أبوظبي - «الخليج»:
استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول، في قاعة عبدالله عمران في مقر الاتحاد في معسكر آل نهيان الكاتبة الشابة علياء إبراهيم علي في أمسية تحدثت فيها عن باكورة أعمالها السردية الموسومة: «مدينة وثلاث نساء».
قدّم الأمسية الزميل منّي بونعامة وحضرها الشاعر سالم أبو جمهور رئيس الهيئة الإدارية في فرع اتحاد الكتاب في أبوظبي، وعدد من الكتاب والأدباء والمهتمين.
وأشارت الكاتبة إلى أن التشظي بين هويتين قادها إلى البحث عن ذاتها انتهى بها إلى التعرّف إلى موطنها الأصلي والتصالح مع الذات، وقالت: «بالرغم من حبي الشديد للإمارات وانتمائي اللامحدود لها إلا أنني شعرت بأني أحتاج لأن أحب اليمن بالمقدار ذاته، وقد تعمق هذا الشعور أكثر بعد وفاة والدي، ولكي أحب بلد أبويّ قررت أن أعرف عنه أكثر، جمعت صور العائلة، وبدأت بالتعرف على أفراد الأسرة الذين عاشوا في اليمن، جالست العجائز وتعرفت إلى الكثيرين من أهل عدن لأرها بعيني مجايلي والدي، قرأت كتب التاريخ وحركت شخصياتي، ووضعت سيناريو حواريّاً لمشهد كنت قد تخيلته مسبقاً حين سمعته للمرة الأولى من فم أمي».
وتدور أحداث الرواية حول ثلاث نساء: ناعمة، جدة الكاتبة لأمها، التي باعها عمها لرجل أرمل في عدن وانضمت لعائلة العولقي، وتزوجت من ابن العائلة الذي يعمل مع الإنجليز، من 1914 وحتى 1948، وأنجبت ابنتها «الأميرة»، وهي الشخصية الثانية في الرواية، ثم علياء الراوية.
وأوضحت الكاتبة أن فكرة الرواية تبلورت لديها أكثر بعد تعرّفها إلى بلدها الأصلي (اليمن)، وقراءتها العديد من الأعمال الروائية التي تصب في قالب السيرة الذاتية.