زايد

04:15 صباحا
قراءة دقيقتين
ماذا يمكن أن نكتب أو أن نقول عن زايد وفي عنق كل واحد منا له دين وفضل؟ بماذا نصفه وهو فوق كل ما يمكن أن نقوله؟ صنع منا أمة لها مكانتها وكيانها واسمها بين الأمم، ترك لنا دولة في الصدارة بين كل الدول، جمع شتاتنا ولم شملنا، ومنح دون منة، وأعطى من قلب عامر بالحب. عاملنا كلنا كأبناء له دون تفرقة أو تمييز، جعل اسم الإمارات براقاً ورايتها عالية بين كل الدول، سباقة في كل شيء، جعل الصحراء جنة غناء، غرس ما يزيد على 140 مليون شجرة، فضله عم القريب والبعيد، ساعد في تنمية الكثير من الدول في دعم مشاريع التعمير والتطوير وكان عند النوائب والنكبات في المقدمة بيدٍ من سخاء فاق 98 مليار درهم. قلبه العامر بالحب جعله محبوب الجميع ليس في الإمارات فقط بل في كل العالم حتى أصبح حكيم العرب، ونحن أصبحنا وبكل فخر لا نعرف إلا ب «عيال زايد».
زايد الخير ما زال وسيبقى في القلوب وستبقى ذكراه خالدة في ضمير ووجدان كل واحدٍ منا، وسنعبر عن هذا الحب بالولاء لهذا الوطن وأرضه وقيادته، وسنبقى على العهد له نحمي ترابه وندافع عنه، نسير على نهجه وما علمنا إياه و أوفياء نعمل لتبقى راية هذا الوطن خفاقة عالية على الدوام.
في ذكرى رحيلك لا نملك إلا أن ندعو لك بالرحمة والمغفرة وجنة الخلد، ونشهد بقلوبنا وألسنتنا ووجداننا بأنك كفيت ووفيت، وأعطيت وبنيت وعمرت وكونت، وزرعت وشيدت، منحت ما لم يمنحه غيرك،جعلت رؤوسنا مرفوعة أينما حللنا بوطنٍ سيرته عطرة على كل لسان وفي كل محفل ومكان، وأن هذا الوطن بخير كما تركته، بل أصبح أنموذجاً للتطور والرقي والأمن والأمان لدى كل شعوب العالم.
نم قرير العين يا والدي فخليفة الخير ومحمد التميز ومحمد الشهامة والرجولة يسيرون بنا سيرتك و يسوسوننا بما زرعته فيهم من قيم ومبادئ، يقفزون بنا من قمة إلى قمة، وأن وطن العزة والكرامة الذي بنيته مصان وفي أيدٍ أمينة عليه تحافظ عليه بدمائها وأرواحها.
اللهم اشهد أننا أحببنا زايد وسنظل نحبه وعلى عهده وعهد الولاء لهذا الوطن وترابه وقيادته.


إبراهيم الهاشمي
[email protected]

عن الكاتب

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"