عادي
أطلقتها خلال مشاركتها في قمة طاقة المستقبل

مبادرات ومشاريع الطاقة النظيفة تعزز دور «أدنوك» في التنمية المستدامة

02:47 صباحا
قراءة 7 دقائق
شكلت مشاركة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في الدورة التاسعة للقمة العالمية لطاقة المستقبل التي عقدت في إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة استمراراً لمشاركتها في هذه القمة منذ دورتها الأولى الأمر الذي يؤكد أن «أدنوك» وهي التي تتخصص بحكم مسؤولياتها بتطوير قطاع النفط والغاز جزء مهم من قطاع الطاقة الواسع في الدولة وتشجع توجه دولة الإمارات وإمارة أبوظبي خصوصاً على خوض تجربتها الناجحة في مسيرة الطاقة المتجددة التي بدأتها أبوظبي والدولة عموما قبل عدة سنوات.

جاء التعاون بين جميع مكونات قطاع الطاقة في الإمارات وفي أبوظبي تحديداً ليؤكد باعتراف عالمي أن أبوظبي باتت من أهم منتجي ومصدري النفط الخام وصناعة الغاز والبتروكيماويات على مستوى المنطقة والعالم، ومنصة عالمية لصناعة الطاقة المتجددة.

استراتيجية الدولة

وليس بعيداً عن «أدنوك» مساهمتها في مسائل الطاقة المتجددة التي تأتي ضمن الإطار العام الذي تبنته الدولة لتحقيق الاستدامة والحفاظ على سلامة البيئة والمساهمة في خفض الانبعاثات أساساً والتقاط الكربون وإعادة استخدامه في مجالات أخرى.

نظام متطور

ووضعت «أدنوك» منذ سنوات طويلة نظاماً متطوراً للصحة والسلامة والبيئة تمكنت من خلال تنفيذه على مدى سنوات طويلة من تحقيق إنجازات غير مسبوقة في مجال صحة العاملين في هذا القطاع الهام وعدم حدوث إصابات في العمل بنسبة تكاد تكون صفراً في كثير من شركاتها العاملة وشركات المقاولات العاملة معها إضافة إلى الحفاظ على البيئة،
ولم تتوقف «أدنوك» عند هذه الإنجازات وإنما كانت مساهماً هاماً في مسيرة التنمية الخضراء التي تنتهجها الدولة، وكان العنوان البارز فيها إنشاء شركة «مصدر» واستضافة أبوظبي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» التي كرست أبوظبي عاصمة للطاقة المتجددة في العالم.

إضافة هامة

ومن هنا كانت مشاركة «أدنوك» في الدورة التاسعة للقمة العالمية لطاقة المستقبل إضافة هامة لهذه القمة سواء من خلال جناحها المتميز في المعرض والفعاليات التي قامت بها خلال القمة أو من خلال عرضها للنجاحات والاتفاقيات التي حققتها ووقعتها في الفترة الأخيرة في إطار برامجها للتنمية المستدامة والتي تتكامل مع رؤية أبوظبي 2030 لبناء اقتصاد متنوع ومستدام.

مبادرات الطاقة المتجددة

وتميزت أدنوك ومجموعة شركاتها بدعم مبادرات الطاقة المتجددة ومشاريعها التي تركز على اعتماد تقنيات التقاط الكربون وتخزينه من خلال التعاون مع معهد مصدر في تنفيذ مجموعة من المشاريع ضمن آلية التنمية النظيفة مثل تخزين ثاني أوكسيد الكربون وحقنه في الآبار النفطية لتعزيز إنتاج النفط.

وجاء جناحها في القمة تعبيراً عن إنجازاتها في مجال الاستدامة وجهودها التي تستهدف التوقف عن حرق الغاز وخفض استهلاك الطاقة ومبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي والتجهيزات الصديقة للبيئة التي يجري تركيبها في مشروع مبنى أدنوك الرئيسي التي تهدف إلى ضمان تعزيز كفاءة الطاقة والتقليل من استهلاكها.

جناح «أدنوك»

واستقبل جناح «أدنوك» عدداً من كبار المسؤولين الحكوميين إلى جانب كبار المسؤولين في الدول المشاركة وممثلي المنظمات الدولية وكبرى الشركات العالمية والعديد من المهتمين بقطاع الطاقة وطلاب المدارس والجامعات الذين توافدوا على الجناح للتعرف على جهود ومبادرات أدنوك ومجموعة شركاتها في مجال الطاقة النظيفة.

دعم القيادة

وأكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أن إنجازاتها بهذا المجال تأتي نتيجة دعم القيادة الرشيدة للدولة لقطاع الطاقة واهتمامها بإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة، ونوهت بتوجيهات القيادة الرشيدة لتبني حلول ومشاريع الطاقة المتجددة.

وشددت «أدنوك» في إطار مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة للقمة العالمية لطاقة المستقبل التزامها بالاستثمار في موارد الطاقة النظيفة وتعزيز كفاءة الطاقة ضمن الجهود الهادفة إلى خلق مزيج متنوع من مصادر الطاقة يضم الموارد الهيدروكربونية والطاقة المتجددة.

استعراض الجهود

وجاءت مشاركة أدنوك كراع رئيسي في القمة العالمية لطاقة المستقبل الحدث السنوي العالمي الأول لتطوير طاقة المستقبل وكفاءة الطاقة والتي تقام تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بهدف استعراض الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة في مجال الطاقة النظيفة وبما يتماشى مع رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي كان يؤكد ضرورة حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية لأجيال المستقبل واضعا الأسس الراسخة للتنمية المستدامة التي سارت القيادة الرشيدة للدولة على نهجها وواصلت الالتزام بها.

منصة عالمية

وأوضحت أن أبوظبي وبفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة لقطاع الطاقة أصبحت منصة عالمية لاعتماد مصادر الطاقة المتجددة ونشر تقنياتها ومنبراً للتعريف بأفضل الممارسات والبرامج والمبادرات في مجال الطاقة النظيفة وباتت تتمتع اليوم بحضور عالمي قوي في مجال الاستدامة الأمر الذي يتجلى من خلال الفعاليات والأنشطة الإقليمية المتعلقة بقطاع الطاقة المتجددة وتغير المناخ، كما جاءت مشاركة «أدنوك» الدائمة في القمة العالمية لطاقة المستقبل في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز خيارات الطاقة المتوفرة من خلال الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية الهيدروكربونية وتوظيف آخر ما توصلت له التقنيات العالمية في هذا المجال ضمن التزامها بالمساهمة بفعالية في تحقيق أهداف رؤية أبوظبي 2030.

تقنيات الطاقة النظيفة

وثمنت أدنوك التعاون والتنسيق الدائم مع شركة مصدر في مجال تطبيقات تقنيات الطاقة النظيفة، مشيرة إلى مشروع التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون وضخه لتحسين انتاج النفط.

مبادرات ومشاريع

وتهدف أدنوك من خلال استعراضها لمبادراتها ومشاريعها الخاصة بالطاقة النظيفة والاستدامة إلى تبادل الخبرات مع المشاركين من الخبراء والمتخصصين في هذا القطاع والتعرف على افضل الممارسات في مجال الطاقة النظيفة.

جناح ضخم

وجاءت مشاركة أدنوك ومجموعة شركاتها هذا العام تحت شعار «الارتقاء لمواجهة تحديات الطاقة» من خلال جناح ضخم يحتوي على العديد من العناصر التفاعلية لتسهيل حصول الزوار على المعلومات الخاصة بأدنوك ومجموعة شركاتها بالإضافة للمشاريع الجارية وذلك من خلال عدد من الشاشات الرقمية التفاعلية.

محاضرات تقنية

وقدم جناح أدنوك طوال أيام المعرض عدداً من المحاضرات التقنية استعرض من خلالها ممثلو أدنوك ومجموعة شركاتها مبادراتهم في مجال الاستدامة والطاقة النظيفة وعلى وجه الخصوص التعاون مع شركة مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة «مصدر» في مجال تطبيق تقنيات الطاقة النظيفة من خلال شركة الريادة أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تعمل في مجال التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه لتعزيز انتاج النفط.

الجزر الاصطناعية

واستعرض ممثلو أدنوك ومجموعة شركاتها تجربة تشييد عدد من الجزر الاصطناعية على حقل زاكوم العلوي لاجراء عمليات ونشاطات استخراج النفط بهدف حماية البيئة البحرية والبرامج المنفذة للطاقة النظيفة مثل استراتيجية الشركة للتوقف النهائي عن حرق الغاز.

التقاط الكربون

وتشمل المبادرات التي عرضتها أدنوك ومجموعة شركاتها مشاريع التقاط الكربون وحرق الغاز وخفض استهلاك الطاقة والوقود الحيوي للطائرات ومشروع مبنى أدنوك الرئيسي وهو مبنى صديق للبيئة.

شركة جديدة

وذهبت «أدنوك» إلى أبعد من ذلك بتأسيسها مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» شركة جديدة مقرها إمارة أبوظبي أطلق عليها اسم «الريادة» يتمثل عملها في تنفيذ مشاريع التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وتملك أدنوك 51 % من شركة الريادة بينما تملك مصدر49%.

الإضاءة الخضراء

وتعتبر الإضاءة الخضراء إضاءة صديقة للبيئة وتمتاز بتوفير الطاقة وترمز إلى اتباع المعايير الصديقة للبيئة في إدارة المشاريع من خلال تطبيق أفضل الممارسات الدولية وتبني سلوكيات الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه واتباع ممارسات صديقة للبيئة بهدف الحد من استهلاك الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

ويتكون برج أدنوك الجديد من 76 طابقا وتم تصميمه على شكل مستطيل ويضم منافذ للتجزئة ومتحفاً للتراث بالإضافة إلى قاعة محاضرات في شكل منحوت غريب ويقع على مقربة من فندق قصر الإمارات.

ويتيح تصميم البرج - الذي يراعي أفضل المعايير البيئية - رؤية أكبر مساحة ممكنة من الخليج العربي ويشرف بفضل موقعه الاستراتيجي على المنطقة المحيطة التي تضم المحاكم والأسواق التجارية ويطل على مناظر طبيعية خلابة.(وام)

برج «أدنوك»

سيمثل برج «أدنوك» الذي يجري تشييده حاليا في أحد أفضل وأجمل المواقع في مدينة أبوظبي معلما من أهم معالم المدينة يتلاءم والمكانة المميزة لأدنوك باعتبارها واحدة من أهم شركات النفط في العالم. ويوفر المبنى الجديد للموظفين والزوار والمعنيين بعمل أدنوك خدمات ومرافق متطورة، وروعي في تصميمه الالتزام بالمواصفات والمقاييس الصديقة للبيئة ويساهم في تعزيز نمو دولة الإمارات وتطورها. ويتيح تصميم البرج الذي يراعي أفضل المعايير البيئية رؤية أكبر مساحة ممكنة من الخليج العربي ويشرف بفضل موقعه الاستراتيجي على المنطقة المحيطة التي تضم المحاكم والأسواق التجارية ويطل على مناظر طبيعية خلابة.

حرق الغاز

تمتلك شركة أدنوك سجلا مستداما في مجال التوقف عن حرق الغاز باستخدام ضواغط الغاز في حقل شاه التابع لشركة أدكو، وتنتج عمليات حرق الغاز التي ترتبط بالصناعة النفطية ما نسبته 1.5 % من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم. وشغلت شركة «أدكو» إحدى شركات مجموعة أدنوك في إطار مساعيها لتحسين وتطوير أدائها البيئي، ضاغطات للغاز في حقل شاه على بعد 230 كلم جنوب إمارة أبوظبي ما أدى إلى استخلاص ما مجموعه 5.1 مليون قدم قياسي مكعبة في اليوم من كميات الغاز التي يتم حرقها في العادة «ما يعادل حوالي 2.5 مليون اسطوانة من اسطوانات الغاز المستخدمة في الاستعمالات المنزلية» وهو ما يوازي خفض غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 110 آلاف طن متري في العام بالإضافة إلى ما يعنيه ذلك من تحسين لنوعية الهواء في الموقع، وتم تسجيل المشروع في قاعدة بيانات ما يعرف باسم «اتفاقية الإطار العام للأمم المتحدة حول تغير المناخ». ولفتت الشركة في إطار استعراضها لعدد من مشاريع «أدنوك» ومجموعة شركاتها إلى أن شركة أدناتكو وانجسكو وهي شركة ضمن مجموعة شركات أدنوك طرحت مشروعا على ثلاث مراحل لخفض استهلاك اسطول سفنها من الطاقة اطلق عليه اسم مشروع «الدفة»، ويهدف المشروع إلى تحديد الجوانب التي يمكن إدخال التحسينات عليها وترسيخ أسس العمل الرئيسية وتنفيذ التوصيات واتباع أفضل الممارسات في مجال العمل.

وقود حيوي للطائرات

أكدت «أدنوك» أنه أمكن للمرة الأولى في دولة الإمارات إنتاج الوقود الحيوي للطائرات في مركز أبحاث شركة تكرير في أبوظبي، موضحة أن «هذا الإنجاز تحقق من خلال التعاون بين كل من شركة طيران الاتحاد وشركة بوينغ وشركة توتال ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا». وقامت شركة توتال وشريكتها شركة أميريس بتحويل الكتلة الحيوية بشكل جزئي إلى وقود حيوي ثم أجرى مركز أبحاث شركة تكرير عملية التقطير النهائية من أجل إنتاج كمية بلغت 600 لتر من الوقود الحيوي خلطت بوقود الطائرات الاعتيادي بنسبة واحد إلى 10 مؤذنة بذلك بانضمام دولة الإمارات إلى عدد قليل من الدول التي تقوم بإنتاج وتشغيل طائراتها باستخدام الكيروسين الحيوي. وتأتي مبادرة إنتاج الوقود الحيوي للطائرات منسجمة مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 التي تسعى إلى تطوير موارد الطاقة المستدامة بهدف تنويع الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات وزيادة فرص العمل المتاحة أمام الكوادر البشرية الإماراتية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"