عادي

25 عملية بمستشفى لطيفة بسبب ألعاب الخرز المغناطيسية

21:56 مساء
قراءة دقيقتين
كشف مستشفى لطيفة التابع لهيئة الصحة بدبي، عن إجراء 25 عملية خلال ثلاث سنوات لأطفال ابتلعوا خرز الألعاب المغناطيسية، ما تسببت في ثقوب بالأمعاء الدقيقة والقولون، بسبب بلع قطعتين أو ثلاث ما تزيد الجاذبية بينها وتحدث ثقوباً في الأعضاء.
وتفصيلا، أكد الدكتور مأمون المرزوقي استشاري ورئيس قسم جراحة الأطفال بمستشفى لطيفة، أنه في الشهر الماضي أجرينا 3 عمليات فتح بطن لأطفال تناولوا خلال اللعب الخرز المغناطيسي، ما تسبب في إحداث ثقوب في الأمعاء والقولون، وعادة ما يضع الأطفال إحدى الخرز خارج الفم والأخرى من الداخل لتتجاذب، وفي لحظة يبتلع الخرزة ، ويبتلع الأخرى، فتحدث مشكلة معقدة في جسمه، بسبب عملية التجاذب بين الخرزتين، وأجرينا خلال السنوات الثلاث الأخيرة 25 عملية.
وقال: استقبلنا حالة لطفل كان على وشك الموت، بسبب بلعه المغناطيس، ما أصيب بتسمم في الدم، وأغلب الأهالي يحضرون أبناءهم بعد البلع بيوم أو يومين، وفي أحيان كثيرة لا يكون لديهم علم بأن الطفل ابتلع الخرزة المغناطيسية، ونتيجة الفحوص نكتشف ذلك.
وأوضح أنه ثمة تحذيرات عديدة أطلقوها، لتجنب شراء الأهالي خرز المغناطيس لأبنائهم للعب بها، خاصة أنها منتشرة في معظم أماكن بيع لعب الأطفال ، فخطورة اللعبة شديدة على الأطفال في حال ابتلاعها، بعد أن لوحظ في السنوات السابقة ازدياد حالات ابتلاع خرز اللعبة من قبل الأطفال، ما نتج عنه انسدادات وثقوب معوية خطيرة تؤدي إلى الموت في حال بقيت في الجسم لفترة طويلة.
وأكد أن تلك الألعاب تفتقد إلى الحد الأدنى من الأمان والتحذيرات، وبالتالي يجب عدم السماح للأطفال باللعب بالمغناطيسات الصغيرة وأي ألعاب أو أجزاء تحتوي على المغناطيس، وسحبها من الأسواق، لأن أضرارها كبيرة على الأطفال ، فالحالات التي نستقبلها لا تقتصر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، فثمة حالات لأطفال في عمر 10 سنوات خضعوا لجراحات طارئة لاستخراج الخرز ، بالإضافة إلى إدخال بعض الحالات إلى العناية المركزة.
ولفت إلى ازدياد حالات بلع الخرزات المغناطيسية والتي وصلت إلى 25 حالة حتى الآن، وطالب المرزوقي الجهات الرقابية في الدولة بسحب هذه الألعاب من الأسواق فوراً، وخاصة بعد أن تم حظرها في العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة بعد اكتشاف بعض الحالات هناك.
وشدد على ضرورة التوعية والتحذير من مخاطر بعض الألعاب، وثمة ألعاب يكون مكتوباً عليها الأعمار المناسبة للعبة والمخاطر التي قد تنجم عنها، ومع ذلك يصر الأهالي على شرائها لأطفال في عمر أقل من المسموح.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"