عادي
اللقاء في أبوظبي لم يحمل جديداً وواشنطن تسوّق الأفكار "الإسرائيلية"

هيلاري تعرض وعباس يرفض المفاوضات مع الاستيطان

04:03 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن لقاءه مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في أبوظبي، أمس، لم يحمل أي جديد بشأن عملية السلام، رافضاً عرضاً أمريكياً باستئناف المفاوضات مع إسرائيل قبل وقف الاستيطان. وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن هيلاري طلبت أن تبدأ المفاوضات على أساس صفقة توصل إليها ميتشل مع إسرائيل، وتقضي باستمرار البناء في ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية واستثناء القدس والمباني العامة الحكومية من موضوع تجميد الاستيطان.

ونقل عريقات عن هيلاري قولها إن هذا ما أعطانا إياه الإسرائيليون حتى الآن ونطلب استئناف المفاوضات على أساسه.

واستبق وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك وصول هيلاري إلى الكيان بمحاولة لصرف الأنظار عن القضايا الرئيسة، حيث اعتبر أن الجمود لن يفيد سوى حماس، داعياً الولايات المتحدة والسلطة إلى بذل الجهد لبدء المفاوضات.

وقال باراك قبل ساعات من وصول هيلاري، في بيان أصدره بعدما علم أن عباس رفض استئناف المفاوضات، إنه من الضروري أن تبذل جميع الأطراف جهداً من أجل بدء المفاوضات، إن هذه فرصة فريدة.

وقبل وصولها رأى دبلوماسي إسرائيلي أن الوضع في الشرق الأوسط يشهد فترة صعبة، مشدداً على أنه لم يغلق أي طرف الباب أمام استئناف المفاوضات. وقال للصحافيين المرافقين لهيلاري إننا في وضع أفضل مما كان قبل ثمانية أشهر، في إشارة إلى محرقة غزة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"