتقاء بالعملية التعليمية والخدمات المصاحبة لها.
وبين الكتاب أن 23 طالبا وطالبة من المدرسة حصلوا على معدل 99% في الثانوية العامة، فيما حصل 36 طالبا على معدل من 97-99% في امتحانات الثانوية العامة، و39 طالبا حصلوا على معدل من 95-97%، و82 طالبا حصلوا على معدلات من 90-95%. ويشير الكتاب إلى أن عدد طلاب المدرسة ارتفع من 167 طالبا عند تأسيسها إلى 5300 طالب اليوم، ويعمل فيها قرابة 400 مدرس وإداري وفني، وفيها 177 فصلا، ويوجد بها 80 حافلة. ويذكر أن مدرسة الشعلة الخاصة تأسست عام 1983 على يد الاستاذ ابراهيم سليم بركة، وهي تدرس مناهج التربية والتعليم - المنهاج الأمريكي من الروضة حتى الثانوية العامة.