عادي

مخطط صهيوني لتهويد منطقة الباب الجديد في القدس المحتلة

04:51 صباحا
قراءة دقيقتين
رام الله - منتصر حمدان:
أكدت مؤسسة فلسطينية ناشطة في مجال الدفاع عن المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ،48 أن عجلة التهويد في مدينة القدس مستمرة تحت غطاء السياحة والترميم، حيث أعلنت ما تسمى "سلطة تطوير القدس" وبلدية الاحتلال في المدينة المقدسة ووزارة السياحة ووزارة شؤون القدس، عن البدء قريباً بتنفيذ مشروع جديد يتم من خلاله تهويد منطقة الباب الجديد شمالي سور البلدة القديمة من خلال سلسلة ترميمات وصيانة جذرية تغيّر الوجه الإسلامي العربي التاريخي للمنطقة العتيقة .
وأكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، ومقرها مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة عام ،48 في بيان، أن الاحتلال يركز على المنطقة باعتبار أنها منطقة حيوية وحساسة للغاية، ولقربها أيضاً من محطة القطار الخفيف، حيث يسعى إلى تكثيف الوجود اليهودي والمسار الاستيطاني فيها، لافتة إلى أن السيطرة على الباب يعني السيطرة على المنطقة بكاملها، إضافة إلى وضع يده على بابي المغاربة والخليل ويريد السيطرة على منطقة باب الجديد وتطوير مشروعه التهويدي، وسيؤثر تغيير المعالم بالمنطقة سلباً في سكان المنطقة من المسلمين والمسيحيين، وقد يؤدي إلى تهجير بعضهم، في حال تم وضع اليد على بعض العقارات، كما يؤثر في الوضع الاقتصادي .
من جانب آخر، أعلنت مصادر إعلامية "إسرائيلية"، أن سلطات الاحتلال، قررت بناء 64 وحدة استيطانية في مستوطنة "رموت" في القدس الشرقية، حيث أكدت البلدية أن هذا البناء سبق وتمت المصادقة عليه وهو ليس بجديد، ولكن جرى تعديل هندسي على المخططات ما استوجب المصادقة عليه مجدداً .
واعتبرت حركة فتح أن القرار يعكس إصرار "إسرائيلي" على قتل حل الدولتين، واستمرار لسياسة الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة، وقال المتحدث باسم الحركة في القدس، رأفت عليان، "أن سلطة الأراضي في حكومة الاحتلال باشرت فعليا تطبيق هذا المشروع الذي تم طرحه بعام 2003 وصادقت اللجنة اللوائية عليه بعام 2010" .
وأوضح أن إعلان المناقصة تشمل بناء 580 غرفة فندقية في مجمع التلال من اصل مخطط اكبر لبناء 1350 غرفة فندقية لمشروع يحمل الرقم التخطيطي ،4711 الذي يقع بالقرب من متنزه يطل على مناظر بانورامية لجبل الزيتون والبلدة القديمة، معتبرا أن هذه المناقصة هي الخطوة الأولى في تسويق برنامج "لعبة الغولف"، بما في ذلك ما مجموعه نحو 3301 غرف الفندق .
وحذر عليان أيضاً من محاولة "إسرائيل" ترحيل أكثر من 22 تجمع بدوي من منطقة ما يسمى E1 إلى منطقة ابوديس والأغوار تمهيداً لربط مستوطنة معالي أدوميم بالقدس وصولاً إلى ما تسميه سلطة الاحتلال "بالقدس الكبرى" .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"