عادي

ملتقى التراث بجزيرة دلما يؤكد أهمية دور المدرسة في تنمية الانتماء والهوية الوطنية

03:26 صباحا
قراءة 3 دقائق

أوصى الملتقى الأول للتراث الذي نظمته مدرسة أميمة بنت عبد المطلب للتعليم الأساسي والثانوي بجزيرة دلما تحت شعار تراثنا: أصالة.. انتماء.. مستقبل بضرورة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسات والهيئات التي تعتني بالتراث من أجل إحياء الثقافة الشعبية المادية والمعنوية.

وأكد أهمية دور المدرسة في تنمية الانتماء الوطني وتأكيد الهوية الوطنية، وأوصى كذلك بالعمل على إيجاد غرفة مصادر للتراث بكل مدرسة، وتضمين مناهج التربية الرياضية ألعاباً شعبية.

وطالب الملتقى بتشجيع تأليف وإنتاج أفلام تهتم بالحكايات الشعبية والموروث التراثي المعنوي داعيا وسائل الإعلام المحلية المختلفة الى التركيز على تنمية الوعي بأهمية التراث ونشر التراث بكل جوانبه.

وحضر الملتقى خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة الغربية التعليمية وعبدالعزيز علي المنصوري نائب مدير المنطقة للشؤون التربوية وقدرية محمد البشري رئيسة قسم تخطيط وتنمية الموارد البشرية، كما شهد الملتقى فاطمة الحوسني مديرة المدرسة وعدد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم وممثلين من الجهات الراعية للملتقى وضمت مجلس تنمية المنطقة الغربية وهيئة ابوظبي للتراث وشركة جاسكو.

وفي بداية الفعاليات قام خلفان المنصوري والحضور بافتتاح القرية التراثية التي أقامتها المدرسة بمشاركة العديد من مؤسسات المجتمع المحلي بجزيرة دلما والأمهات حيث اطلع الحضور على مقتنيات القرية من الأعمال التراثية والتي جسدت حياة الآباء والأجداد في الماضي، وقدمت الطالبات شرحا للضيوف حول حياة الآباء والأجداد وطرق معيشتهم سواء حياة البر أو البحر الى جانب دور الزوجة في مساندة زوجها ومشاركته الحياة.

ثم ألقى مدير تعليمية الغربية كلمة قدم في بدايتها الشكر والتقدير والعرفان نيابة عن أبناء المنطقة الغربية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة مؤكدا العهد على الانتماء ومواصلة مسيرة العطاء والبناء.

وألقت فاطمة حسين الحوسني مديرة المدرسة كلمة أكدت فيها أن تنظيم الملتقى يأتي انسجاما مع توجهات القيادة بجعل عام 2008 عام الهوية الوطنية ليعكس أهمية تراثنا الذي نفخر به وأصالتنا التي نعتز بها ودورهما في تعميق الانتماء وتعزيز الهوية الوطنية.

وعقب ذلك بدأت جلسات الملتقى والذي تضمن ثلاث جلسات قدمت خلالها ثلاث أوراق عمل الأولى بعنوان التراث يعزز الانتماء قدمها محمد عيسى الخميري موجه أول التاريخ والاجتماعيات بوزارة التربية والتعليم وأدار الجلسة عطالله الدوجان موجه التربية الإسلامية بالمنطقة تناول في بدايتها المفاهيم المتداولة في المواطنة والولاء منها الانتماء وأنماطه وكيفية تنمية الانتماء وأخيرا الانتماء والمدرسة.

وقدمت قدرية محمد البشري رئيس قسم تخطيط وتنمية الموارد البشرية بالمنطقة ورقة بعنوان الهوية الوطنية في المناهج رؤية جديدة معاصرة وتحول جذري في المضمون وأدارها عطالله الدوجان تناولت فيها عدداً من المحاور أهمها تعريف الهوية الوطنية وأهميتها ودور التربية في إعداد جيل متكامل ومتكيف مع ذاته.

أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان التعريف بدور مجلس تنمية الغربية قدمها المهندس محمد إبراهيم الحوسني مدير قسم تطوير البنى التحتية والخدمات ومدير إدارة التطوير المحلي بالإنابة بمجلس تنمية المنطقة الغربية وأدار الجلسة ياسر محمد النادي موجه الإدارة المدرسية.

وذكر الدكتور موسى سالم الهواري باحث أول بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن الهيئة وفي إطار استراتيجيتها في الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي تسعى لتنفيذ وإطلاق المشاريع والبرامج الثقافية والتراثية.

وفي ختام الملتقى قام خلفان عيسى المنصوري وفاطمة حسين الحوسني بتكريم الجهات الراعية للمتلقى إلى جانب المشاركين في تقديم أوراق العمل كما تم تكريم لجنة التنظيم والإشراف على الملتقى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"