عادي
دراسة علمية دعت إلى تطويرها

السبورة الذكية فوائد تربوية للطلبة والمعلمين

01:51 صباحا
قراءة 3 دقائق

دعت دراسة حول أثر استخدام تكنولوجيا السبورة التفاعلية في إكساب الطلبة المعلمين مهارة التخطيط التي أجرتها الدكتورة ابتهال محمود أبو رزق من جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، إلى توفير المزيد من أدوات السبورة التفاعلية في القاعات التدريسية بشكل يتيح للمعلمين والطلبة استخدامها بشكل كاف، لما لها من فوائد تربوية عديدة، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على استخدام السبورة التفاعلية في التعليم كوسيلة لجذب انتباه الطلبة وزيادة تفاعلهم ومشاركتهم في العملية التعليمية مما ينعكس إيجاباً على أدائهم وتحصيلهم العلمي .

أشارت الدكتورة ابتهال التي ركزت على الاستخدامات في تدريس اللغة العربية إلى أهمية توفير البرامج والورش التدريبية لزيادة مهارة الطلبة والمدرسين ورفع كفاياتهم في مجال استخدام السبورة التفاعلية وتوظيفها بطريقة فعالة في العملية التعليمية، وكذلك استثمار اتجاهات الطلبة المعلمين ايجابياً نحو السبورة التفاعلية لتشجعيهم على توظيفها في عملهم في المستقبل كمعلمين لمادة اللغة العربية .

كما أكدت على توفير الدعم التقني اللازم لمعالجة المشكلات التقنية الممكن حدوثها أثناء استخدام التكنولوجيا في التعليم، وتوفير المصادر التربوية الضرورية لمساعدة المعلمين والطلبة على الاستخدام الفعّال للسبورة التفاعلية، وكذلك إثراء برنامج الدبلوم المهني في التدريس بمساقات تتناول أدوات التكنولوجية الحديثة كالسبورة التفاعلية وكيفية توظيفها في العملية التعليمية .

ونبّهت أيضاً إلى أهمية إجراء دراسة أخرى مشابهة لهذه الدراسة، على عينة أكبر ولمدة زمنية أطول، مما يزيد من إمكانية تعميم نتائجها، وإجراء دراسات أخرى مشابهة لهذه الدراسة على أن تتناول مراحل تعليمية متنوعة ووحدات دراسية مختلفة، ودراسة اتجاهات مشرفي ومعلمي اللغة العربية الموجودين في الميدان نحو استخدام السبورة التفاعلية للتأكد من فاعلية استخدامها وقدرتها على رفع كفاءة العملية التعليمية في بيئات وسياقات مختلفة .

والسبورة التفاعلية هي من أحدث الوسائل التعليمية المستخدمة في تكنولوجيا التعليم، وهي نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء الحساسة التفاعلية التي يتم التعامل معها باللمس . ويتم استخدامها لعرض ما على شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعة ، وتستخدم في الصف الدراسي، في الاجتماعات والمؤتمرات والندوات وورش العمل وفي التواصل من خلال الإنترنت 0وهي تسمح للمستخدم بحفظ وتخزين، وطباعة أو إرسال ما تم شرحه للآخرين عن طريق البريد الإلكتروني في حالة عدم تمكنهم من التواجد بالمحيط . كما أنها تتميز بإمكانية استخدام معظم برامج مايكروسوفت أوفيس وبإمكانية الإبحار في برامج الإنترنت بكل حرية مما يسهم بشكل مباشر في إثراء المادة العلمية من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج مميزة تساعد في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم واستثارة اهتمام المتعلم، وإشباع حاجته للتعلم لكونها تعرض المادة بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة .

كما تمكن من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم . مما يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ الطلبة أو المتدربين .

بدأ التفكير في تصميم اللوحة الذكية في عام 1987 من قبل كل من ديفيد مارتن ونانسي نولتون في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجيا التعليم في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت الأبحاث على جدوى اللوحة الذكية تتواصل، ثم كان الإنتاج الفعلي لأول لوحة الذكية من قبل شركة سمارت في عام 1991 وتتكون اللوحة الذكية من سبورة بيضاء تفاعلية تشتمل على أربعة أقلام إلكترونية ومساحة إلكترونية، يتم توصيلها بالكمبيوتر وبجهاز الملتيميديا بروجكتر، وفي حالة الرغبة في استخدام النت ميتنغ أو الفيديو كونفرنس هنا نحتاج إلى تركيب كاميرا مع الكمبيوتر على اللوحة الذكية .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"