عادي

قائد الجيش اللبناني: التحدي الأكبر مواجهة خطر "إسرائيل" والتجسس

03:57 صباحا
قراءة 3 دقائق

أكد قائد الجيش اللبناني جان قهوجي أمس، أن التحدي الأول أمام المؤسسة العسكرية مواجهة الخطر الإسرائيلي على الحدود وتفكيك شبكات التجسس، مشيراً إلى أن الجيش على جهوزية تامة لأي طارئ على الحدود أو في الداخل .

ولفت قهوجي في حديث صحافي، إلى أن ل إسرائيل نياتها وتهديداتها وهي تصنع ذرائعها لأي حرب أو عمل عدواني أمّا نحن فنعرف أنها أقوى منَّا، إلا أن ذلك لا يعني أن نُسّلم لها، فهي تستطيع أن تضربني أمّا أنا فأستطيع أن أضربها وأوجه لها ضربات تؤلمها بقدر ما تؤلمني وربما أكثر، هذا هو قرارنا بكل بساطة .

وشدد قهوجي على ضرورة ترسيخ الأمن والاستقرار الداخلي وصيانة السلم الأهلي وحماية الوحدة الوطنية، وقال هنا الجيش في جهوزية كاملة لمنع الإخلال بالأمن، وتُراه حاضراً عند أي طارئ لفرض الأمن بلا انحياز لفريق دون آخر، مؤكداً أن الوضع السياسي مطمئن، وليس فيه ما يبعث على القلق .

وعن خطر المنظمات الإرهابية ومطاردة أفرادها، أكد قهوجي أن هذا العنوان أساسي في سلم متابعات الجيش، ولقد قطعنا شوطاً مهماً جداً ومتقدماً جداً في كشف الخلايا الإرهابية في لبنان وتفكيكها، وقد نجحنا إلى حدّ بعيد في ضبط هذا الموضوع، وفي الخلاصة عيوننا مفتوحة .

وتحدث قهوجي عن الفقر في التسلح الذي تعاني منه المؤسسة العسكرية، موضحاً أن الولايات المتحدة هي المصدر الوحيد لتسليح الجيش بعتاد متواضع، حتى أن الدول العربية التي تقدم السلاح إلى لبنان تقدمه من ذات الفصيلة المتواضعة، وبعد أخذ الإذن من الولايات المتحدة، مشيراً في السياق عينه إلى أن الجيش يحتاج إلى سلاح دفاعي قوي .

وكانت عناصر من سلاح الهندسة في الجيش اللبناني فجرت قنابل عنقودية وقذائف مدفعية غير منفجرة من مخلفات عدوان تموز ،2006 عثر عليها في الأحراج المحيطة بقرى راشيا الفخار، الهبارية والفرديس، وعمل الجيش خلال عمليات التفجير التي تمت على ثلاث دفعات على ضرب طوق أمني محكم حول المنطقة حفاظا على سلامة المواطنين .

سياسيا، تشكل قضايا التعيينات الإدارية وملف الانتخابات البلدية وتداعيات طرح تشكيل الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، مادة نقاش وسجال على طاولة مجلس الوزراء التي ستعقد اليوم الثلاثاء .

في غضون ذلك، يصل اليوم إلى بيروت، المبعوث الأمريكي الخاص بعملية السلام جورج ميتشل في زيارة تستمر يومين، ضمن جولة ثانية في المنطقة .

وأعلن أمين سر حركة فتح الانتفاضة العقيد سعيد موسى (أبو موسى) انه لم يعط أي تصريح تصعيدي، موضحاً أن سلاح فتح الانتفاضة لم يوجد في يوم من الأيام ليكون عقبة أو إساءة للأمن الوطني اللبناني، ونفى وجود أي قواعد أو عناصر لقوى معادية للبنان في المخيمات الفلسطينية .

ودعا مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة رامز مصطفى إلى عدم الدخول في سجال حول السلاح الفلسطيني، والذهاب إلى طاولة الحوار من دون تصريحات تستفز الفلسطينيين واللبنانيين، مشددا على أن المكان الصالح لهذه المسألة هو طاولة الحوار .

من جهة أخرى، التقى نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية محمد رضا تاج الديني أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله . وذكرت قناة المنار أن اللقاء تطرق إلى آخر التطورات والمستجدات على مستوى لبنان والمنطقة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"