دبي: «الخليج»
أعلنت جيلليفي GELLIFY، عن افتتاح مركز خاص بها في مدينة دبي للإنترنت. سعياً في تزويد مجتمع رواد الأعمال لتقنية المعلومات للشركات (B2B Entrepreneurs) - الذي يضم فئات المستثمرين والشركات الناشئة ومؤسسات الأعمال الضخمة - بنهج فريد ومتكامل، تعمل GELLIFY التي يقع مقرها الرئيسي في إيطاليا كمسار حيوي سريع عالمياً قادر على تمكين التحول التكنولوجي والتطور الرقمي، حيث يتم تبادل أحدث التقنيات وآخر الحلول المبتكرة بين الشركات الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط.
يعد افتتاح الفرع الثالث لمركز الابتكار GELLIFY في الشرق الأوسط بعد إيطاليا وإسبانيا، نقطة تحول متقدمة للعمل على إحداث ثورة في تقنية الأعمال للشركات في المنطقة وسعياً لمنافسة أكبر في العصر الرقمي. يتركز عمل المجموعة في الاستثمارات وإدارتها واستشارات النمو والتوسع والتوجيه الثقافي والإرشادات الرقمية المطلوبة للشركات الناشئة - لتزويد جميع الجهات المعيّنة بمنصة للمجتمع ذي التفكير المماثل، بإيصال وترسيخ نتائج قيّمة بناء على أساليب مثبتة.
وقال فابيو نالوتشي، الرئيس التنفيذي ومؤسس المجموعة: لقد رأينا الحاجة والفرصة لخلق موجة جديدة من الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط التي تتميز بالقدرة على رسم معالم المستقبل الرقمي. نحن على ثقة تامة بقدراتنا في دعم القطاعات العامة والخاصة على حد سواء لإعداد مشاريعهم الرقمية الخاصة بهم من خلال الاستفادة من التقنيات المحدثة بين شركات الأعمال والبحوث والخبرات في كفاءات التحول الرقمي والمجتمع. قمنا باستثمار ما يقارب 15 مليون يورو في إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا، ونعمل الآن على تكرار هذا الإنجاز في منطقة الشرق الأوسط في السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز قدراتنا على الصعيد العالمي.
وقال ماسيمو كانيتسو، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة في الشرق الأوسط: تعمل دول الشرق الأوسط على تطوير نفسها بهدف تنمية الأعمال من خلال تصور المستقبل وترسيخ مكانتها كأفضل ملتقى عالمي للعيش والعمل. تؤمن GELLIFY بطموحات الشرق الأوسط هذه بقوة وتتطلّع بشغف للمشاركة في الازدهار الاقتصادي الذي سيرسم معالم المستقبل القادم - التي ندرسها هذه الأيام - الذي سيعزز تطور التكنولوجيا أكثر من أي وقت مضى، كل ذلك في سبيل تمكين وحماية الصحة والثروات من أية عوامل مضطربة. سيتم إنفاق ثلث رأس مال صناديق الاستثمار المخصّصة من GELLIFY لبناء فريق في المنطقة وتمكين الشركات الناشئة في دول مجلس التعاون الخليجي وتمهيد الطريق لتوسعها عالمياً. نتطلّع قدماً لإطلاق أعمالنا في منطقة الشرق الأوسط بدءاً من الإمارات، ومن ثم في السعودية، بما في ذلك افتتاح منصة أعمال مدمجة لتعمل كملتقى عالمي يتم من خلاله إقامة الفعاليات لتبادل الأفكار وأحدث التقنيات الذكية في مجتمع الأعمال.