تمتلك إمارة دبي ثلاثة محاور لاستدامة إنتاج المياه تقوم على الاستفادة من الطاقة الشمسية النظيفة لتحلية مياه البحر باستخدام أحدث تقنيات التناضح العكسي، ثم تخزين الفائض من الإنتاج في أحواض المياه الجوفية واسترجاعها وإعادة ضخها الى شبكة المياه عند الحاجة. ويمتاز هذا النموذج الشمولي المبتكر بالحفاظ على البيئة ويمثل حلاً اقتصادياً مستداماً ويؤكد قدرة دبي على استشراف المستقبل وصناعته.
ووفق استراتيجية الهيئة فإن 100% من إنتاج دبي من المياه المحلاة عام 2030، سيأتي من مزيج من الطاقة النظيفة الذي يجمع بين مصادر الطاقة المتجددة والاعتماد على استخدام الحرارة المفقودة، الأمر الذي سيجعل دبي تتجاوز الهدف المحدد عالمياً فيما يتعلق باستخدام الطاقة النظيفة في تحلية المياه، كما أن زيادة الكفاءة التشغيلية لفصل عملية تحلية المياه عن إنتاج الكهرباء ستوفر ما يقارب 13 مليار درهم حتى 2030 مع تخفيض 43 مليون طن من انبعاثات الكربون. ولمواكبة الزيادة على الطلب ارتفعت القدرة الإنتاجية لهيئة كهرباء ومياه دبي من 65 مليون جالون من المياه يومياً في عام 1992، إلى 470 مليون جالون يومياً في الوقت الحالي، ومن المتوقع أن تصل القدرة الإنتاجية إلى 305 ملايين جالون من المياه المحلاة يومياً بحلول العام 2030.
وأكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن الهيئة تدرك دور التقنيات الحديثة في تطوير قطاع الطاقة والمياه وإعادة صياغة مفهوم المؤسسات الخدماتية، في إطار رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة لمواكبة آخر التطورات وأحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتركيز على صناعة المستقبل وبناء القدرات الوطنية واستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031.
وأضاف: «في إطار مبادرة (دبي10X) التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، للانتقال بحكومة دبي نحو ريادة المستقبل، نحرص في الهيئة على تضمين الابتكار في مختلف استراتيجياتنا ومبادراتنا».