شاركت منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، أمس، في الاجتماع السنوي لشبكة المناطق الثقافية العالمية، وسلطت الضوء على قطاع الفنون والثقافة في الإمارات، وتحديداً في إمارة الشارقة.
وانطلق الاجتماع الذي استضافه المتحف الوطني في سنغافورة، يوم 27 أغسطس/ آب الجاري، بحضور نخبة من القادة والخبراء والمتخصصين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم. واستعرضت عطايا أمام الحضور تجربة الشارقة الناجحة التي تمكنت على مدى العقود الثلاثة الماضية من تحويل الإمارة إلى مركز للإنتاج الثقافي والتعليم، وسلطت الضوء على التزام الإمارة وتفانيها في دعم واحتضان الثقافة، بما في ذلك إنشاء 18 متحفاً، إلى جانب تنظيم فعاليات ناجحة، مثل بينالي الشارقة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، على سبيل المثال لا الحصر، الأمر الذي عزز مكانتها في مجال الثقافة والفن على مستوى العالم. كما ألقت عطايا الضوء على المسؤولية المجتمعية والمبادرات التي أطلقتها الهيئة في إطار مساعيها لاستهداف جميع أفراد المجتمع، وحرصها على أن تكون متاحفها متاحة للجميع.
تخللت الاجتماع جلسة حوارية بعنوان «المناطق الثقافية في المستقبل»، شارك فيها كل من منال عطايا، وزدوفيل كيم، المدير الإداري ل «جيرد بارتنرشيب»، وكولابات يانتراسات، مديرة الإبداع في مؤسسة «»wHY، وأدارتها إيلين بيدل، الرئيس التنفيذي في مركز «ساوث بانك».
وناقشت عطايا خلال الجلسة أهمية استجابة القادة الثقافيين لاحتياجات ومتطلبات المجتمعات، وكيفية تحقيق التوازن بين الحاجة لدخل تجاري وتعزيز قدرة المجتمع المحلي على الوصول إلى المتاحف.
وشهد الاجتماع السنوي للشبكة مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دوجلاس جوتييه، المدير التنفيذي والمدير الفني، مركز مهرجان أديليد في أستراليا، وآنا جوبسون، مديرة إدارة التغيير، جامعة الفنون في لندن، وبيير لويجي ساكو، المستشار الخاص لمفوض الاتحاد الأوروبي للتعليم والثقافة، المفوضية الأوروبية - ميلانو، إيطاليا.
وضمّت أجندة الاجتماع حزمة من الجلسات النقاشية، وورش العمل، والفعاليات الاجتماعية الجانبية التي سلطت الضوء على أهمية الفنون والثقافة وقيمتها الاستراتيجية في تحديد الشخصية والهوية الحضارية لمختلف المجتمعات، فضلاً عن كونها جسراً لحوار الحضارات، ورافداً أساسياً من روافد القطاع السياحي والثقافي.
وانطلق الاجتماع الذي استضافه المتحف الوطني في سنغافورة، يوم 27 أغسطس/ آب الجاري، بحضور نخبة من القادة والخبراء والمتخصصين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم. واستعرضت عطايا أمام الحضور تجربة الشارقة الناجحة التي تمكنت على مدى العقود الثلاثة الماضية من تحويل الإمارة إلى مركز للإنتاج الثقافي والتعليم، وسلطت الضوء على التزام الإمارة وتفانيها في دعم واحتضان الثقافة، بما في ذلك إنشاء 18 متحفاً، إلى جانب تنظيم فعاليات ناجحة، مثل بينالي الشارقة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، على سبيل المثال لا الحصر، الأمر الذي عزز مكانتها في مجال الثقافة والفن على مستوى العالم. كما ألقت عطايا الضوء على المسؤولية المجتمعية والمبادرات التي أطلقتها الهيئة في إطار مساعيها لاستهداف جميع أفراد المجتمع، وحرصها على أن تكون متاحفها متاحة للجميع.
تخللت الاجتماع جلسة حوارية بعنوان «المناطق الثقافية في المستقبل»، شارك فيها كل من منال عطايا، وزدوفيل كيم، المدير الإداري ل «جيرد بارتنرشيب»، وكولابات يانتراسات، مديرة الإبداع في مؤسسة «»wHY، وأدارتها إيلين بيدل، الرئيس التنفيذي في مركز «ساوث بانك».
وناقشت عطايا خلال الجلسة أهمية استجابة القادة الثقافيين لاحتياجات ومتطلبات المجتمعات، وكيفية تحقيق التوازن بين الحاجة لدخل تجاري وتعزيز قدرة المجتمع المحلي على الوصول إلى المتاحف.
وشهد الاجتماع السنوي للشبكة مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دوجلاس جوتييه، المدير التنفيذي والمدير الفني، مركز مهرجان أديليد في أستراليا، وآنا جوبسون، مديرة إدارة التغيير، جامعة الفنون في لندن، وبيير لويجي ساكو، المستشار الخاص لمفوض الاتحاد الأوروبي للتعليم والثقافة، المفوضية الأوروبية - ميلانو، إيطاليا.
وضمّت أجندة الاجتماع حزمة من الجلسات النقاشية، وورش العمل، والفعاليات الاجتماعية الجانبية التي سلطت الضوء على أهمية الفنون والثقافة وقيمتها الاستراتيجية في تحديد الشخصية والهوية الحضارية لمختلف المجتمعات، فضلاً عن كونها جسراً لحوار الحضارات، ورافداً أساسياً من روافد القطاع السياحي والثقافي.