عادي

وجه من الملتقى

01:30 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

يشارك في ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي عدد من الكتاب العرب ينتمون إلى تجارب ومشارب ثقافية مختلفة، ويظهر العديد منهم بتجربة متفردة في مسيرته الإبداعية واشتغاله في الشأن الثقافي، ومن هذه الوجوه، الكاتب الكويتي وليد الرجيب، وهو روائي وباحث نشر عدداً من المجموعات القصصية، كما نشر رواية "بدرية" التي نالت شهرة كبيرة في الساحة الأدبية العربية منذ عام ،1989 وكتب عنها الكثير من النقاد العرب .
نشر كتابين عن فن وعلم التنويم، والعلاج بالطاقة الكونية "ريكي"، حيث يعمل استشارياً نفسياً واجتماعياً، وأستاذاً دولياً بالتنويم وممثل الجمعية الأمريكية للمنومين، وعضو البورد فيها، إضافة إلى تخصصات أخرى في العلاج والتنمية الذاتية .
حصل الرجيب على جائزتين في الأدب، الأولى من مؤسسة التقدم العلمي في الكويت عام 1994 في مجال القصة القصيرة، عن مجموعته القصصية "طلقة في صدر الشمال" عام ،1994 والثانية جائزة الدولة التشجيعية في الكويت عن مجموعته القصصية "قمبار" الصادرة عام 1997 .
وصدر له في الرواية موستك عام ،2007 واليوم التالي لأمس عام ،2009 وأما بعد ،2010 والحب لا يفنى ولا يستحدث من عدم ،2011 وليتوال ،2012 ومانفيستو الشر عام 2013 .
وعمل مستشاراً لسلسة إبداعية عالمية تصدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، وانتدب مستشاراً للشؤون الثقافية في المجلس عام ،1993 وعين مديراً لإدارة الثقافة والفنون والآداب منذ 1994 وحتى 2001 .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"