إبراهيم الهاشمي
إن البصيرة التي جمعت العملاقين زايد وراشد، يرحمهما الله، على رمال سيح السديره ليضعا لبنة الوحدة ويدعوا الآباء المؤسسين من حكام الإمارات، يرحمهم الله، لتحويل الحلم إلى حقيقة، فتنبض القلوب كقلب رجل واحد، تصنع المصير الواحد، هي رحمة الله التي أرادها بنا، فتجلت على يد هؤلاء الرجال الأفذاذ الذين أعلنوا التحدي فقرروا تحقيق الحلم العربي بالوحدة وتجسيده في نموذج واقعي ملموس على أرض الواقع متجاوزين كل العراقيل والصعاب والمشكلات بالصبر والتفاني والجلد والتحدي والقوة والعزيمة والإرادة ونكران الذات، فكانت دولة العز دولة الإمارات العربية المتحدة النموذج الوحدوي الأجمل والأبهج والأقوى والأرسخ والأعمق ليس على الصعيد العربي بل العالمي أيضاً. ولأن الحلم ليس مجرد حلم أفراد، بل هي إرادة قيادة وشعب متأصلة في القلوب والنفوس والوجدان، صارت الطموحات أكبر وأشمل على يدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات لنكون أسعد شعب على أرض الواقع فتوالت الإنجازات التي لا تعد ولا تحصى والتي جعلت هذا الوطن رقماً صعباً في سلم الحضارة والتميز والأمن والأمان، ما جعلنا نرفع رؤسنا شامخة أمام الجميع.
وبين ما قاله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يرحمه الله «المصير واحد»، وما قاله نجله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله «البيت متوحد» يكمن الكثير من سر تألق و ألق هذا الوطن، ونعرف قدر الوعي بالحلم مع الإيمان المطلق بالله واليقين والتوكل عليه مع البذل والعمل بإخلاص لصنع الفارق وتحقيق الهدف والأمل المنشود، بصناعة وطن ليس كأي بلد جذوره راسخة وأصله ثابت وأحلامه تعانق عنان السماء.
ونحن نحتفل بالذكرى ال 45 لقيام اتحادنا نبارك لقيادتنا الرشيدة وكل فرد من أبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه، ونجدد عهد الوحدة والولاء والإخلاص. ولأن هذه الدار أمانة ولها دَينٌ في أعناقنا جميعاً فلا بد أن نكون نحن سياجها وحصنها الحصين، لا نسمح لأي شيء أن يكدر صفوها وأمنها وأمانها، نحافظ عليها وعلى إنجازاتها ومقدراتها ونذود عنها بالدماء والأرواح.
وعاشت الإمارات عزيزةً كريمة.
إن البصيرة التي جمعت العملاقين زايد وراشد، يرحمهما الله، على رمال سيح السديره ليضعا لبنة الوحدة ويدعوا الآباء المؤسسين من حكام الإمارات، يرحمهم الله، لتحويل الحلم إلى حقيقة، فتنبض القلوب كقلب رجل واحد، تصنع المصير الواحد، هي رحمة الله التي أرادها بنا، فتجلت على يد هؤلاء الرجال الأفذاذ الذين أعلنوا التحدي فقرروا تحقيق الحلم العربي بالوحدة وتجسيده في نموذج واقعي ملموس على أرض الواقع متجاوزين كل العراقيل والصعاب والمشكلات بالصبر والتفاني والجلد والتحدي والقوة والعزيمة والإرادة ونكران الذات، فكانت دولة العز دولة الإمارات العربية المتحدة النموذج الوحدوي الأجمل والأبهج والأقوى والأرسخ والأعمق ليس على الصعيد العربي بل العالمي أيضاً. ولأن الحلم ليس مجرد حلم أفراد، بل هي إرادة قيادة وشعب متأصلة في القلوب والنفوس والوجدان، صارت الطموحات أكبر وأشمل على يدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات لنكون أسعد شعب على أرض الواقع فتوالت الإنجازات التي لا تعد ولا تحصى والتي جعلت هذا الوطن رقماً صعباً في سلم الحضارة والتميز والأمن والأمان، ما جعلنا نرفع رؤسنا شامخة أمام الجميع.
وبين ما قاله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يرحمه الله «المصير واحد»، وما قاله نجله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله «البيت متوحد» يكمن الكثير من سر تألق و ألق هذا الوطن، ونعرف قدر الوعي بالحلم مع الإيمان المطلق بالله واليقين والتوكل عليه مع البذل والعمل بإخلاص لصنع الفارق وتحقيق الهدف والأمل المنشود، بصناعة وطن ليس كأي بلد جذوره راسخة وأصله ثابت وأحلامه تعانق عنان السماء.
ونحن نحتفل بالذكرى ال 45 لقيام اتحادنا نبارك لقيادتنا الرشيدة وكل فرد من أبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه، ونجدد عهد الوحدة والولاء والإخلاص. ولأن هذه الدار أمانة ولها دَينٌ في أعناقنا جميعاً فلا بد أن نكون نحن سياجها وحصنها الحصين، لا نسمح لأي شيء أن يكدر صفوها وأمنها وأمانها، نحافظ عليها وعلى إنجازاتها ومقدراتها ونذود عنها بالدماء والأرواح.
وعاشت الإمارات عزيزةً كريمة.