بعد 30 عاماً من التكهنات حول السبب في انقراض الديناصورات قبل 65 مليون عام وجد علماء الإجابة بعد العثور على قرن ديناصور صغير متحجر حيث لا يفترض به أن يكون .
وبحسب دراسة نشرت في مجلة بايولوجي ليترز التابعة ل رويال سوسايتي البريطانية، فإن وجود قرن الديناصور في طبقة من الترسبات في جبال مونتانا (الولايات المتحدة) ترجح كفة النظرية التي تتحدث عن تغير مناخي مفاجئ تسبب به اصطدام نيزك بالأرض .
وشكل اندثار الديناصورات لغزاً محيراً لفترة طويلة، مفسحاً المجال أمام تكهنات . . . غريبة أحياناً (كمثل نظرية تقول إن حيوانات ثديية التهمت كل بيض الديناصورات، أو انتشار حساسية على الرحيق) .
وكان الخبراء يكتفون بالقول إن أحفوريات الديناصورات تكثر خلال الحقبة الوسيطة (الوسطى أي قبل ما بين 248 و65 مليون عام) وإنهم لم يجدوا لها أثراً في الصخور الأحدث زمنياً .
في عام ،1980 اكتشف فريق من العلماء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي (الولايات المتحدة)، حدثاً مربكاً: طبقة طينية تعود ل 65 مليون عام وتحتوي على معدل عالٍ من الاريديوم، وهو معدن نادر جداً وغير موجود تقريباً على سطح الأرض، ولكن ليس على النيازك .
واعتبر الباحثون ذلك دليلاً على اصطدام جسم ضخم آتٍ من الفضاء بالأرض، قد يكون قد تسبب بكارثة بيئية محت على نحو مفاجئ الديناصورات وغيرها من الكائنات الحيوانية والنباتية العديدة الأخرى التي كانت على وجه الكوكب .
وتعززت نظرية الانقراض في العصر الطباشيري الثلاثي (كاي تي)، التي كانت مثيرة للجدل في البداية، بفعل العديد من الدراسات .