عادي
بنظام الحجز المسبق ويستوعب 450 مراجعاً يومياً

مركز جديد بكوادر إماراتية 100% لفحص «كورونا» في أبوظبي

00:34 صباحا
قراءة 3 دقائق
تعقيم المراجعين قبل دخول المركز لضمان عدم انتقال العدوى
-------------------------------------------------------------

أبوظبي: عماد الدين خليل


افتتحت الجهات الصحية في أبوظبي مركزَ فحصٍ جديداً لـ شركة «بيور هيلث» Pure Health، شركة حلول الرعاية الصحية الرائدة في الدولة، مقابل معسكر آل نهيان وحديقة دلما في العاصمة أبوظبي، للكشف عن المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة من جميع الفئات، بكوادر إماراتية 100%؛ للكشف عن الحالات المصابة بقدرة استيعابية من 400 إلى 450 مراجع يومياً.
وقال عبد الله الكعبي، المشرف المسؤول عن المركز، إن المركز يقوم بإجراء الفحوصات للكشف عن المصابين من جميع الفئات والأعمار، بشرط حجز المواعيد المسبقة عن طريق تطبيق شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أو الاتصال على خدمة استجابة على الرقم 8001717، ويضم 15 كادراً وطنياً إماراتياً، تشمل مُدخلي بيانات المراجعين، والممرضات المختصات بأخذ عينات الفحص، بالإضافة إلى المشرفين.
وأضاف أن إجراءات المسح لا تستغرق إلا دقائق معدودة، ويستمر عمل المركز خلال شهر رمضان من يوم السبت وحتى الخميس، من الساعة 9 صباحاً وحتى 2 ظهراً، وتم تجهيز المركز بالتقنيات والكوادر الطبية والفنية التي تتفاني في تقديم الرعاية اللازمة للمواطنين والمقيمين، وفقاً لأعلى المعايير العالمية، ويضم المركز 8 أجهزة فنية لاستقبال المراجعين؛ حيث تمكّن الكوادر من إجراء الفحوصات لـ 10 مراجعين في نفس الوقت لتفادي الزحام، والحفاظ على التباعد الجسدي حفاظاً على سلامة الجميع.
وأضاف أنه تم وضع بوابة تعقيم لمرور المراجعين من خلالها؛ لتعقيمهم قبل دخول المركز؛ للتأكد من عدم انتقال العدوى للآخرين، والحرص على سلامة الكوادر العاملة في المركز، وعند نقطة التسجيل يستقبلهم أحد المتطوعين ويقدم لهم معقماً طبياً لتعقيم أيديهم، ويطلب منهم إدخال بطاقة الهوية الخاصة بكل منهم في القارئ الإلكتروني، وبعد التأكيد من التسجيل يتم سحب البطاقة، والمتابعة للأمام، والاقتراب قليلاً إلى النقطة الثانية، وهي الخاصة بأخذ المسحة، ومن ثم الخروج من الباب الخلفي للمركز.
وأعربت مجموعة من الطالبات الممرضات المتطوعات في المركز عن فخرهن بالعمل في خط الدفاع الأول لخدمة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، معتبرات ذلك التطوع جزءاً بسيطاً لرد الجميل للوطن، وفرصة لاكتساب خبرة كبيرة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة.
وقالت فاطمة يوسف اليماحي، طالبة تمريض من كلية فاطمة للعلوم الصحية في أبوظبي: لي الفخر أن أكون طالبة، وأعمل ضمن خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس «كورونا»، حيث قمت بالتطوع، وتم تدريبي على كيفية أخذ المسحة من المراجع عن طريق الأنف، باتباع الإجراءات الاحترازية لمنع انتقال العدوى.
وأضافت: قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حماية بلادنا ليست سنة بل فرض على جميع أبناء دولة الإمارات، الذين يفتخرون ويعتزون بنداء الدفاع عن دولة الإمارات، وأن اليوم أقول خدمتنا بلادنا واجب علينا.
وأعربت الطالبة موزة حسن الحمادي، طالبة تمريض من كلية فاطمة للعلوم الصحية، متطوعة في مركز الفحص، عن فخرها بالتطوع والعمل في ظل تلك الظروف من أجل حماية الدولة، مؤكدة أن عملها في مراكز الفحص أكسبها خبرة وجراءة كبيرة في العمل الميداني للتعامل مع الحالات الخطرة لم تكن ستكسبها في الظروف العادية.
وقالت: مهنة التمريض مهنة إنسانية عظيمة، ونحن كمواطنين ممرضين واجبنا أن نساعد الدولة لحمايتها، في ظل تلك الأزمة التي تمر بها، والصبر واتباع إجراءات الوقاية اللازمة، ومثل ما قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: «الوقت الصعب الذي نعيشه سيمضي بإذن الله، لكن يحتاج منا إلى صبر».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"