إبراهيم الهاشمي
عيد الأضحى المبارك هذا العام كان بطعم مختلف، وشعور مختلف، وإحساس مختلف، فقد احتفلنا به مع جنودنا البواسل المتواجدين ضمن قوات التحالف المشاركة في «عاصفة الحزم» و»إعادة الأمل»، دفاعاً عن الشرعية في اليمن الشقيق، حيث كانت مبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بإرسال وفود من أبناء الوطن من مختلف أطيافه تضم الأدباء، والبرلمانيين، والفنانين، والسياسيين، لمشاركة أبنائهم العسكريين المرابطين في ميادين المعركة فرحة العيد، وللتأكيد على أن أبناء الإمارات على قلب رجلٍ واحد.
وأن ترى غير أن تسمع، فقد رأينا رجالاً لا يدافعون عن الوطن فقط، بل يدافعون عن الدين، والأمة بأسرها، رأينا رجالاً عاهدوا الله والوطن والقيادة ألا يعودوا إلا بإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة، في عيونهم عزم وتصميم وإرادة، جباههم شامخة، كلهم استعداد وتنظيم وقوة، مع تنظيم متقن وتفان لا محدود.
صافحناهم واحداً واحداً، فكنا كأننا نصافح المجد، نصافح من يدافع عن كياننا، ووجودنا، ومستقبلنا، نصافح من وضعوا أرواحهم على أكفهم من أجل الدفاع عن العقيدة والأمة والوطن، كنا بينهم في ميدان المعركة، وشهدنا بكل فخر مدى كفاءتهم، وعلو كعبهم وجاهزيتهم.
تقاسمنا وإيّاهم تمرات إفطار صيام يوم عرفة، وصلّينا صلاة العيد معهم، اّطلعنا عن قرب على جاهزيتهم لكل الظروف، تعرفنا إلى قدرات أبنائنا البواسل، شهدنا بأمّ أعيننا كيف يقضون يومهم في رباط وجهاد في تنظيم متقن وجاهزية كاملة، وروح وثابة عالية.
أبشركم بأن الوطن بخير بمثل هؤلاء الرجال الأشاوس، وأبشركم بأن الوطن بخير بمثل هذه القيادة الواعية الممتزجة بشعبها، أبشركم بأن الوطن بخير ما دام هذا الحب والولاء والانتماء يسري في الدماء، ويغذي الروح، ويشحذ العزيمة.
أن نكون بينهم، شعور لا يوصف بالعزة أحسست به يسري في العروق، تمنيت معه لو كنت العلم الذي يزين أكتافهم.
حفظكم الله وحماكم وحقق بكم النصر، وكلنا فخر بكم.
عيد الأضحى المبارك هذا العام كان بطعم مختلف، وشعور مختلف، وإحساس مختلف، فقد احتفلنا به مع جنودنا البواسل المتواجدين ضمن قوات التحالف المشاركة في «عاصفة الحزم» و»إعادة الأمل»، دفاعاً عن الشرعية في اليمن الشقيق، حيث كانت مبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بإرسال وفود من أبناء الوطن من مختلف أطيافه تضم الأدباء، والبرلمانيين، والفنانين، والسياسيين، لمشاركة أبنائهم العسكريين المرابطين في ميادين المعركة فرحة العيد، وللتأكيد على أن أبناء الإمارات على قلب رجلٍ واحد.
وأن ترى غير أن تسمع، فقد رأينا رجالاً لا يدافعون عن الوطن فقط، بل يدافعون عن الدين، والأمة بأسرها، رأينا رجالاً عاهدوا الله والوطن والقيادة ألا يعودوا إلا بإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة، في عيونهم عزم وتصميم وإرادة، جباههم شامخة، كلهم استعداد وتنظيم وقوة، مع تنظيم متقن وتفان لا محدود.
صافحناهم واحداً واحداً، فكنا كأننا نصافح المجد، نصافح من يدافع عن كياننا، ووجودنا، ومستقبلنا، نصافح من وضعوا أرواحهم على أكفهم من أجل الدفاع عن العقيدة والأمة والوطن، كنا بينهم في ميدان المعركة، وشهدنا بكل فخر مدى كفاءتهم، وعلو كعبهم وجاهزيتهم.
تقاسمنا وإيّاهم تمرات إفطار صيام يوم عرفة، وصلّينا صلاة العيد معهم، اّطلعنا عن قرب على جاهزيتهم لكل الظروف، تعرفنا إلى قدرات أبنائنا البواسل، شهدنا بأمّ أعيننا كيف يقضون يومهم في رباط وجهاد في تنظيم متقن وجاهزية كاملة، وروح وثابة عالية.
أبشركم بأن الوطن بخير بمثل هؤلاء الرجال الأشاوس، وأبشركم بأن الوطن بخير بمثل هذه القيادة الواعية الممتزجة بشعبها، أبشركم بأن الوطن بخير ما دام هذا الحب والولاء والانتماء يسري في الدماء، ويغذي الروح، ويشحذ العزيمة.
أن نكون بينهم، شعور لا يوصف بالعزة أحسست به يسري في العروق، تمنيت معه لو كنت العلم الذي يزين أكتافهم.
حفظكم الله وحماكم وحقق بكم النصر، وكلنا فخر بكم.