وكل منهم استرجع الماضي الجميل على طريقته ووفق رؤيته من خلال هذه الحوارات التي امتازت بمزج ثقافة الهواية مع ثقافة الاحتراف، وقد اتفقت كلمتهم في بعض الأمور ومن أهمها أن الإنجاز العالمي من الوارد تكراره مع نجوم الجيل الحالي، وكذلك اتفقوا على أن إنجازات عصر الهواية مازالت لها السبق والتفوق بفضل إنجاز المونديال، ما يعني أن المعركة بين الهواية والاحتراف مازالت لمصلحة صاحبة رداء الماضي الجميل . . أما نواحي الاختلاف فقد تنوعت وتباينت وستقفون عليها بالتفصيل من خلال الاستعراض التالي .
وصول الأبيض للمونديال ليس مستحيلاً
عدنان الطلياني: البرازيل لن تفوّت بطولة على أرضها
أكد عدنان الطلياني نجم القرن وأبرز نجوم الإمارات السابقين في كرة القدم، وكابتن منتخبنا الوطني خلال مشاركته الوحيدة في مونديال ،1990 أن بطولة كأس العالم لكرة القدم من أهم المحطات الكروية التي ينتظرها عشاق الكرة بتلهف وشغف كل أربع سنوات، مشيراً إلى أن بطولة العام التي ستقام في البرازيل موطن السامبا وكرة القدم، يتوقع لها أن تكون المحطة الأبرز والأهم في تاريخ المسابقة، سواء من حيث التنظيم أو المستوى الفني للمنتخبات المشاركة التي وصلت إلى أفضل مستوى ممكن لها، من أجل الفوز والتتويج أو الظهور بمستوى مشرف لها في البطولة .
وذكر الطلياني أن كل المؤشرات والتوقعات تصب في مصلحة المنتخب البرازيلي، مضيف الحدث يحظى بترشيح الجميع للفوز بالكأس، ولكن في اعتقادي أن الحدث قد يبرز بطلاً آخر يأتي من الخلف ليفوز باللقب ويخطف الكأس .
واعتبر الطلياني البطولة تجلب السعادة لنجومها الذين يمثلون منتخبات بلادهم خلال التظاهرة، فهي تعد أحد أهم بورصات تسويق النجوم، لذلك يحرص كل النجوم والمشاركين على الظهور خلال الحدث بمستوى أفضل، يرفع من أسهمه في بورصة النجوم على مستوى العالم .
وقال الطلياني إن أجواء المونديال تجمل له ولزملائه الذين شاركوا معه في مونديال 90 العديد من الذكريات السعيدة التي لا تنسى، من أهمها إظهارهم لهوية الكرة الإماراتية خلال مشاركتهم في مونديال إيطاليا التي كان خلالها نجوم الإمارات سفراء فوق العادة للكرة الإماراتية، خلال أهم مشاركة لمنتخب الإمارات في تاريخ كرة القدم الإماراتية .
وتمنى الطلياني أن يكون منتخب الإمارات الحالي الذي يعيش عصره الذهبي الذي حصد من خلاله اللقب الخليجي في البحرين، أن يكون ضمن المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية في المونديال، وأكد أن الكرة الإماراتية بعد التفوق الخليجي والآسيوي، قادرة على الوصول إلى المونديال مع التخطيط الجيد والإعداد المناسب لتصفيات الحدث .
وأكد أن الطفرة الفنية وحالة الانتعاش والتألق التي تعيشها الكرة الإماراتية حالياً سوف تسهل مهمة الوصول إلى المونديال خلال دورته المقبلة، خاصة في ظل الدعم الكبير واللا محدود الذي تحظى به الكرة الإماراتية من قبل القيادة الرشيدة في الدولة .
وأضاف كلي فخر أن أكون احد نجوم الكرة الإماراتية الذين شرفوا بتمثيل الدولة خلال المرة الوحيدة التي وصل فيها منتخبنا إلى المونديال، مشيراً إلى أن جيل 90 من اللاعبين الإماراتيين ليس أفضل من الجيل الحالي، لذا من الممكن الوصول إلى المحطة نفسها بشرط العمل والاجتهاد والتخطيط السليم .
وقال إن منتخب البرازيل أقوى المنتخبات المرشحة للقب، لما يتميز به من مستوى مميز ودعم جماهيري كبير كون الحدث مقاماً على أرضه ووسط جماهيره التي تتنفس كرة قدم، وأكد في الوقت نفسه أن مهمة البرازيل للفوز باللقب لن تكون سهلة، فهناك مطاردة أوروبية سوف يتزعمها المنتخب الإسباني حامل اللقب، والألماني والإيطالي .
وذكر الطلياني أن الكرة الإفريقية سوف تكون لها كلمة خلال الحدث تضيف إلى ما حققته من نجاحات خلال النسخ السابقة، مشيرا إلى أن منتخب غانا يتوقع له أن يصل إلى مرحلة متقدمة في البطولة قد تصل إلى دور الأربعة، وهذا يعد مكسباً وإنجازاً للكرة الإفريقية إذا ما تحقق .
وتمنى الطلياني أن يظهر المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في البطولة بالمستوى الذي يرضي جميع العرب، مؤكداً أنه قادر على هذه المهمة كون لاعبيه يمتلكون طاقة وطموح الشباب .
كشف سهرة الفجر وذكريات الهدف العالمي
خالد إسماعيل: أجواء لا تنسى و"الرولز رويس" إشاعة
دبي - أحمد عزت:
حين يذكر خالد إسماعيل تعجز الكلمات عن وصف الفرحة التي أهداها للإمارات ودول الخليج العربي والأمة العربية بدخوله ملعب سانسيرو الإيطالي، الذي حملت مدرجاته ما يزيد على 85 ألف متفرج في ذلك اليوم، ليدهشهم خالد بهدف تاريخي في مرمى المنتخب الألماني بمونديال إيطاليا 1990 .
وخالف خالد إسماعيل تعليمات مدربه آنذاك البرازيلي كارلوس ألبرتو، التي كانت تقضي بعدم التقدم، وأن يظل كل لاعبي المنتخب في منطقتهم واعتماد الدفاع منهجاً في تلك المباراة، ولكن خالد إسماعيل كان على موعد مع المجد حين تقدم وسجل بكل مهارة وثقة واضعاً أغلى الأهداف في تاريخ كرة الإمارات .
وذكرياتي مع المونديال العالمي لا تنسى، فالمشاركة في كأس العالم لها مذاق آخر يختلف عن المشاركة في البطولات الأخرى كافة، وبالفعل يشعر اللاعب بأهميته ومدى نجوميته الحقيقية إذا شارك في المونديال حيث يرى "العالمية" بمعناها الواسع إضافة إلى الاهتمام الإعلامي الذي لا يضاهى، حيث تتوجه أنظار العالم نحو المونديال ويتابعه الجميع وتُغطي كافة التفاصيل والأخبار المتعلقة به . وعلى الرغم من أن الإعلام العالمي وقتها لم يكن بمثل التقدم الحالي، إلا أنه كان يعرف معظم التفاصيل عن منتخب الإمارات وكان هناك من يتابع المنتخب ويتابع لاعبيه خلال مشوار التصفيات وبخاصة التصفيات النهائية بسنغافورة، والتي تمكنت فيها من تسجيل هدفين وساهما في صعود الأبيض لأغلى بطولة عالمية .
وماذا عن ذكرياتك الشخصية؟
لا يمكن أن أنسى ذكريات كأس العالم فلا تزال مشاعر هذه البطولة تمر في ذهني مع كل مونديال، لقد عشنا أياماً رائعة ورأينا كيف يكون اللاعب مقدراً من الجميع ومهتماً به من الجماهير والإعلام والمسؤولين، كانت بالفعل أيام جميلة ظلت ذكرياتها رائعة حتى لو مرت فيها لحظات سلبية تنقصها بعض الشيء مثل عدم قدرتنا على تحقيق الفوز في المجموعة وخسارتنا من فرق كان من السهل تحقيق نتائج إيجابية أمامها .ويضيف: كانت أجواء مباراة ألمانيا مثلاً متوترة بسبب الخوف الذي زرعه المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو في نفوسنا والذي اعتمد فقط على الدفاع، وقد أكد عليّ بعدم التقدم والبقاء بخط الوسط كأقصى حد، لكني لم أسمع كلامه وتقدمت وكانت الفرصة عندما أفلت المدافع الألماني هيسلر الكرة واستلمتها وسددتها بكل دقة، إنه أغلى هدف في حياتي بالطبع .
وما هي ذكرياتك مع الهدف العالمي في مرمى ألمانيا؟
لم يكن يخفى على أحد وقتذاك أن منتخب ألمانيا هو الأفضل في العالم، وليس أدل على ذلك سوى أنه أحرز لقب البطولة، وقد دفع بي كارلوس في هذه المباراة لحرقي، لأن كافة وسائل الإعلام هاجمته لعدم الدفع بي في المباراة الأولى التي خسرها المنتخب أمام كولومبيا، وكان من الممكن أن نحقق فيها نتيجة إيجابية لولا تخوف المدرب، ومما أذكر وقتها أن وسائل الإعلام العالمية استفسرت عن عدم الدفع بي خلال مؤتمر صحفي، خاصة بعد تألقي في التصفيات النهائية ورد المدرب بأني مصاب، رغم أنني كنت قادراً على اللعب .
وبالطبع لم أكن أتوقع تسجيل هدف لقوة المنتخب الألماني وصعوبة المباراة، فضلاً عن غيابي عن تشكيلة المنتخب في المباراة الأولى، وهو ما أصابني ببعض الإحباط، كما لم يتوقع أحد أن أفعل ذلك حتى الإعلاميين المرافقين للمنتخب لأنني لم أشارك في أي مباراة ودية قبل المونديال، وأتذكر وقتها أنني أبلغت كل المعلقين علي حميد وعدنان حمد وكانا معنا بإيطاليا أنني سأسجل هدفاً في ألمانيا لو لعبت المباراة، وكلاهما لم يتوقع ذلك وكان معهما حق، وبالتأكيد توقعاتي بتسجيل هدف كانت على سبيل المداعبة فقط .
وماذا عن شائعة ال "رولز رويس"؟
وعد أحد رجال الأعمال ووكيل تلك السيارات في الدولة بأن يهدي سيارة رولز رويس جديدة لصاحب أول هدف إماراتي في المونديال عندما كان يرافقنا في الطائرة أثناء سفرنا إلى معسكر المنتخب في فرنسا، وها أنا سجلت الهدف الأول للمنتخب، ولم أنم ثلاثة أيام وأنا أحلم بها، وأفكر باللون الذي سأقتنيه، وبعدها لم أحصل حتى على إطار تلك السيارة! لكني تسلمت مكافآت خاصة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي كان يرأس وقتها كرة قدم الإمارات في زمنها الرائع .
سوء التخطيط وراء غياب الإمارات
علي ثاني: البرازيل الأقرب للقب وميسي ونيمار أبرز النجوم
الشارقة - حسن الخميس:
تمنى علي ثاني نجم فريق الشارقة والمنتخب الوطني السابق وأحد نجوم الإمارات الذين شاركوا في مونديال ايطاليا 1990 أن يكون منتخب الإمارات بين المشاركين في مونديال بالبرازيل الذي سينطلق بعد أيام قليلة، لكن الأمنية ما زالت مستحيلة .
وذكر أن سوء التخطيط وعشوائية العمل في إدارة كرة القدم بالدولة جعل كرة القدم الإماراتية بعيدة كل البعد عن الوصول إلى المحطة الأبرز والأهم في مجال كرة القدم على مستوى العالم وهي المونديال .
وقال: إذا رغبنا في تحقيق هذا الأمل فلابد لنا أن نخطط بجدية للوصول إليه، كما تفعل عديد من الدول للوصول إلى هذا الهدف ومنها كوريا الجنوبية التي رصدت كل إمكاناتها للوصول دوما إلى هذه المحطة المهمة في كرة القدم في الوقت الذي لا تهتم فيه كثيراً بتحقيق أي لقب على مستوى القارة الآسيوية .
واعتبر مشاركته وزملائه من جيل التسعينات في مونديال إيطاليا فخراً له ولزملائه ولأبنائه لأن الوصول إلى المونديال والمشاركة فيه كان حدثاً استثنائياً تهيأت له كل الظروف رغم الصعوبات التي كانت تعانيها إدارة كرة القدم في حينها، حيث كان اتحاد اللعبة يدار من قبل لجنة مؤقتة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، الذي يعود لقيادته ودعمه الكبير الفضل في الوصول بهذا الجيل المميز إلى المونديال .
وذكر أن كتابة أسماء اللاعبين في سجل البطولة فخر لأصحابه ولأبنائهم من بعدهم عبر الزمان، وهذا ما يجعل الوصول إلى المونديال الذي يعتبر قمة هرم كرة القدم على مستوى العالم أمل وغاية للجميع .
وقال علي للأسف الجيل المونديالي في الإمارات مهمش ومظلوم ولا تتم الاستعانة به للاستفادة من قدراته وخبرته في الوقت الذي يقود فيه دفة الكرة بالدولة أفراد لا يمتلكون الخبرة والمقدرة للوصول إلى المونديال ولكنهم يجيدون الكلام فقط .
واعتبر ثاني كثرة الأجانب بالدوري الإماراتي والسماح بأربعة لاعبين في كل فريق ضد مصلحة كرة الإمارات وأحد أهم أسباب عدم الوصول مرة ثانية إلى المونديال، مشيراً إلى أن ذلك يحول دون ظهور لاعبين مواطنين على مستوى عال من الكفاءة، هذا بجانب حجم إنفاق الأندية الكبير على هذا القطاع كفيل بإنشاء أجيال واعدة ومميزة من اللاعبين المواطنين، مشيراً إلى أن الإمارات عندما وصلت إلى مونديال 90 كانت الكرة بالدولة من دون لاعبين أجانب .
وتوقع علي ثاني أن يفوز منتخب البرازيل مضيف المونديال بكأس البطولة ، مؤكداً أن كل المؤشرات ترجح ذلك، مشيرًا إلى أن البرازيليين أعدوا العدة لحسم اللقب وعدم خروج الكأس من الحدود البرازيلية .
وذكر أن فوز البرازيل بالكأس مطلب رسمي وجماهيري سوف يسهم في مزيد من الاستقرار الاجتماعي والسياسي لدولة البرازيل، كما يعتبره القائمون على تنظيمه إحدى علامات التطور المنشود للدولة .
وأشار علي ثاني أن من مصالح الفيفا والشركات والهيئات المنظمة للحدث فوز البرازيل أيضا باللقب لأن هناك كثيراً من المعايير والمصالح تحكم المنافسات .
وتوقع علي ثاني أن يواصل نجم برشلونة ومنتخب الأرجنتين ميسي تربعه على عرش البطولة بفنياته وإمكاناته المميزة كلاعب محترف تعول عليه الجماهير آمالاً كبيرة، كما اعتبر زميله في صفوف برشلونة نيمار من المميزين في الحدث بجانب رونالدو نجم المنتخب البرتغالي .
وعن الكرة الإفريقية في البطولة قال ثاني إن اللاعبين الأفارقة يلعبون لأنفسهم قبل أن يلعبوا لمنتخبات بلادهم فهدفهم الأساسي ضمان سلامتهم من أجل مواصلة مشوارهم الاحترافي بأنديتهم لذا عودونا على اللعب بأريحية من دون أي ضغوط لذا لا يصلون إلى مراحل أبعد مما وصلوا إليه في السابق .
وتمنى علي ثاني لممثل العرب الوحيد في البطولة منتخب الجزائر التوفيق والوصول إلى محطات ابعد في البطولة، مؤكداً أنه يمتلك لاعبين متحمسين يرغبون في تشريف منتخب بلادهم والكرة العربية في المحفل المونديالي الكبير .
المنتخبات الأوروبية ستكون لها كلمة
محسن مصبح: أشجع الأرجنتين وألمانيا وأرشح إسبانيا للفوز باللقب
الشارقة - همام الطوخي:
أكد محسن مصبح حارس مرمى المنتخب الوطني السابق أن كأس العالم 2014 المقام في البرازيل سيكون مختلفاً عن النسخة السابقة في 2010 حيث أن المنتخبات المنافسة أصبحت أكثر، موضحاً أنه يشجع منتخبين، الأول منتخب ألمانيا من قارة أوروبا والثاني الأرجنتين من قارة أمريكا الجنوبية .
وتابع: في مونديال البرازيل لن توجد فوارق كبيرة بين المنتخبات مثل ما كان في السابق، وقد أثبتت المنتخبات الأوروبية نفسها في الفترة الأخيرة، ومن وجهة نظري إسبانيا وألمانيا هما الأقرب للفوز بكأس العالم فهما منتخبان عريقان ويتمتعان بقوة ومهارات عالية .
وأوضح مصبح أن منتخب البرازيل لم يفز بكأس العالم عندما استضافتها على أرضها سابقاً، وقال: "المنتخبات الأوروبية ستكون لها كلمة وستكون منافسة قوية، والجميع مع رأي أن البرازيل ستفوز بكأس العالم لأنها البلد المستضيف ولكنني لست مع هذا الرأي" .
وتحدث حارس منتخبنا الوطني السابق عن ذكرياته مع كأس العالم، قائلاً: أحلى ذكريات حياتي هي عندما شاركت مع المنتخب في كأس العالم عام 1990 بإيطاليا، فالمشاركة في المونديال مشرفة جداً لأي لاعب، وبالفعل تشعر أنك لاعب كرة قدم عندما تشارك في كأس العالم وفي جميع اللحظات خلال تواجدك في البلاد سواء في الفندق أو في مكان آخر أو في الملعب حيث تكون محط أنظار واهتمام من الجميع .
وأضاف: أفضل ما في ذكريات مشاركتنا في مونديال 1990 مع المجموعة المتواجدة هو سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، حيث كان وقتها رئيساً لاتحاد كرة القدم .
وأكد مصبح أن المنتخب لم يذهب فقط للمشاركة ولعب كرة القدم فقط، وقال: "من أفضل الذكريات في مونديال 1990 بإيطاليا أننا قمنا بفعاليات أخرى مصاحبة للحدث وقمنا بمعرض للتعريف بدولة الإمارات وكان من أفضل المعارض التي أقيمت وقتها وكانت بمثابة رسالة للرياضيين، فلقد كنا في مهرجان كلاعبين" .
وأكمل: "أفضل موقف أتذكره في المونديال كان أمام منتخب ألمانيا، فقد لعبنا أمامهم مباراة قوية وصمدنا أمامهم لمدة 38 دقيقة من دون أن نستقبل أية أهداف، وقد كانت توقعات الكمبيوتر قبل المباراة تقول أننا سنخسر بنتيجة صفر-10 ولكننا خسرنا 1-،5 وقد انبهر اللاعبون الألمان من أدائنا وتفاجأوا بالمستوى الذي قدمناه أمامهم وقد طلبوا مواجهتنا ودياً بعد المونديال في العاصمة أبوظبي ولعبنا أمامهم واستطاعوا هزيمتنا بهدفين فقط" .
وأوضح أن المشاركة في المونديال صبت في مصلحة لاعبي منتخب الإمارات، وقال: "أنا من اللاعبين الذين استفادوا كثيراً من كأس العالم وقد تلقيت عروضاً من فرق أوروبية في بلجيكا واليونان، ولكن لم أستطع الذهاب لأن الأندية الإماراتية كانت تحكم اللاعبين وقتها ولم تكن منظومة الاحتراف واضحة" .
وتحدث محسن مصبح عن مشاهدة مونديال البرازيل، قائلاً: "سأشاهد المونديال بالإمارات ولن أذهب للبرازيل ولن أكون في أي دولة أخرى، أما بالنسبة للتشفير فهذا شيء قد اعتدنا عليه وفي متناول الجميع ولكن إذا لم يستطع شراءه فالمباريات ستكون موجودة ومتوفرة في جميع الأماكن والخدمات وستكون المباريات موجودة أيضاً في المراكز التجارية والمقاهي وقد تعرض بالسينما كما حدث في عام ،2010 فالمشاهدة في الإمارات لن تكون فيها أية عوائق" .
وأكد أن مواعيد المباريات التي ستكون في وقت متأخر من الليل لن تزعج المشاهدين في الدولة خاصة أنها ستكون في شهر رمضان الكريم، ومعظم الناس يسهرون في هذا الشهر وبالتالي بإمكانهم المشاهدة والاستمتاع بالمونديال .
وختم مصبح حديثه بتمنيه أن يقدم ليونيل ميسي لاعب برشلونة ومنتخب الأرجنتين أداءً جيداً وأن يكون في حالته الطبيعية ويقدم أفضل ما قدمه في مونديال جنوب إفريقيا ،2010 مشيراً إلى أنه من المنتظر ان يقدم نيمار مع البرازيل أداء ملفتاً في البطولة، كما أن هناك لاعبين يتمنى أن يوفقوا في البطولة مثل ايكر كاسياس حارس مرمى إسبانيا، وبوفون حارس مرمى منتخب إيطاليا .
نواف مبارك يرشح البرازيل للقب
قال نجم وسط فريق بني ياس نواف مبارك بأنه ينتظر كأس العالم بفارغ الصبر، لأنه عرس كروي يجمع أفضل المنتخبات واللاعبين على وجه الكرة الأرضية . وأكد نواف بأنه يشجع ويرشح البرازيل للفوز بكأس العالم، وأضاف "على الرغم من صعوبة التوقعات إلا أن المتوقع بأن تكون المباراة النهائية بين البرازيل وإسبانيا" . وتوقع نواف مبارك أن تكون الكلمة في كأس العالم هذا العام لفرق أمريكا الجنوبية والكرة اللاتينية وجمهورها ودعم لفرقها المشاركة .
وعن أفضل لاعب يتوقع ظهوره ويفوز بالكرة الذهبية تمنى نواف بأن تذهب إلى لاعب المنتخب الإسباني إنييستا .
يوسف جابر يشاهد المونديال من مدرجات البرازيل
أبوظبي - محمد النقيب:
قال يوسف جابر كابتن فريق بني ياس أنه سيشاهد كأس العالم لكرة القدم من مدرجات ملاعب البرازيل هو وإخوته ومجموعة من الأصدقاء حتى يتمكن من تشجيع منتخبه المفضل البرازيل .
وقال يوسف "أتمنى أن يحصل منتخب البرازيل على اللقب الذهبي، وأتوقع أن تكون المباراة النهائية بين البرازيل مع الأرجنتين أو إسبانيا" .
وعن أفضل لاعب يتوقع بروزه في المونديال قال يوسف "هناك أكثر من لاعب وأرشح نيمار من البرازيل ورونالدو من البرتغال وميسي من الأرجنتين" .
وأكد يوسف جابر بأن كأس العالم هذه المرة ستكون فيه منتخبات أمريكا اللاتينية هي الأعلى كعباً
وأكد بأن كأس العالم لكرة القدم تأتي كل 4 سنوات بالجديد من اللاعبين والتطور الكروي من نواح فنية وتكتيكية وخططية ومن خلال المتابعة للمباريات نحاول تعلم الكثير من طرق اللعب خاصة في المراكز التي نقوم بالأداء فيها، وتمنى بأن يستفيد اللاعبون الصغار في الإمارات من مشاهدة كرة القدم على أصولها من نجوم العالم .
تشكيلة الإمارات في مونديال 1990
ضمن منتخب الإمارات في مونديال إيطاليا 1990 كل من: عبدالله موسى، خليل غنيم، علي ثاني، مبارك غانم، عبدالله سلطان، عبدالرحيم محمد، فهد خميس، خالد إسماعيل، عبدالعزيز محمد، عدنان الطلياني، زهير بخيت، حسين غلوم، حسن محمد، ناصر خميس، إبراهيم مير، محمد سليم، محسن مصبح، فهد عبدالرحمن، عيسى مير، يوسف حسين، عبدالرحمن الحداد، عبدالقادر حسن . وكان المدير الفني للمنتخب هو البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا .