عادي
أولياء أمور وطلبة أكدوا أهمية استثمار الوقت في المثمر والمفيد

الدورات الصيفية تنمي القدرات وتعزز الهوية الوطنية

05:00 صباحا
قراءة 6 دقائق
أبوظبي: «الخليج»

ثمن عدد من أولياء الأمور والطلاب، توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي ركزت على استثمار الإجازة الصيفية في ما هو مفيد، وأشاروا إلى أهمية وجود القدوة من الشيوخ والشيخات في العسكرية وخدمة الوطن، وقالوا إن هناك تحديات كبيرة تواجه الطلاب في العصر الحالي، عصر التكنولوجيا، فلا بد من ملء فراغهم بما هو مثمر ومفيد، وأن استثمار وقت فراغهم في الإجازات وأوقات العطلات سيكسبهم خبرات جديدة تنمي مداركهم.
وأكد أولياء الأمور والطلاب، أهمية الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس التي أفرزت نماذج مشرفة من بنات الوطن، ونمّت فيهن حب الوطن والقيادة الرشيدة، وعلمتهن الصبر والمثابرة في سبيل الوصول إلى الأهداف وتحقيقها، وحررت طاقاتهن الدفينة، لافتين إلى أهمية استغلال أوقات الطلاب في العطلات من خلال الدورات التدريبية والعلمية والمخيمات الصيفية التراثية التي تعزز الهوية الوطنية، وذلك وصولاً إلى تنمية مهاراتهم و مواهبهم في شتى المجلات.
ثمنت شيخة جاسم الزعابي أكاديمية وولية أمر، توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشيرة إلى أنها تصب في مصلحة الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، فقالت: إن الطالب اليوم يشغل وقت فراغه بمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية والرقمية، وقضاء ساعات طويلة على التلفاز، علماً أن لديه وقتا كبيرا من الفراغ، يجب استغلاله بالشكل الأمثل كالالتحاق بالبرامج الصيفية التعليمية التي تعزز من الهوية الوطنية، بالإضافة إلى أن استثمار الوقت بالشكل الصحيح يصقل شخصية الطلاب ويعزز من مكانتهم في المجتمع وبين أفراد الأسرة، وينمي مهاراتهم التي تحتاج إلى اكتشاف. وأضافت: إن الوقت مهم جداً ويجب استغلاله بالشكل الأمثل مما يزيد الخبرات الحياتية لدى الطلاب في مرحلة المدرسة والمراحل الجامعية، وفي هذا الوقت ومع دخول التكنولوجيا إلى حياتنا اليومية هناك العديد من التحديات أمام الطلاب، ويجب مواجهتها بالمعرفة والعلم واستثمار الوقت واستغلال أوقات الفراغ في العلم والتعلم واكتساب الخبرات التي يكسبها الطلاب من المشاركة في الخدمة الوطنية أو المعسكرات الصيفية أو البرامج التدريبية أو التدريب في المؤسسات الحكومية أو الخاصة.

شرف عالٍ

وأعربت المواطنة عائشة سالم الدويش، طالبة سنة ثانية إعلام، عن استعدادها لأن تكون في صفوف الدورة الصيفية العسكرية الثانية لطالبات المدارس، مؤكدة أن التحاق الشيخات بالدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، يمثل حافزاً كبيراً لبنات الوطن لينخرطن في هذه الدورات التي تصقل خبراتهن وتعلمهن الكثير من المهارات لحماية الوطن ورد الجميل له. وأشارت إلى أنه من الضروري استثمار طاقات الشباب في أنشطة وبرامج نافعة، للاستفادة من مواهبهم.

تنشئة سليمة

وأكد عبدالله سعيد اليماحي «ولي أمر» أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لأبنائه الطلبة من أجل استثمار الإجازة الصيفية بما هو مفيد، يأتي في إطار حرص سموه الدائم على تنشئة أبناء الإمارات التنشئة الصحية السليمة، واستغلال أوقاتهم بشكل علمي وعملي يرجع عليهم بمردود إيجابي يخلق من ورائه طلابا وطالبات متمكنين وقيادات طلابية تمتلك قدرات فذة يعتمد عليها، مثمناً دعم سموه الكامل لكل ما من شأنه أن يعمل على خلق أسرة إماراتية متماسكة تكون النواة الحقيقية للمجتمع الإماراتي الصالح.

استثمار الوقت

وأشاد الطالب محمد طريف، بالتوجيهات الحكيمة لاستغلال أوقات العطلات وأوقات الفراغ لدى الطلاب، مشيراً إلى أنه يستغل الإجازة الصيفية حالياً في التدريب العملي في إحدى المؤسسات ما يكسبه المزيد من الخبرة اللازمة للتفوق والنجاح في المستقبل.
وقال طريف، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، صاحب حكمة ورؤية مستقبلية واضحة المعالم والأهداف بما يخدم الوطن والمواطن، ويحقق النجاح والازدهار لدولة الإمارات التي وفرت لمواطنيها وابنائها كافة سبل الرخاء، من خدمات التعليم والجامعات والمستشفيات والبنية التحتية والمساكن.

أفكار نيرة

وقال الطالب عبدالله عمر المنهالي إنها دعوة تتميز برؤية بعيدة المدى تحمل في طياتها أفكاراً نيرة تستهدف من خلالها تعزيز ثقافة استغلال الوقت والاعتماد على الذات وفق معايير من الثقة والثقافة والصحة الذهنية والبدنية لدى الطلاب والطالبات.
وأضاف بأن الدعم اللامحدود المنبثق من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومتابعته الدورية والدائمة لفئة طلاب المدارس واستغلال أوقات الإجازات انعكس على نوعية وكم البرامج والأنشطة المنظمة.

رؤية مستقبلية

وقالت المواطنة أشواق العبيدلي نعتز ونفخر دائما بتوجيهات القيادة الرشيدة لنا والتي تعنى دائما بتحقيق كل ما هو أفضل لنا ولأبنائنا ولوطننا الإمارات، فإن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لأولياء أمور الطلبة باستثمار الأنشطة الصيفية للارتقاء بقدرات الطلبة وتنمية معارفهم تعكس رؤيته المستقبلية، فاستثمار أبنائنا هو استثمار لمستقبل وطننا، لافتة إلى أن أولياء أمور الطلبة هم المسؤول الأول عن توجيه أبنائهم للاستغلال المثمر لإجازتهم الصيفية بما يعود عليهم بالمنفعة والمعرفة.

فخر واعتزاز

وقال المواطن حسن حارب الزعابي «من ذوي الاحتياجات الخاصة»: إن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أولياء أمور الطلبة فرحة تخريج الطالبات المشاركات في الدورة العسكرية الصيفية الأولى هو مصدر فخر واعتزاز لجميع المواطنين ودافع لنا كمواطنين لتسجيل أبنائنا وبناتنا في الدورات الصيفية العسكرية والتي تساعد على صقل مهاراتهم العسكرية وتزيد من شعورهم بالمسؤولية تجاه وطننا الإمارات فهم الحصن الأساسي للوطن، لافتاً إلى أنه يطمح لأن يلتقي بصاحب السمو ليشكره على أشكال الدعم المختلفة التي يقدمها لأبناء الإمارات. وأشادت ميثاء المعمري طالبة في جامعة نيويورك أبوظبي، بالمواقف العظيمة والنبيلة التي تقدمها القيادة الرشيدة دوماً لأبناء دولة الإمارات، من خلال إشراك أبنائها في الخدمة الوطنية، وبناتها في الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات مدارس الدولة التي أقيمت في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، التي ساهمت في غرس المسؤولية في نفوسهن لكي يصبحن ذوات شأن أعظم في المستقبل.

روح المسؤولية

وقالت خلود عبدالله الجابري خريجة كلية أبوظبي للطلاب، إن القيادة الرشيدة عودت أبناء وبنات الوطن على العمل، والمثابرة، والاجتهاد، وذلك من أجل رفع اسم دولة الإمارات عالياً دوماً وأيضاً من أجل رد الجميل للوطن الذي يقدم لهم كل ما يحتاجونه من أمان واستقرار، حيث أن الخدمة الوطنية والدورات العسكرية يعتبران مهمين لدى الطلبة، وبالأخص للطالبات اللاتي يُعتبرن عنصراً مهماً وفعالاً في مجتمع الإمارات، وهي أصبحت جزءاً لا يتجزأ منه، لافتةً إلى أن مثل هذه الدورات الصيفية العسكرية لطالبات المدارس تساهم في تقوية روح المسؤولية، والتضحية، ورد الجميل لهذا الوطن المعطاء. وأضافت: اعتدنا دوماً على وجود مثال يحتذى به من قبل الطالبات، وهن الشيخات، ومشاركتهن الطالبات الأخريات في مثل هذه الأنشطة التي تفيدهن في حياتهن المستقبلية فهذا يعتبر من أفضل الاختيارات لهن للقيام به خلال الإجازة الصيفية، كما أنها تعتبر حافزاً كبيراً لهن لبذل الجهد، وزيادة التلاحم، وعدم وجود تمييز بين شخص وآخر.

صعوبات وضغوط

وأكد إسماعيل محمد عبدالله، ولي الأمر، أنه يجب على أبنائنا استغلال أوقاتهم خلال الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع، والفائدة، والخبرة، حيث إن مشاركة الأبناء في الخدمة الوطنية في عمر الشباب يعزز من قدراتهم في الاعتماد على النفس، والتضحية، وبذل الغالي والنفيس من أجل الوطن وأبناء الوطن، كما يساهم في تطوير مهاراتهم، وقدراتهم، وأفكارهم البناءة العظيمة، إلى جانب مشاركة بنات الإمارات في الدورة الصيفية العسكرية التي أقيمت لأول مرة في هذا الصيف، كما وشاركت فيها عدد من الشيخات، اللاتي رغبن في الحصول على المهارات الأساسية والتدريبات العسكرية الخاصة التي ستفيدهن بكل تأكيد في حياتهن المستقبلية، بالإضافة إلى تعلمهن واكتشافهن المزيد، مهما كانت الصعوبات والضغوط في الطلبات التي تقدم لهن.

استثمار الطاقات

وثمن المواطن محمد راشد محمد حسن وجود دورات عسكرية صيفية، لاستثمار طاقات الشباب والشابات في خدمة الوطن، وتعليمهم مهارات الاعتماد على النفس، والصبر والتحمل، إلى جانب تحمل المسؤولية، وإدراك قيمة الوقت بدلاً من إهداره. وأشار إلى أنه كان يشارك في سن صغيرة في الدورات الصيفية، وإلى الآن مازال كل ما تعلمه راسخاً في ذاكرته وفي فؤاده، مثمناً اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب والأطفال، لأنهم ثروة الوطن الغالية، مضيفاً: «جميعنا عيال زايد ورجال خليفة وجند محمد بن زايد، ونحن وأولادنا في خدمة الوطن وبذل كل غال ونفيس في سبيله، وإن قادتنا وشيوخنا حفظهم الله هم قدوتنا دائماً وأبداً، داعياً أولياء الأمور إلى الاهتمام بأبنائهم وعمل برامج مفيدة لهم وإلحاقهم بالفعاليات الثقافية وكل ما من شأنه أن يوظف طاقاتهم وإبداعاتهم توظيفاً صحيحاً ليكونوا مفخرة لذويهم ولوطنهم».

تطوير قدرات الطلبة في التدريب العسكري

قالت نجلاء إبراهيم الشامسي، مدير عام مركز تعجيل لإسعاد المتعاملين في دبي، إن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي أعرب فيه عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن وبناته، الذين يستثمرون إجازتهم الصيفية بما ينفعهم ويعود عليهم بالفائدة، يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بالأجيال القادمة وتنشئتها تنشئة صحيحة تقوم على أسس وطنية. وأكدت أهمية انخراط الطلبة في برامج التدريب العسكري أثناء الإجازة الصيفية،لاكتساب المهارات وتطوير قدراتهم في الجوانب المختلفة عبر البرامج والأنشطة المصاحبة للتدريب العسكري.
وأوضحت أن الإجازة تعد من أهم المحطات الإيجابية للطلاب والطالبات، وتتيح الفرص لهم لتنمية شخصياتهم الإنسانية، في أبعادها المختلفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"