عادي
اللاعب الألماني كاد يرمي مدربه بالحذاء

أوزيل : مورينيو سخر مني ونعتني بالطفل

02:29 صباحا
قراءة دقيقتين
واصل النجم الألماني مسعود أوزيل الكشف في كتاب سيرته الذاتية «غننغ فور غريتنيس» عن تفاصيل علاقته بمدربه السابق مورينيو في ريال مدريد وكتب: «كانت استراحة بين الشوطين وكنا متقدمين 3-1 على ديبورتيفو لاكورونا، لكن مورينيو كان يصرخ ويصرخ وخصوصا علي، قلت في نفسي هل هو مجنون؟ كلمة أخرى وسأنفجر بوجهه، ماذا يريد مني؟ هذا ظلم لقد لعبت بشكل متميز، صحيح أن خصومنا افتتحوا التسجيل في الدقيقة ،16 لكننا قلبنا الطاولة عليهم وسجل رونالدو في غضون 21 دقيقة هدفين ثم سجل دي ماريا الثالث وبدلا من الثناء علينا ظل يصرخ».
وتابع أوزيل «أعترف بتباطؤ أدائي في الجزء الأخير من الشوط الأول، لكنه تراجع إلى 80 أو 90 في المئة فقط وصرخ بوجهي قائلا: «هل ترى أن تمريرتين تكفيان؟ أنت أنيق لا تريد العرقلة وترى أن تقديمك 50 في المئة من أدائك يكفي»، توقف عن الصراخ وتبادلنا النظرات كملاكمين قبل استئناف القتال، كان وجهه خاليا من المشاعر وينتظر فقط ردة فعل مني، كم أكرهه بالرغم من أنني في الواقع أحبه كثيرا، فهو سبب اختياري ريال مدريد، وكنت أتمنى اللعب معه لا مع غيره، قلت له: ماذا تريد مني بالضبط؟ «فأجابني: » أريدك أن تقدم كل ما عندك، أريدك أن تعرقل مثل الرجال، هل تعرف ما هو شكلك عندما تراوغ خصمك؟ دعني أريك ، مورينيو وقف على رؤوس أصابعة وضم يديه للجانبين وأطبق شفتيه وراح يتمخطر في غرفة الملابس وقال: «هكذا أنت تعرقل، أوه لا بد أنني سوف أتأذى والأهم من ذلك لا تتسخ ملابسي، إذا كنت لاعبا كبيرا كما تعتقد اخرج إلى الملعب واثبت ذلك»، صرخت بوجهه ونزعت قميصي ورميته عند قدميه: «هاك خذ قميصي والعب مكاني»، مورينيو ضحك وقال: «هل ستستسلم الآن؟ يا لك من جبان، ماذا تريد؟، أن تستحم تحت الدش الدافئ والشامبو على شعرك وتكون لوحدك أم أنك تريد ان تثبت لزملائك وللمشجعين بأنك لاعب كبير»، هدأ مورينيو لكنني كنت أغلي من الغضب، أردت رمي الحذاء على رأسه، لكنه واصل قائلا: «هل تعرف مسعود؟ ابك كما تريد فأنت طفل، اذهب إلى الدش لسنا بحاجة إليك»، نهضت ببطء وأخذت منشفتي وتوجهت للدش بصمت لكنه لم يتركني وصرخ: «أنت لست زيدان، تعرف هذا جيدا، كلا أبدا، بل أنت حتى لست في مصاف نجوم الوسطى، كانت تلك الكلمات مثل سكين غرس بصدري فقد كان يعرف كم كنت أحب زيدان، ويعرف أنه الفرنسي الوحيد الذي أتطلع لئن أكون مثله، كلمات مورينيو ظلت ترن في أذني لوقت طويل بعدها، بقيت في غرفة الملابس وحيدا وسجل رونالدو وبيبي هدفين لنفوز 5-1 بينما كنت أنا غارقا تحت الدش بأفكاري، لم يسبق أن استفزني مدرب بهذا الشكل، ولم يسبق أن صدمني شخص بقناعات الصواب والخطأ من قبل، ما الذي جرى هنا؟ لماذا تعمد مورينيو إظهاري بمظهر الأحمق؟ ما الرسالة التي كان يريد ايصالها لي؟ في ذلك المساء بدأت أوجه أسئلة كبيرة لنفسي كما لم أفعل من قبل إطلاقا».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"