تموج الساحة الثقافية في الدولة بالحراك والفعاليات والأنشطة المختلفة التي تهدف إلى خدمة وتأصيل المنتج الثقافي بكل أشكاله وفنونه، سواء الكتابة الإبداعية منها كالشعر والسرد والدراسات المختلفة المشارب أو الفنون البصرية من تشكيل ونحت وتصوير أو فنون سمعية كالموسيقى والفنون المرتبطة بها. ويبرز في كل حقل من تلك الحقول أسماء يشار إليها بالبنان حفرت نفسها بصبر وجلد ومثابرة في ذاكرة الوطن، وتخطت الحدود فكان لها الحضور المميز إقليمياً وعربياً ودولياً. ولست هنا في محل رصد للأسماء بقدر تسليط الضوء على فكرة تجول بالخاطر وأرى أن الواجب يحتم طرحها خصوصاً أن دولة الإمارات طبقت شهرتها الآفاق في تقدير وتكريم المتفوقين عالمياً وفي الكثير من الحقول والمجالات.
لكننا لو عدنا للمشهد الثقافي المحلي لوجدنا غياب الجوائز المتخصصة التي تدعمه وتقدر المبدع على عطائه وتحفزه على العطاء والتنافس لتقديم الأفضل والأجمل والأبدع، فلا توجد في الساحة جوائز متخصصة موجهة لحقل معين سوى جائزة الإمارات للرواية، وكانت هناك جائزة عامة تشمل أغلب الفنون والحقول المعرفية وهي جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب تمنحها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة سنوياً لكنها توقفت فجأة دون مسوغ أو سبب معلن. أما بقية الجوائز فجلها جوائز متفرقة هنا وهناك ويغيب عنا التخصص أو التخصيص، فليست هناك جائزة مخصصة للشعر مثلاً أو القصة القصيرة أو الدراسات بمختلف حقولها، ليست هناك جائزة للفنون التشكيلية بكل مشاربها أو الفنون الموسيقية موجهة لأبناء الوطن ومبدعيه في هذه المجالات أو غيرها من الفنون الإبداعية.
لا أحد ينكر وجود الجوائز لكن جلها عالمي التوجه، لكن الداخل الثقافي والمبدع المحلي بحاجة للتقدير أيضاً ليزداد توهجاً وعطاءً وإبداعاً.
إن تقدير المبدع وتكريمه يساهمان بلا شك في تطوره وتطور الساحة وقوتها ودفعها للتميز والابتكار والإبداع.
لكننا لو عدنا للمشهد الثقافي المحلي لوجدنا غياب الجوائز المتخصصة التي تدعمه وتقدر المبدع على عطائه وتحفزه على العطاء والتنافس لتقديم الأفضل والأجمل والأبدع، فلا توجد في الساحة جوائز متخصصة موجهة لحقل معين سوى جائزة الإمارات للرواية، وكانت هناك جائزة عامة تشمل أغلب الفنون والحقول المعرفية وهي جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب تمنحها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة سنوياً لكنها توقفت فجأة دون مسوغ أو سبب معلن. أما بقية الجوائز فجلها جوائز متفرقة هنا وهناك ويغيب عنا التخصص أو التخصيص، فليست هناك جائزة مخصصة للشعر مثلاً أو القصة القصيرة أو الدراسات بمختلف حقولها، ليست هناك جائزة للفنون التشكيلية بكل مشاربها أو الفنون الموسيقية موجهة لأبناء الوطن ومبدعيه في هذه المجالات أو غيرها من الفنون الإبداعية.
لا أحد ينكر وجود الجوائز لكن جلها عالمي التوجه، لكن الداخل الثقافي والمبدع المحلي بحاجة للتقدير أيضاً ليزداد توهجاً وعطاءً وإبداعاً.
إن تقدير المبدع وتكريمه يساهمان بلا شك في تطوره وتطور الساحة وقوتها ودفعها للتميز والابتكار والإبداع.
إبراهيم الهاشمي
[email protected]