عادي
تقرير إخباري

الخليل... أهمية دينية وتاريخية

04:08 صباحا
قراءة دقيقتين
أثار قرار اليونيسكو إدراج البلدة القديمة في الخليل على لائحة التراث العالمي غضباً «إسرائيلياً» جامحاً، وارتياحاً في أوساط الفلسطينيين والشعوب العربية والإسلامية، فما هي أهمية البلدة في تلك المدينة التاريخية؟
تعتبر البلدة القديمة في مدينة الخليل ذات أهمية دينية وتاريخية بليغة، فهي من أقدم المدن في العالم. أول اسم أُطلق على هذه المدينة كان قرية أُربع، وهو اسم كنعاني أُطلق عليها لأنه كان يسكن فيها أربع عشائر كنعانية، وهناك قول آخر يشير إلى أنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى أُربع زعيم سكانها الكنعانيين العمالقة في ذلك الوقت، ثم أُطلق عليها اسم (حبرون) ويعني الصديق أو الخليل نسبة إلى خليل الله إبراهيم، عليه السلام.
عندما جاء إليها إبراهيم، عليه السلام، باحثاً عن مكان يعيش فيه بأمن وسلام، وجدها معمورة بأهلها الحيثيين (من أبناء كنعان) حيث أكرموه، وأحسنوا معاملته.
ولد لإبراهيم فيها إسماعيل وإسحق، عليهما السلام، ودفن فيها إبراهيم، سارة، إسحق، يعقوب، عليهم السلام، وبها الحرم الإبراهيمي الشريف.
بعد وقوعها تحت الاحتلال «الإسرائيلي» عام 1967، أصبحت البلدة القديمة محط أطماع الاحتلال ومستوطنيه، حيث تم تقسيم الحرم الإبراهيمي الشريف بين اليهود والمسلمين، وكثيراً ما يُمنع الأذان فيه ويُمنع المسلمون من دخوله.
كذلك استولى المستوطنون وتحت حماية قوات الاحتلال على عشرات المساكن التي تم طرد أهلها منها، وتم إغلاق العديد من الشوارع فيها في وجه السكان الأصليين، وتم إغلاق مئات المحلات التجارية، بحيث تحولت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية يُنكل فيها بالمواطنين الأصليين لصالح حوالي 500 مستوطن.
المنطقة (H2) وهي المنطقة الخاضعة للسيطرة «الإسرائيلية». وهذه المنطقة، معزولة عن بقية مدينة الخليل، وهي بحاجة لتعزيز صمود أهلها.
إن الاعتداءات «الإسرائيلية» متواصلة في البلدة القديمة، وآخرها فرقه جولاني التي اعتدت على البيوت والسكان بطريقة وحشية وهمجية، والمأساة أن على جميع السكان عدم إغلاق أبواب بيوتهم، وعليهم أن يبقوا بيوتهم مفتوحة. كما يقومون باستخدام الإغراءات المادية لإصحاب البيوت، وذلك من أجل بيعها لهم، وضغوط بشتى الوسائل من الإعاقات لإدخال المواد التموينية وأساسيات الحياة وتفتيشها، ومنع السيارات من الدخول حتى لنقل المرضى. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"