صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي بأن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بحث أمس مع محمد عثمان الميرغني رئيس حزب التجمع الديمقراطي في السودان التطورات الأخيرة التي يمر بها السودان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه. وأوضح المتحدث المصري أن هذه التطورات تنطوي على تحديات جسيمة تهدد أمن وسيادة السودان، مما يستوجب بذل كافة المساعي لتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة بغية التوصل إلى الحد الأدنى من الوفاق الوطني لحل القضايا الوطنية الراهنة ولم شمل مختلف الأطياف السودانية.
وأوضح زكي أن وزير الخارجية المصري استعرض محاور الرؤية المصرية للخروج من الوضع المتأزم في السودان سواء في ما يتعلق بعمليات الاستقطاب بين القوى السياسية أو مستقبل الجنوب، أو مشكلة دارفور وتداعيات التدخل الأجنبي.
وشدد على أهمية تنفيذ اتفاقيات السلام المبرمة لضمان تعزيز الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن السودان يواجه مفترق طرق يتطلب لم الشمل لضمان استمرارية اتفاق السلام الشامل ومساعدة طرفيه على الوفاء بالتزاماتهما، بالإضافة إلى تأكيد التزام الحكومة السودانية بالحل السلمي في دارفور.
(د.ب.أ)