عادي
بمشاركة وزراء وخبراء في الاستثمار والصحة والبيئة

مؤتمر أبوظبي الأول لمسؤولية الشركات تجاه المجتمع 26 - 27 الجاري

02:52 صباحا
قراءة دقيقتين

تستضيف العاصمة أبوظبي مؤتمرها الأول لمسؤولية الشركات تجاه المجتمع، متزامناً مع ملتقى العطاء العربي، ذلك يومي 26 - 27 الجاري في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، وبمشاركة نخبة من المديرين التنفيذيين ورؤساء الشركات محلياً ودولياً.

ويهدف الملتقى الذي تنظمه مؤسسة العطاء العربي تحت شعار معنا لتنمية المجتمع إلى تفعيل الوعي العام بين مختلف القطاعات المؤسسية والخدماتية بأهمية تبني نهج المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي، في ظل التغيرات المتلاحقة التي تشهدها الإمارات على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، كما يهدف إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، عبر ايجاد السبل الكفيلة لتوطيد هذه العلاقة التي تعد من أهم الركائز في تحقيق التنمية الشاملة في الإمارات.

وسيناقش المشاركون في الملتقى أهم الانجازات التي تحققت في مجال المسؤولية الاجتماعية في الإمارات، والتركيز على الخطط والمشاريع التي تعزز من هذه المسؤولية بين مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة للأعوام المقبلة.

وسيبحث مشاركة القطاع الخاص في التنمية المجتمعية في التعليم، والبيئة، والرعاية الصحية، والحفاظ على التراث الوطني والهوية الوطنية والثقافة العامة، ويتوقع ان يستقطب الملتقى حضوراً واسعاً وكبيراً لمسؤولين وخبراء عالميين من مؤسسات حكومية وخاصة، ومنظمات غير حكومية، واتحادات الشباب ومنظمات المجتمع المحلي. هذا بالإضافة إلى عدد كبير من الاختصاصيين والخبراء الإقليميين والدوليين، الذين سيكون لهم الأثر الكبير في الوصول إلى توصيات مهمة وحيوية في سبيل تعزيز المسؤولية الاجتماعية في الإمارات.

وقالت أمل العبودي المديرة التنفيذية لمؤسسة العطاء العربي ان المؤتمر يعتبر الأول من نوعه وتستضيفه العاصمة أبوظبي برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر، ويشارك فيه نخبة من كبار المديرين التنفيذيين من القطاع الخاص ويهدف إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية في الشراكات، مشيرة إلى ان الشركات التي تطبق المسؤولية الاجتماعية تحقق عدداً من المزايا أهمها سهولة الوصول إلى مصادر التمويل، وبناء اسم وسمعة جيدة للشركة.

وأضافت انه على الرغم من أنه لا يوجد تعريف موحد لمصطلح المسؤولية الاجتماعية لكن يمكن القول إنها التزام من جانب الشركات بأن تؤدي دورها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه مما يؤدي إلى تحقيق التنمية المطردة للمجتمع، كما أن المسؤولية الاجتماعية ليست عملاً خيرياً تقوم به الشركات ولكنها لا بد أن تكون عملاً دائماً ومستمراً.

وأشارت إلى ان الشركات التي تطبق المسؤولية الاجتماعية تحقق عدداً من المزايا أهمها سهولة الوصول إلى مصادر التمويل، وبناء اسم وسمعة جيدين للشركة.

وقالت إن فكرة هذا الملتقى في أبوظبي قد انبثقت من الإيمان الكبير لترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية في الدولة من خلال خطة مدروسة، كما سيشهد الملتقى اطلاق مبادرات تنموية مجتمعية على الصعيدين المحلي والعربي في المجالات الصحية والبيئية والتطوعية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"