عادي
معارك في صعدة وعمران ومعارض يتهم السلطة بتهديده ب “التصفية”

صنعاء تحاكم دفعة جديدة من الحوثيين بينهم ضابط

04:23 صباحا
قراءة دقيقتين

بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة المكلفة النظر في القضايا الإرهابية في صنعاء أمس، محاكمة دفعة جديدة من مؤيدي حركة الحوثي بينهم ضابط في الجيش، في وقت تواصلت المواجهات الشرسة بين الجيش اليمني ومقاتلي الحوثي في مناطق مختلفة من صعدة وعمران.

وقدمت صنعاء دفعة جديدة من المتهمين بدعم الحوثيين بينهم ضابط، إلى المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة التي عقدت أول جلسة لها لمحاكمتهم وعددهم ثمانية أشخاص.

وتلي قرار الاتهام في الجلسة التي عقدت برئاسة القاضي محسن محمد علوان، وشمل نفس التهم التي أدين بها متهمون سابقون، من أبرزها الاشتراك في عصابة مسلحة والتخطيط للقيام بأفعال القتل والتفجير والتخريب والإتلاف وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

وعند سؤال المتهمين أجابوا بإنكار شرعية المحكمة والمحاكمة وبدأوا بترديد شعار الحوثيين، وقررت المحكمة عقد الجلسة الثانية الأحد المقبل لتمكين النيابة من تقديم أدلة الإثبات.

ومن أبرز المتهمين وليد محمد محمد قاسم المؤيد (26 عاما) وهو ضابط برتبة نقيب في الفرقة الأولى مدرع التي يقودها علي محسن الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس علي صالح.

في غضون ذلك، أكدت مصادر عسكرية تحقيق تقدم في محور الملاحيظ، بعدما تمكنت قوات الجيش من إحكام قبضتها على عدد من المواقع التي كان يسيطر عليها الحوثيون، مشيرة إلى أن القوات حققت تقدما كبيرا في اتجاه جبل غافرة والجرائب وقرية المسفوح، بالإضافة إلى شن هجوم واسع على مواقع الحوثيين باتجاه منطقة الجرتحية والسبخانة وظهر الحمار.

وأوضحت المصادر أن قوات الجيش تواصل تقدمها باتجاه العديد من المواقع والأوكار التي كان يتمترس فيها الحوثيون وطردتهم منها، كما تم الاستيلاء على كميات من الأسلحة، فيما تم ضبط 3 سيارات لنقل الأسلحة والمؤن لمقاتلي الحوثي في ذويب وحيدان.

وأكدت سيطرة الجيش ورجال قبائل وائلة على منطقة شعب ظبيين وتثبيت مواقعهم في المناطق المحيطة بطريق البقع كتاف صعدة. وقالت إن وحدات عسكرية نفذت بالتعاون مع رجال القبائل في محور سفيان بمحافظة عمران، هجوما على التلال السود شرق المرخام، وتمكنت من إلحاق خسائر كبيرة بالحوثيين، كما أحبط الجيش محاولة تسلل للحوثيين إلى المناطق القريبة من تبة البركة، وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح وأجبرتهم على الفرار.

واتهمت المصادر العسكرية الحوثيين بإطلاق قذائف على عدد من المواطنين في سحار، ما أدى إلى إصابة سبعة بينهم امرأتان.

من جهة أخرى، اتهم برلماني معارض (يو.بي.آي) الأجهزة الأمنية بتهديده بالتصفية الجسدية على خلفية تبنيه التحضير لإعلان حركة العدل والتغيير التي تدعو إلى تحقيق المواطنة المتساوية بين اليمنيين

ونسب موقع التغيير المستقل إلى النائب عن الحزب الاشتراكي سلطان السامعي رئيس اللجنة التحضيرية ل حركة العدالة والتغيير قوله تلقيت تهديدات بالتصفية الجسدية، وتعرضت لمضايقات بشكل شبه يومي من الأجهزة الأمنية على خلفية قيامي بقيادة حراك جماهيري معارض للحكومة في محافظتي تعز وإب وسط اليمن.

ووصف السامعي مضايقات السلطات له ولبقية رفاقه بأنها محاولات يائسة. واتهم السلطات المحلية في تعز بتشكيل فرق لاغتيال مناضلي وقيادات حركة العدالة والتغيير يشرف عليها قائد عسكري معروف.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"