عدن: «الخليج»
ربطت الحكومة اليمنية عودة فريقها في لجنة تنسيق الانتشار في الحديدة، بعد تعليق عمله قبل أسبوع، بتنفيذ عدد من الإجراءات، منها تأمين نقاط المراقبة وإزالة الألغام الأرضية، والضغط على الحوثيين للسماح بنشر مراقبي الأمم المتحدة في جميع نقاط المراقبة، ونقل مقر بعثة الأمم المتحدة إلى موقع محايد، وإلزام الميليشيات الحوثية بالسماح باستئناف عمل دوريات الأمم المتحدة المتوقفة منذ شهر أكتوبر الماضي، وفتح ممرات إنسانية آمنة في الحديدة، ورفع القيود عن حركة رئيس وأعضاء بعثة الأمم المتحدة في الحديدة.جاء ذلك في سياق لقاء جمع وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، امس، في الرياض، مع سفراء كل من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا لدى اليمن، حيث ناقش وإياهم المستجدات على الساحة اليمنية وعلى وجه الخصوص الخطوات الاحترازية المتخذة من قبل الحكومة لمواجهة فيروس كورونا الجديد، وتداعيات استمرار انتهاكات الحوثيين وما تسبب به من تعليق لعمل الفريق الحكومي في الحديدة، وتبعات التصعيد الأخير للمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن، وهجمات الحوثيين في محافظتي الجوف ومأرب.
من جانب آخر، لقي عدد من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية مصرعهم، أمس، في عملية استدراج نفذتها قوات الجيش الوطني في مديرية خب الشعف شمالي محافظة الجوف. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر عسكري أن عملية الاستدراج تمت في جبهة صبرين وأسفرت عن مصرع عناصر الميليشيات واعتقال آخرين.