** القادم ينبئ بتحريك المياه الراكدة بالنسبة إلى الرياضة المدرسية، لاسيما بعد سلسلة لقاءات عقدها حميد القطامي وزير التربية والتعليم مع عدد من التربويين أصحاب الخبرة في المجال وكانت كفيلة ليضع الوزير يده على الجرح الذي تعاني منه الرياضة المدرسية حاليا بعد تجميد نشاطها ومسابقاتها على مستوى الوزارة، حيث أخذ قرارا بإنشاء إدارة مختصة مجددا، وأصبح وشيكا إصداره لقرار آخر بتسمية مدير للإدارة وهو صاحب سجل حافل بالخبرات يكفل تصحيح المسار.
** أكثر من 190 خريج تربية رياضية من المواطنين منهم حوالي 80 معلماً، بدأوا في التسرب إلى القطاع الخاص بحثا عن رواتب أفضل، حيث أصابهم اليأس من بعد وضع خبراتهم في الثلاجة، فبعضهم يقص كروت في مستشفى مخصص للحوامل، فهمونا يا جماعة لماذا لا يتم تأهيل هؤلاء وهم من - أبناء البلد- للاضطلاع بأدوار جادة في التطوير المراد بدلا من موضة الشركات.
** الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي محلك سر فلم نر أو نسمع عن خطة نشاط للعام الجامعي الحالي، مع وجوب التفريق بين ما هو متاح حاليا من نشاط داخلي للكليات والجامعات، وما هو مبرمج تحت مظلة الاتحاد المعني.
** الفهلوة تغلب الشطارة أم العكس؟ سنرى ونتابع من خلف الكواليس نهاية الحوار المثير، وإن غداً لناظره قريب.
** معقول الرجل المظلوم يكد ويتعب ويبتكر وفجأة يجد نتاج عمله منسوبا لغيره، حرام يا جماعة، ماذا لو كبرت في دماغه وراح المحكمة وانكشف المستور؟ بلاش فضائح.
** توتر العلاقة بين أحد الموجهين ومعلم التربية الرياضية في منطقته أمر مسيئ فالعمل بنظام التفتيش موضة قديمة ونتاجه عادة ما يكون خارج النص التربوي.
Email: mosaad . [email protected]