إعداد: عبير حسين
تقلب ذاكرة اليوم واحدة من أهم صفحات الثقافة والعلوم في التاريخ، إذ يحتفى العالم في مثل هذا اليوم بصدور الطبعة الأولى من دائرة المعارف البريطانية الشهيرة باسم «موسوعة بريتانيكا» في العام 1768 لتصبح أقدم الموسوعات المطبوعة باللغة الإنجليزية، إضافة إلى كونها أدقها وأكثرها سعة واطلاعاً.
صدرت الموسوعة في نسختها الأولى في مدينة أدنبره باسكتلندا، وسرعان ما حازت ثقة العلماء والمثقفين فتطورت بسرعة هائلة في الحجم والشعبية والانتشار إلى حد إصدار طبعتها الثالثة في العام 1801 في 20 مجلداً، وجذب هذا النجاح الكبير إليها عددا من الكتاب المرموقين في تخصصاتهم. أصدرت الموسوعة 15 طبعة مع ملحقات للطبعات الثالثة والخامسة. أما الطبعة العاشرة فتعتبر ملحقاً للطبعة التاسعة. كما تعد الثانية عشرة والثالثة عشرة ملاحق للطبعة الـ11. هدفت الموسوعة عبر تاريخها الطويل إلى توفير مرجع متميز للباحثين والتزمت الدقة العلمية كمعيار صارم في مقالاتها ما جعلها مرجعاً للمعرفة الإنسانية في كافة المجالات.
المثير ان ملكية الموسوعة عبر تاريخها كانت خاصة وتعد دار A&C black للنشر الأسكتلندية أشهر مالكيها، ويمكن تقسيم المراحل التي مرت بها الموسوعة إلى عدة محطات تاريخية بحسب التغييرات المهمة التي طرأت عليها من جانب، أو من حيث إعادة تنظيم هيكلتها وكان من أهمها مرحلتها الأولى (منذ إصدارها وحتى الطبعة السادسة ما بين أعوام 1768 إلى 1826 وكانت فيها عملا اسكتلنديا خالصا يهتم بالكتابة عن وتوثيق مؤثرات عصر النهضة الاسكتلندية وفيها تطورات من 3 مجلدات كتبها مؤلف واحد هو وليم سميلي إلى 20 مجلداً كتبها العديد من المراجعين المتخصصين.
كما تعد المرحلة التاريخية من 1827 إلى 1901 (من الطبعة السابعة وحتى التاسعة) من أهم المراحل في شهرة الموسوعة وأطلق عليها حينها «طبعة المثقفين» إذ زاد عدد المشاركين المتخصصين في تحريرها وأضيف فهرس لجميع المقالات التي تنوعت في موضوعاتها واهتماماتها.
وتعد الطبعة الحادية عشرة 1911 واحدة من أهم محطات الموسوعة التي جددت فيها في أسلوب العرض المعرفي والأدبي، كما تقلص حجم مقالاتها وبسطت محتواها لتكون أكثر جاذبية لقراء شمال أمريكا وبالتالي توسيع سوق توزيعها بعد استحواذ رجال أعمال أمريكيين على ملكيتها. كما اتبعت الموسوعة من وقتها أسلوب التحديث المستمر الذي تطلب إعادة طباعتها بشكل منقح ودائم وبحسب برنامج مراجعة دوري محدد.
في العام 2012 قررت الشركة التي تصدر الموسوعة التوقف عن إصدار نسختها الورقية بعد التراجع الكبير في نسب المبيعات، مركزة على زيادة انتشارها الرقمي.
تقلب ذاكرة اليوم واحدة من أهم صفحات الثقافة والعلوم في التاريخ، إذ يحتفى العالم في مثل هذا اليوم بصدور الطبعة الأولى من دائرة المعارف البريطانية الشهيرة باسم «موسوعة بريتانيكا» في العام 1768 لتصبح أقدم الموسوعات المطبوعة باللغة الإنجليزية، إضافة إلى كونها أدقها وأكثرها سعة واطلاعاً.
صدرت الموسوعة في نسختها الأولى في مدينة أدنبره باسكتلندا، وسرعان ما حازت ثقة العلماء والمثقفين فتطورت بسرعة هائلة في الحجم والشعبية والانتشار إلى حد إصدار طبعتها الثالثة في العام 1801 في 20 مجلداً، وجذب هذا النجاح الكبير إليها عددا من الكتاب المرموقين في تخصصاتهم. أصدرت الموسوعة 15 طبعة مع ملحقات للطبعات الثالثة والخامسة. أما الطبعة العاشرة فتعتبر ملحقاً للطبعة التاسعة. كما تعد الثانية عشرة والثالثة عشرة ملاحق للطبعة الـ11. هدفت الموسوعة عبر تاريخها الطويل إلى توفير مرجع متميز للباحثين والتزمت الدقة العلمية كمعيار صارم في مقالاتها ما جعلها مرجعاً للمعرفة الإنسانية في كافة المجالات.
المثير ان ملكية الموسوعة عبر تاريخها كانت خاصة وتعد دار A&C black للنشر الأسكتلندية أشهر مالكيها، ويمكن تقسيم المراحل التي مرت بها الموسوعة إلى عدة محطات تاريخية بحسب التغييرات المهمة التي طرأت عليها من جانب، أو من حيث إعادة تنظيم هيكلتها وكان من أهمها مرحلتها الأولى (منذ إصدارها وحتى الطبعة السادسة ما بين أعوام 1768 إلى 1826 وكانت فيها عملا اسكتلنديا خالصا يهتم بالكتابة عن وتوثيق مؤثرات عصر النهضة الاسكتلندية وفيها تطورات من 3 مجلدات كتبها مؤلف واحد هو وليم سميلي إلى 20 مجلداً كتبها العديد من المراجعين المتخصصين.
كما تعد المرحلة التاريخية من 1827 إلى 1901 (من الطبعة السابعة وحتى التاسعة) من أهم المراحل في شهرة الموسوعة وأطلق عليها حينها «طبعة المثقفين» إذ زاد عدد المشاركين المتخصصين في تحريرها وأضيف فهرس لجميع المقالات التي تنوعت في موضوعاتها واهتماماتها.
وتعد الطبعة الحادية عشرة 1911 واحدة من أهم محطات الموسوعة التي جددت فيها في أسلوب العرض المعرفي والأدبي، كما تقلص حجم مقالاتها وبسطت محتواها لتكون أكثر جاذبية لقراء شمال أمريكا وبالتالي توسيع سوق توزيعها بعد استحواذ رجال أعمال أمريكيين على ملكيتها. كما اتبعت الموسوعة من وقتها أسلوب التحديث المستمر الذي تطلب إعادة طباعتها بشكل منقح ودائم وبحسب برنامج مراجعة دوري محدد.
في العام 2012 قررت الشركة التي تصدر الموسوعة التوقف عن إصدار نسختها الورقية بعد التراجع الكبير في نسب المبيعات، مركزة على زيادة انتشارها الرقمي.